ما صفات الرسول صلى الله عليه وسلم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ١٢ يونيو ٢٠١٧

الرسول صلى الله عليه وسلم

ميّز الله تعالى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن جميع البشر ووصفه بالخلق الحسن، قال تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[القلم:4]. وقد نالت شخصية الرسول اهتمام العرب والأجانب على مرّ العصور كشخصية لها تأثير كبير في التاريخ، حيث نُوقشت سيرة حياته وأعماله وصفاته الخَلقية أي الشكلية والخُلقية على نطاقٍ واسعٍ لدى الباحثين والمؤرخين والعلماء من أتباعه وخصومه على حدّ سواء، وسوف نستعرض هنا عدداً من الصفات التي كان يتحلّى بها الرسول في تعاملاته مع الناس، وبعضاً من صفاته الشكلية التي ورد ذكرها في الكتب المتوارثة عن الصحابة.


صفات الرسول صلى الله عليه وسلم

صفات الرسول الخُلقية

  • مؤدبٌ خلوق، حيث وصفت أخلاقه زوجته عائشة رضي الله عنها فقالت: (كان خلقه القرآن) [صحيح الجامع].
  • شديد التواضع مع الآخرين، وهذا من أعمق الأدلة على عمق إيمانه بالله، حيث كان كلّما دخل عليه أحد وامتلكته الرهبة من لقاء الرسول كان يهون عليه ويظهر له تواضعه، كما أنّه كان يشارك أصحابه في السفر فيجمع لهم الحطب ليصنعوا عليه الطعام، فيبدأ الناس بالسلام والتحية، وكان يردّها بأجمل منها، وكان يحسن الإصغاء لمن يحدثه وينصت إليه بقلبه وعقله، وكان يصافح الناس بودّ ومحبّة ويسألهم عن أحوالهم وأولادهم بمنتهى الأدب والاهتمام.
  • صادقٌ أمينٌ لا يعرف الكذب ولا الخيانة: حيث عُرف الرسول عليه السلام في الجاهلية عند قريش قبل نزول الوحي بالصادق الأمين.
  • عادلٌ في حكمه مع الناس، لا يظلم أحداً، وكان يضرب به المثل في المساواة بين الناس وإعطائهم حقوقهم.
  • وفيّ للعهد موصل للرحم، إذ كان مضرب المثل في ذلك، حتى أنه كان وفياً لأحباء زوجاته وصديقاتهنّ.
  • رقيق القلب حسن العشرة يترفّق بأصحابه ولا يهين أحداً، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، كان يألف الناس ويألفونه، لا ينطق بفحش ولا يعيب على أحد، ليّن الجانب، وليس بغليظٍ ولا فظ.
  • جوادٌ كريم يحسن للضيف ويقدم له مطلبه، وكان أجود الناس خصوصاً في شهر رمضان.
  • جليس الفقراء والمساكين، ولا يفضل أحد عليهم، لا يغضب لنفسه بل لأمته وللإسلام، لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر.
  • يحسن التعامل مع الناس ويلاقيهم بابتسامة وجه دائمة ورحابة صدر، يبادر بالتحية والسلام على الناس ويردّها بأحسن منها.
  • شديد الخشية من الله، طويل العبادة، حتى أنّه كان يصلي الليل حتى تتفطّر قدماه.
  • يتكلم على قدر الحاجة، بلا فضول أو تقصير.


صفات الرسول الخَلقية

ورد وصف خلقة الرسول عليه السلام في كتب الشمائل وأشهرها الشمائل المحمدية للترمذي، وفيما يأتي أهمّ الصفات:

  • الجسم: كان جسم الرسول مربوعاً مفخماً لا بالطويل ولا بالقصير، إلا أنّه كان أقرب إلى الطول، إذ كان لا يماشي أحداً إلا طاله.
  • البشرة: كان أزهر البشرة لا بالأبيض ولا بالأسمر.
  • الرأس والشعر: كان لون شعره شديد السواد، ليس بالشعر الأملس ولا الأجعد بل في تموّجات قليلة، وكان رأسه ضخم وعظيم الهامة، توفي وليس في شعره أكثر من عشرين شيبة فقط.
  • ذراعاه وإبطه: كان طويل الذراعين، غليظ الكفين والقدمين، ضخم المفاصل، وطويل الأطراف.
  • الوجه والجبين: كان وجهه مستوياً سهل الخدين وليس بالوجه المستدير، وجبينه واسع.
  • خاتم النبوة: كان له غدة حمراء مثل الهلال عليها شعر بين كتفيه، وقيل أنّها من علامات النبوة.
  • القدمان: كان ضخم القدمين ليس لهما أخمص.