ما سبب الولادة المبكرة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ١٦ يوليو ٢٠١٧
ما سبب الولادة المبكرة

الولادة المبكرة

الولادة المبكرة هي استعداد جسم المرأة الحامل على الولادة قبل انتهاء فترة الحمل المحددة وهي تسعة أشهر، ويوجد العديد من الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إليها مثل: الإصابة ببعض الأمراض، وتناول الأدوية، ويجدر بالذكر بأنّ الولادة في الشهر الثامن أو في الشهر السابع لا تشكل خطراً على الحامل، والجنين، إلا عند حدوث نزيف بعد الولادة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب الولادة المبكرة، وأعراضها، وطرق الوقاية منها.


أسباب الولادة المبكرة

  • إصابة الحامل بالأنيميا أي فقر الدم، والذي يكون سببه الرئيسيّ قلة تناول الأطعمة الغنية بالحديد.
  • العمر: في حال كانت الحامل أصغر من عمر ست عشرة سنة، أو أكبر من سن ست وثلاثين سنة، فإنّها تكون معرضة للولادة المبكّرة.
  • إصابة الحامل بارتفاع ضغط الدم، أو بأمراض القلب، أو بأمراض الدم المختلفة، والتي تؤدّي إلى احتمالية الولادة المبكرة.
  • الحمل أكثر من أربع مرات، أو الحمل بتوائم.
  • قصر المدة بين الحمل الأول والآخر.
  • التعرّض إلى مشاكل مختلفة في الحمل السابق مثل: الإجهاض، أو العقم النسبيّ.
  • الإصابة ببعض أمراض الرحم كالتشوّه الخلقي في الرحم، وسرطان الرحم، والالتهابات الجرثومية.
  • إصابة الحامل بالتهابات في مجاري البول.
  • شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول أو المخدرات.
  • تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الأدوية دون استشارة الطبيب.
  • انفصال المشيمة.


أعراض الولادة المبكرة

  • إفرازات مهبلية شديدة.
  • ظهور إفرازات شبيهة بالمخاط، والتي تكون مصحوبة بالدم في بعض الأحيان.
  • ظهور سائل من المهبل، وهو عبارة عن السائل الذي يحيط بالجنين.
  • نزيف دموي من المهبل.
  • الإحساس بآلام في البطن.
  • انقباض في البطن.
  • آلام شديدة في الظهر.
  • الإحساس بانقباض في الرحم.


أمراض تصيب الجنين عند الولادة المبكرة

  • الإصابة بمشاكل التنفّس المختلفة، والسبب أنّ الرئة لم تكن مكتملة بشكلٍ كامل.
  • إصابة الجنين بالنزيف الدماغي.
  • احتمالية إصابة الجنين بمشاكل في الجهازي الهضميّ والعصبيّ.
  • الإصابة بأمراض الكبد المختلفة.
  • صعوبة الرضاعة.
  • عدم انتظام درجة حرارة جسمه.
  • صعوبة في الرؤية والسمع.


نصائح للوقاية من الولادة المبكرة

  • شرب كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل وخصوصاً الماء.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة غير المطبوخة وغير النظيفة، لأنّها تؤدّي إلى العدوى البكتيرية.
  • تناول الأطعمة الصحية والغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية.
  • الابتعاد عن الضغوط النفسية المختلفة.
  • تناول كمياتٍ كافيةٍ من مكملّات الحديد المتوفّرة في الصيدليات.
  • الابتعاد عن شرب الكحول، أو التدخين، أو تناول المخدرات.
  • الابتعاد عن شرب الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب.
  • الحفاظ على الوزن المثاليّ.
  • المداومة على متابعة الطبيب، وخصوصاً في حال الإصابة ببعض الأمراض.
  • ممارسة التمارين الرياضية المختلفة.