ما أجر قراءة القرآن في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٦ أغسطس ٢٠١٦
ما أجر قراءة القرآن في رمضان

تلاوة القرآن الكريم

تُعدّ تلاوة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يؤدّيها المسلم، وصفة من صفات المؤمنين، وقد وعد الله تعالى تالي القرآن بالأجر العظيم، كما أنّ صاحب القرآن ينال من بركاته في دنياه وآخرته، فكيف إذا كانت تلاوته تلك في شهر الرحمة الذي أنزل فيه القرآن؟


قد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- المسلمين على قراءة القرآن في قوله: (اقْرَؤوا القُرْآنَ؛ فإنَّه يأتي يَومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه) {صحيح مسلم}، وإذا بحثنا في تاريخ السلف الصالح رأيناهم عند إقبال الشهر يهرعون إلى تلاوة القرآن.


أجر قراءة القرآن الكريم في رمضان

  • تجارة رابحة مع الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ). {فاطر:29}
  • احتساب كل حرف بحسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، ويضاعف الله لمن يشاء.
  • اجتماع جهادين للمسلم جهاد الصيام في النهار وجهاد القيام وتلاوة القرآن في الليل، وبهذا يكون الأجر عظيماً ويأتي كلّ من الصيام والقيام شفيعين لصاحبهما يومَ القيامة. كذلك فإن قارئ القرآن يقرأ ويرتقي في درجات الجنة يومَ القيامة حتى يصل إلى آخر آية قرأها في الدنيا.
  • نزول السكينة على كل قوم يجتمعون لتلاوة القرآن وتدارسه في بيت من بيوت الله، كذلك تغشاهم رحمة الله عز وجل وتحفّهم الملائكة وتغشاهم الرحمة.


آداب التعامل مع القرآن الكريم

  • الحرص على تعلّمه وتفسير آياته؛ للتقرّب من الله تعالى ولتكون عوناً له في تطبيق الشرع الحنيف وما أمر به المولى عزّ وجل.
  • احترام أهل القرآن وتوقيرهم تعظيمهم كتعظيم العلماء وأكثر.
  • الإكثار من تلاوته خاصّة في شهر رمضان المبارك ليزيد أجر عند الله تعالى.
  • احترام المصحف الشريف، بعدم وضع شيء فوقه سواء كان كتاباً أو غير ذلك، وتناوله باليد اليمنى، وعدم الاجتياز من فوقه، وعدم قلبه عند سجود التلاوة.
  • عدم هجره، وهجر القرآن أنواع؛ هجر تلاوته وسماعه وتدبره والعمل به والاستشفاء به والاحتكام إليه في أصول الدين وفروعه.
  • عدم الانقطاع عنه أثناء التلاوة: كالتشاغل بأمور أخرى أو الحديث مع من حولنا من الأشخاص، بل يلزم احترام القرآن والاستشعار بأن الله تعالى يحدّثنا، ومن غير اللائق قطع الحديث مع الخالق العظيم.
  • تطهير الفم قبل البدء بالتلاوة، والأفضل أن يكون بالسواك لأنه سنّة عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
  • الاستعاذة قبل البدء بتلاوته.
  • استحضار القلب أثناء التلاوة وتدبّر آياته وفهمها.
  • الترتيل وتحسين الصوت أثناء التلاوة.