مآثر تاريخية لمدينة الدار البيضاء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٨
مآثر تاريخية لمدينة الدار البيضاء

مسجد الحسن الثاني

يُعدّ مسجد الحسن الثاني الذي أمر ببنائه الملك الحسن الثاني من أكبر المساجد في العالم، ولقد استغرق ستة آلاف حِرفي مغربي فترة ست سنوات ليكملوا بناؤه في عام 1993م، ويتميز المسجد بمئذنته العالية التي تعتبر من أبرز معالم مدينة الدار البيضاء، وكما يضم المسجد سقوف خشبية منحوتة ومطلية، ومقصورة داخلية تتكون من الفسيفساء والجبس، ومن الجدير بالذكر أنّه يُسمح لغير المسلمين بدخول المسجد شريطة ارتداء ملابس ملائمة.[١]


ساحة محمد الخامس

تُعدّ ساحة محمد الخامس التي خطط لها المقيم الفرنسي العام لياوتي الساحة الرئيسية في الدار البيضاء، وتضم عدد كبير من المباني المهمة مثل قصر العدل، والبنك الرئيسي المغربي، ومكتب البريد الرئيسي، والقنصلية الفرنسية، وكما تضم نافورة مركزية وحدائق، وتتميز مبانيها بطرازها المغاربي.[٢]


قرية أزمور

يعود تاريخ قرية أزمور التي تقع على بعد 88 كيلومتر جنوب الدار البيضاء إلى العصر البونيقي، وتُحيط بأزمور أسوار من الطوب تتصل بالقصبة التي بُنيت في القرن السادس عشر، وكما يُعدّ شاطئ القرية من أفضل الشواطئ الواقعة على المحيط الأطلسي.[٢]


مآثر تاريخية أخرى لمدينة الدار البيضاء

نذكر هنا بعض المآثر التاريخية الأخرى لمدينة الدار البيضاء:[٣]

  • كورنيش عين الذياب: يُعدّ هذا الكورنيش الواقع على شاطئ المدينة وجهة ترفيهية؛ حيث يضم مجموعة مطاعم ومسابح وفنادق.
  • المدينة القديمة: هي عبارة عن عدة أسوار تُحيط بمدينة الدار البيضاء القديمة، وتضم مجموعة مباني تاريخية مثل قبة سيدي بو سمارة، والصقالة، وساحة لا كوميدي، والصقالة.
  • شارع محمد الخامس: يعود تاريخ هذا الشارع إلى ما قبل 100 عام، وتتميز مبانيه بجمعها للهندسة الفرنسية، والأصالة العربية والإسلامية التقليدية، والطراز العصري.
  • حي الأحباس: بُني هذا الحي على الطراز العربي والإسلامي إضافة إلى الهندسة الأوروبية، وهو من أهم المعالم السياحية في المدينة.


المراجع

  1. JESSICA MACDONALD (2018-6-13), "Casablanca Travel Guide: Essential Facts and Information"، www.tripsavvy.com, Retrieved 2018-8-12. Edited.
  2. ^ أ ب Jess Lee, "11 Top-Rated Tourist Attractions in Casablanca"، www.planetware.com, Retrieved 2018-8-12. Edited.
  3. "الدار البيضاء"، www.aljazeera.net، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-12. بتصرّف.