ما أهمية الطحالب في السلاسل الغذائية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ٤ فبراير ٢٠١٥
ما أهمية الطحالب في السلاسل الغذائية

الطحالب

هي كائنات حية دقيقة تعيش فوق المسطحات المائية أو في أعماق البحار وهي المنتج الأول لكونها تصنع غذائها بنفسها وتتغذى عليها بعض الأحياء.


السلسة الغذائية: هي مجموعة من الكائنات الحية التي تعيش في مكان واحدٍ وتكوّن فيما بينها علاقةً تبادليةً تبقيها على قيد الحياة، الطحالب هي المنتج الأول والأساسي وهي الحلقة الأولى في السلسة الغذائية في البحار والمسطحات المائية وذلك لكون الطحالب ذاتية التغذية إذ تنتج غذائها بنفسها من خلال عملية التمثيل الضوئي، حيث تأخذ طاقتها من ضوء الشمس وتصنع غذائها تعطي الأكسجين الذي تعتمد عليه في عملية التنفس الكائنات الحية البحرية إذ إنّ الطحالب أساسية في دورة الحياة للكائنات الحية البحرية.


يمكن تمثيل ذلك بسلسلة غذائية كما يلي:

  • طحالب (كمنتج أول).
  • الأسماك الصغيرة (كمستهلك أول).
  • الأسماك الكبيرة (كمستهلك ثانٍ).
  • الإنسان ( كمستهلك ثالث).

أي أن العلاقة ما بين الكائنات الحية هي علاقة تبادلية علاقة غذاء وتغذية أو نظام انتقال الطاقة من منتج إلى مستهلك.


وزيادة المنتج الأول أو نقصانه ينعكس على المستهلك الأول والذي يعتمد عليه المستهلك الثاني وهكذا، لهذه الأسباب يعتبر تلوث المياه من الكوارث التي تقضي على الثروة المائية هذا وأن تناقص كميات الطحالب يؤدي إلى تناقص الأسماك والذي يؤدي إلى تناقص الطيور الجارحة التي تتغذى على هذه الأسماك. وجود النباتات أو الغطاء النباتي على سطح الأرض يعتبر هو المنتج الأول أو الحلقة الأولى في السلسة الغذائية إذ تأخذ طاقتها من ضوء الشمس ومن خلال عملية التمثيل الضوئي تأخذ ثاني أكسيد الكربون وتعطي الأكسجين، وعلاوة على أن النباتات هي المنتج الأول تقوم أيضاً بالمحافظة على نسب الغازات اللازمة لحياة الكائنات الحية جميعها على سطح الأرض.


تنمو النباتات يتغذى عليها الحيوان وعلى الحيوان والنبات يعتمد الإنسان في غذائه أعشاب (منتج أول) حيوان مستهلك أول – إنسان – مستهلك ثاني. إن ارتفاع معدلات التلوث في الغلاف الجوي أو في التًربة مهما كان شكل هذه الملوثات صلبه أو سائله أو غازيه تدمر النظام البيئي وتقلل من وجود المنتجات مما يؤدي إلى تناقص باقي الكائنات الحية علاوة على تأثير التلوث على صحة الإنسان فتأسست الجمعيات والمؤسسات العالمية التي تنادي بالمحافظة على البيئة والتقليل من التلوث وتم عمل برامج عالمية لهذه الغاية كما أخذ ألإنسان يبحث عن مصادر للطاقة تأثيرها على البيئة أقل، مثل مصادر الطاقة المتجددة كطاقة الشمس والرياح والطاقة النووية.