ما أهمية نهر الراين في ألمانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٦ ، ٣١ أغسطس ٢٠١٦
ما أهمية نهر الراين في ألمانيا

نهر الراين

نهر الراين ويسمى أيضاً النهر المشتق، وهو أحد أهم وأطول الأنهار في القارة الأوروبيّة، ويمر بالعديد من الدول، وهي: فرنسا، وسويسرا، وألمانيا وهولندا، ويبلغ طوله ما يقارب 1330 كيلومتراً، بينما مساحته فتبلغ حوالي 252 ألف كم2، كما يرتبط نهر الراين بالعديد من الأنهار الأوروبيّة المهمة مثل الرون والدانوب والراين، مما جعل منه خطاً ملاحياً مهماً على المستوى الداخلي.


ينبع نهر الراين من مجريين من الجبال الجليديّة الواقعة في الجهة الشرقيّة من سوسيرا، وهما الراين الخلفي والراين الأوسط، وهذان المجريان يلتقيان عند بحيرة كونستانس وبذلك يتشكل الراين الكبير، وفي هذه البحيرة يتخلص النهر من الحصى والطين الذين حملهما المجريان من الجبال، ثم يواصل جريانه بالجهة الغربيّة ويصل ارتفاعه هناك إلى حوالي 21 متراً، ويستمر جريانه حتى يمر بين ألمانيا وسويسرا ويصل إلى مدينة بال السويسريّة، ويقدر عرضه في هذه المدينة بـ 205 أمتار، ثم ينعطف شمالاً ليشق الجهة الشرقيّة من الغابة السوداء، والجهة الغربيّة من جبال الفوج، ووسط منطقة السهل وفي هذه المنطقة يُقدّر عرضه بـ 32 كيلومتراً، وتجدر الإشارة إلى أنه في منطقة السهل يشكّل حدّاً طبيعياً بين كل من ألمانيا وفرنسا، ويستمر جريانه حتى يشق كلٍّ من ألمانيا وهولندا، ويصب في بحر الشمال.


أهميّة نهر الراين في ألمانيا

  • خط نقل تجاري حيوي ونشط، حيث إن الدراسات تشير إلى أن أكثر من 200 ألف سفينة ناقلة للبضائع أي ما يعادل 200 مليون طن تمر من الحدود الألمانيّة عبر نهر الراين سنوياً.
  • ساحله المحصور بين بازل وروتردام يعتبر منطقة صناعيّة حيويّة، فهذا الساحل يضم العديد من القلاع الصناعيّة الضخمة.
  • مركز لتوليد الطاقة الهيدروليكيّة والطاقة النوويّة.
  • يصل بين تسعة بلدان أوروبيّة من خلال ربطه لسكك الحديديّة التابعة للبدان التي يمر منها.
  • مصدر للعديد من أنواع السمك وخاصة سمك السلمون، ويعدّ سمك السلمون الفضي والذي أطلق عليه الألمان اسم ذهب الراين من أكثر أنواع السلمون الموجودة في النهر، وتجدر الإشارة إلى أن سمك السلمون يأتي من المحيط الأطلسي عبر بحر الشمال إلى نهر الراين كي يضع بيوضه، وعندما تفقس البيوض تعود أسماك السلمون الصغيرة إلى المحيط الأطلسي مرة أخرى.
  • مصدر رئيسي لماء الشرب حيث تعتمد عليه ما يقارب الثلاثون مليون نسمة، كما أن حوضه يضم العديد من المناطق الرطبة وهي البيئة المثاليّة للعديد من المزروعات، مثل منطقة وادن المتتدة بين دولتي الدنمارك وهولندا.