ما الفرق بين الصبح والفجر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
ما الفرق بين الصبح والفجر

الصلاة

فرض الله سبحانه وتعالى خمس صلواتٍ على الإنسان المسلم في يومه وليلته، والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، ومن المعروف بأنّ المسلم الذي يلتزم بالصوات الخمسة في حياته يشعر بالطمأنينة والسكينة والراحة في قلبه، والصلوات المفروضة على المسلم هي: صلاة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء في هذا المقال سنتحدث عن صلاة الفجر والفرق بينها وبين صلاة الصبح.


صلاة الفجر

صلاة الفجر هي أولى الصلوات الخمس التي فرضها الله سبحانه وتعالى على العبد المسلم، وهي عبارة ٌعن ركعتين خفيفتين جهريتين يؤديهما المسلم من بداية طلوع الفجر الصادق وحتّى شروق الشمس، وصلاة الفجر هي نفسها صلاة الصبح، فلا يوجد فرقٌ بينهما كما يعتقد كثيرٌ من الناس، ومن المعروف بأنّ لصلاة الفجر ركعتان قبليتان تسميان سنة الفجر أو سنة الصبح ووقتهما يبدأ بعد أذان الفجر الدال على قرب الصلاة، وهذه السنة تُعتبر من السنن المؤكدة التي واظب عليها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في حياته.


فضل صلاة الفجر

  • نافلة الفجر من أكثر النوافل ثواباً، ومن ذلك قول أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (لم يكنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على شيءٍ من النوافِلِ، أشدَّ منه تعاهُدًا على ركعتَيِ الفجرِ)[صحيح البخاري].
  • صلاة الفجر خيرٌ من كلّ الدنيا كما ورد عن نبينا الكريم محمد صلوات ربي وسلامه عليه: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها)[صحيح مسلم].


طريقة تأدية صلاة الفجر

  • نية المسلم بتأدية هذه الصلاة بهدف التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وتأدية الفرض المكتوب.
  • التأكد من طهارة الملبس، والمكان الذي يؤدّي فيه المسلم صلاته.
  • استشعار مقابلة الله جلّ وعلا ويجب أن يُترجم ذلك على شكل هدوءٍ وسكينةٍ في تصرفات المسلم قبل الصلاة مباشرةً.
  • الوضوء، ويكون ذلك بأن يغتسل المسلم بالطريقة التي علمنا إياها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
  • استقبال القبلة.
  • التكبير، وهنا يضع المسلم يديه بمحاذاة أذنيه ويقول:(الله أكبر)، وفي ذلك إعلانٌ منه لبدء هذه الصلاة.
  • قراءة سورة الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم.
  • الركوع، حيث يسوي المسلم ظهره بشكلٍ أفقي ويقول:(سبحان ربي العظيم) ثلاثاً.
  • الوقوف من الركوع وهنا يقول:(سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه).
  • السجود وهنا يضع المسلم كلاً من: كفيه، وقدميه، وركبتيه، وأنفه وجبهته مباشرةً على الأرض ويقول:(سبحان ربي الأعلى) ثلاثاً، وله أن يدعو الله سبحانه وتعالى بما شاء، فالمؤمن أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجدٌ.
  • الاستراحة بين السجدتين.
  • السجود الثاني وقول: (سبحان ربي الأعلى) ثلاثاً.
  • القيام لأداء الركعة الثانية كما في الركعة الأولى من قراءة سورة الفاتحة، وإتمام كافّة أركانها من ركوعٍ، وسجودٍ، واستراحة بين السجدتين في السجود الثاني.
  • قراءة دعاء التشهد والصلاة الابراهيميّة.
  • التسليم يميناً ويساراً وفي ذلك إعلان المسلم لانتهاء الصلاة.