ما أسباب كثرة النعاس

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
ما أسباب كثرة النعاس

كثرةِ النّعاس

يشعر العديد من الأشخاص بالنّعاس طوال الوقتِ رغم نومهم لساعاتٍ كافيةٍ أثناء الليل، فيؤدّي الشّعورُ بالنّعاس للشّعور بالخمول والتّعب والإرهاق طوال الوقت، فقد تأتي نوبات النّعاس في فتراتٍ معينةٍ وخاصّةً عند ممارسةِ بعض الأمور، لذلك سنقوم في هذا المقال بالتّعرف على أسباب النّعاس للعملِ على تجنّبها دوماً.


أسباب كثرةِ النّعاس

عدم ممارسةِ التّمارين الرّياضية

يعتقد الكثيرُ من الأشخاص أنّ عدم ممارسةِ التّمارينِ الرّياضيةِ سيساعدهم على الحفاظ على طاقةِ جسمهم، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، فقد أثبتت العديدُ من الدّراساتِ أنّ إجراءَ بعض التّمارين الرّياضيةِ لمدةِ عشرين دقيقة يوميّاً، سيؤدّي إلى زيادة نشاطِ الجسمِ، وزيادةِ قوته بشكل ملحوظ، وسيزيد من فعاليّةِ تدفقِ الدّم، ويعمل على إنعاش الخلايا، وزيادة نسبةِ الأكسجين في الجسم.


قلّة شرب الماء

عند جفاف الجلد يصبح تدفّق الدّم بطيئاً في الجسم، ممّا يؤدّي إلى إعاقة الأكسجين من الوصول إلى كافة الخلايا والذّي يحمل الموادَ الغذائيةَ والعناصرَ المغديةَ لها، لذلك ينصحُ بشربِ ثمانية إلى سبعة أكوابٍ يوميّاً من الماء الفاتر، والابتعاد عن شرب الماء الباردِ جداً.


فقر الدّم الحاد

مرض الأنيميا من الأمراض التّي تزيد من الشّعور بالنّعاس طوال الوقت، وتؤدّي إلى الشّعور بالتّعب وصعوبة التّركيز، فيجب الإكثارُ من تناولِ الأطعمة التّي تحتوي على عنصرِ الحديدِ؛ كالخضارِ الورقيةِ والمكسراتِ والبرتقالِ واللّحوم الحمراء.


تناول الكحول

تسببُ الكحول ضعفاً شديداً في عمل الجهاز العصبي، وزيادةِ إفراز هرمون الأدرينالين الذّي يزيد من مدةِ الاستيقاظ في الليل، ويزيد من الشّعور بالتّعبِ والنّعاسِ خلال فترة النّهار، وكذلك شربُ الكافيين كالقهوةِ وخاصّةً قبل النّوم.


تناول السّكريات

تحتوي العديد من السّكريات على مادة الكربوهيدرات التّي تسبب ارتفاع السّكر في الدّم، وإفراز هرمون الإنسولين، ممّا يزيد من الشّعور بالنّعاسِ والتّعبِ الشّديد.


العمل لفترات طويلة

لذلك يجب أخذ إجازةٍ بين كل فترةٍ للحصول على راحةٍ دون عمل، ومن المفضل الاسترخاءُ يوميّاً لمدةِ عشر دقائقَ على الأقل دون التّفكيرِ بمشاكل الحياةِ اليومية.

ملاحظة: لتجنّب النّعاس طوالَ الوقت يجب العمل دوماً على النّوم لفترةٍ مناسبةٍ والنّوم مبكراً، وترك ألعاب التّسليةِ والهاتفِ والتّلفازِ خارج غرفة النّوم، واستبدال المشروبات الكحولية والتّي تحتوي على الكافيين بالبابونج أو الزّنجبيل والعصائر الطّبيعيةِ التّي تساعد على الاسترخاء، مع التّعرض لأشعة الشّمس لفترة جيّدة، وفي حالة استمراريّةِ الشّعور بالنّعاسِ لا بد من مراجعةِ الطّبيبِ المختص لعمل بعض الفحوصات التّي قد تبين وجودَ بعض المشاكلِ في الغده الدّرقية، أو وجود نقصٍ في أحد معادنِ الجسمِ المهمةِ للجسم أو الفيتامينات.