ما أهمية البحر الأحمر عبر التاريخ

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
ما أهمية البحر الأحمر عبر التاريخ

أهمية البحر الأحمر قديماً

يعد البحرالأحمر (بالإنجليزية: The Red Sea) من أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، حيث يعد الرابط للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا، وقد برزت أهميته باعتباره من أوائل المسطحات المائية التي ذكرت في التاريخ المسجل، حيث لعب دور مهم في التجارة البحرية المصرية في عام 2000 قبل الميلاد، وفي عام 1500 قبل الميلاد أبحرت الملكة حتشبسوت من خلاله، وكان يستخدم كطريق مائي إلى الهند في عام 1000 قبل الميلاد،[١]وقد كان يعتبر طريق تجاري بارز في العصور القديمة، حيث في عام 1869م جعل فتح قناة السويس من البحر الأحمر أحد طرق الشحن الرئيسية التي تربط أوروبا بأستراليا وشرق آسيا، إلا أن إغلاق قناة السويس بعد الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1967م، وبناء ناقلات عملاقة، بالإضافة إلى بناء خطوط أنابيب إلى البحر الأبيض المتوسط، قد قلل من أهمية البحر الأحمر كمعبر تجاري مهم.[٢]


أهمية البحر الأحمر في الوقت الحاضر

يُعتبر البحر الأحمر حالياً من البحار الغنية بالعديد من الموارد الطبيعية، حيث يتم تنفيذ العديد من المساعي التجارية للدول من خلال التنقيب عن النفط فيه، كما يوجد فيه خمسة أنواع رئيسية من الموارد المعدنية أهمها؛ الرواسب المتبخرة؛ كالجبس، والهاليت، والدولوميت، والفوسفات، والكبريت، بالإضافة إلى رواسب المعادن الثقيلة، مما يجعل الدول الواقعة على طوله تستغل تلك الموارد ورواسب النفط والغاز الطبيعي في تطوير اقتصادها، وعلاوة على ذلك يعد البحر الأحمر مصدر جذب سياحي مهم، حيث يشتهر بالعديد من الأنشطة الترفهية، كالغطس الذي يكون في مواقع رأس محمد، وجزيرة روكي المصرية وغيرها، كما يضم العديد من المنتجعات السياحية الشهيرة؛ كالغردقة، وسفاجا، وطابا وغيرها الكثير.[٣]


جغرافية البحر الأحمر

يعتبر البحر الأحمر شريط ضيق من المياه يمتد من الجنوب الشرقي من قناة السويس في مصر، على بعد حوالي 1930 كيلومتراً إلى مضيق باب المندب، الذي يرتبط بخليج عدن وبحر العرب، كما يفصل البحر الأحمر سواحل مصر، والسودان، وإريتريا عن سواحل المملكة العربية السعودية، واليمن، كما تبلغ مساحته حوالي 450,000 كيلومتر مربع، بينما يبلغ عمقه حوالي 3,040 متر، وتعتبر مياهه الأكثر سخونة في العالم، وقد اشتق اسمه من تغيرات اللون التي لوحظت في مياهه، حيث تنمو فيه الطحالب، والتي تعمل على تحويل البحر إلى بني محمر عند موتها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب B. Charlotte Schreiber, William B.F. Ryan (26-3-2019), "Red Sea"، www.britannica.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  2. "Red Sea", www.infoplease.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  3. Khushboo Sheth (25-4-2017), "The Red Sea"، www.worldatlas.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.