ما أهمية تنظيم الوقت

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
ما أهمية تنظيم الوقت

تنظيم الوقت

نقصد بتنظيم الوقت محاولة استثماره بالنشاطات الفعالة، وأداء الأمور المهمة التي تعود بالفائدة على الفرد والآخرين، ويكون ذلك بتوزيع المهام المُختلفة على فترات اليوم ضمن جدولٍ زمني، ولا يشتمل تنظيم الوقت على اليوميات فقط، بل ينظم بعض الأشخاص المُتميّزين في أعمالهم ومجالات الحياة المُتعددة وقتهم لأشهر وعام كاملٍ أيضاً، وتنبع أهمية الوقت من أمورٍ عديدةٍ، سوف نتحدث عنها في هذا المقال.


أهمية تنظيم الوقت

  • رفع إنتاجية الفرد في المجتمع.
  • التحكم في طبيعة سير الحياة، والسعي للفعل بدلاً من قضاء الوقت في التكيف مع الظروف وحسب.
  • تحقيق النجاحات المُختلفة، وذلك في أقصر فترةٍ زمنيةٍ مُمكنة.
  • إمكانية القيام بنشاطاتٍ مُختلفةٍ عوضاً عن استغراق معظم الوقت لإنجاز مسألةٍ ما.
  • تحسين جودة الحياة، حيثُ إنّ تنوع النشاطات الإنسانية للفرد خلال اليوم يُحسن شعوره تجاه الحياة، وترفع مستوى إنتاجيته نحو الأفضل، بفعل تخصيصه الوقت الأمثل لكل نشاط، على أساس قاعدة الأهم، ثم المُهم، ثم الأقل أهمية.


كيفية تنظيم الوقت

  • النوم لسبع ساعاتٍ فقط، ثم الاستيقاظ باكراً.
  • تحديد جدول لسير اليوميات، وإنجاز المهام اليومية.
  • تقسيم الوقت بحسب الأولوية، أو تحقيق الأمور المُهمة، ثم الاهتمام بالأمور الأقل أهمية.
  • تخصيص وقت للترفيه والراحة، وكثيراً ما يستهين البعض براحة الجسم، وقضاء وقتٍ للترفيه، لذا تبقى أجسادهم مُنهكةً، وتقل إنتاجيتهم كذلك، كما يشعرون بالقلل والانزعاج الدائم.
  • تحديد وقت افتراضي لإنجاز المهمات، ومحاولة الالتزام بذلك قدر المُستطاع، فالالتزام بذلك يعني تحمل المسؤولية تجاه الوقت، إلى جانب تعويد الفرد على الإنجاز وفق سقفٍ زمنيٍ مُحدد.
  • عدم الاكتفاء بالجدول اليومي، فلا يجب أن يكتفي الشخص بتنظيم وقته، وتحديد أهدافه بحسب كل يوم، بل يجب عليه أن يطوّر خطته لتشمل الأسبوع، ثم الشهر، ثم السنة، ومن الجدير ذكره أن بعض الأشخاص يكتفون بإنجاز الأمور الروتينية خلال اليوم، ظناً منهم أن المقصود بالجدول الزمني لتنظيم الوقت يومياً، إنجاز الأمور العادية التي يقوم بها الإنسان كل يومٍ فقط، لكن المقصود هو تقسيم المهام الصعبة أو الكبيرة، وتوزيعها على اليوميات أيضاً.
  • التخلص من لصوص الوقت، وهي الأمور التي تُشغل الإنسان، وتسرق وقته كاللصوص دون فائدةٍ تُذكر؛ كالثرثرة مع الزملاء في العمل لساعات، والخروج إلى السوق دون داعٍ، والجلوس على الإنترنت حتى منتصف الليل.


أسباب عدم تنظيم الوقت

  • القناعة الخاطئة بأن الإنسان مُسيرٌ في كل أمور حياته، ولا داعي لمحاولة تنظيم الوقت أو الأفعال، من باب الفهم الخاطئ لقدر الله.
  • عدم وجود أهداف لدى الفرد، فالكثيرون يُفضلون العيش كالسيفنة دون شراع أو مرسى، تتقاذفهم الأمواج كما تشاء.
  • عدم استشراف المستقبل، أو محاولة التخطيط له.
  • الجهل بأهمية الوقت وقيمته.
  • الكسل وضعف الإرادة.
  • خلل في الخُطة التنظيمية للوقت؛ كأن يُحدد الفرد مهامه شفوياً، ودون ربطها بسقفٍ زمني، أو عدم مواءمة المهام مع طبيعة الوقت المُخصص لإنجازه، مما يؤدي إلى فشل الخطة بأكملها أحياناً، وشعور الفرد بالإحباط، ثم الإحجام عن مقصد تنظيم الوقت لاحقاً.