ما سبب تحريم لحم الخنزير

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٧ يونيو ٢٠١٦
ما سبب تحريم لحم الخنزير

الأطعمة الّتي نهى الله سبحانه وتعالى

أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم بمحكم آياته وفصّله تفصيلاً، وذكر فيه ما يُغطّي كلّ جوانب حياة الإنسان الاجتماعيّة، والدّينيّة، والطّبيّة، وغيرها، ولم يغفل عن أمرٍ ما.


ذُكر في القرآن الكريم بعض الأمور المنهيّة على الإنسان لأسبابٍ ظهرت مع مرور الوقت، وبدأ العلماء باكتشافها والانبهار بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، حتّى دفع بعضهم إلى الدّخول إلى الدّين الإسلامي بسبب الكمّ الهائل من المعلومات الّتي لم تكن معروفةً حتّى وقتنا هذا، ومن أبرز الأمور الّتي تشغل البال هي الأطعمة الّتي نهى الله سبحانه وتعالى عن تناولها والاستفادة منها، مثل لحم الخنزير.


معلومات غذائيّة عن لحم الخنزير

يحتوي كلّ 100 غرامٍ من لحم الخنزير على:

  • 334 سعرة حراريّة.
  • 30.30 من الدّهون.
  • 10.79 من الدّهون المشبعة.
  • 2.10 من الكاربوهيدرات.
  • 0 من الألياف.
  • 12.50 من البروتينات.
  • 62 من الكولسترول.


سبب تحريم لحم الخنزير

قال الله سبحانه وتعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ).سورة المائدة {3}، وقال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). سورة البقرة {173}


حرّم الله سبحانه وتعالى لحم الخنزير على المسلم، كما يشترك الدّين اليهودي وبعض الطّوائف المسيحيّة في هذا التّحريم، والسّبب وراء ذلك يَكمن في كون لحم الخنزير ضارّاً أكثر من أنْ يكون مفيداً لجسم الإنسان، فمن المعروف أنَّ الخنزير يأكل فضلاته، وقاذورات وفضلات غيره المليئة بالدّيدان والجراثيم، والّتي تسري في دمه وتلتصق في لحمه، وبالتّالي تنتقل إلى جسم الإنسان عند أكلها، كما أنّ نسبة الكولسترول والدّهون المشبعة في لحمه عاليةٌ بالنّسبة للّحوم الأخرى، ممّا يسبّب السّمنة والأمراض التّابعة لها، مثل: ارتفاع الضّغط، والسّكتات القلبيّة.


يُهضم لحم الخنزير خلال أربعِ ساعاتٍ فقط، وبالتّالي لا تتمّ فلترته عن طريق الكبد والتّخلّص من سمومه، على عكس باقي اللّحوم، والّتي يستغرق هضمها ثماني ساعاتٍ على الأقل، الأمر الذّي يسمح بالتّخلّص من السّموم الموجودة فيها، كما أنّ الخنزير عرضةٌ للإصابة بعددٍ من الأمراض الّتي ينقلها بدوره إلى الإنسان الّذي يتناولها، مثل التهابات الشّعب الهوائيّة، والالتهاب الرّئوي القاتل، وإنفلونزا الخنازير، كما ينقل عدداً من الأمراض الخطيرة، من أهمّها: مرض دودة الخنزير، وشريطيّة الوحيدة، وداء البروسيلات، وداء الكيسات المذنبة.


كما حرّم الله سبحانه وتعالى تناول أو استخدام أيّ جزءٍ من الخنزير، مثل: جلده، أو دهنه، أو دمه، وذلك لنفس الأسباب الّتي تشتمل على أمراضٍ، وآفاتٍ، وطفيليّاتٍ قد تنتقل إلى الجسم.