ما عدد سور القرآن المكية والمدنية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
ما عدد سور القرآن المكية والمدنية

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب المقدّس للمسلمين، ومصدر التشريع الأول لهم، منزلٌ على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام، وهو آخر الكتب السماوية نزولاً، ومنقول إلينا بالتواتر، ومنزّه من التحريف والضياع، ومتعّبد بتلاوته، تنزّل على سيدنا محمد على مدار فترة البعثة النبوية ومقدرها 23 عاماً، وعدد سوره 114، يبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس، وتقسم سوره إلى سور مكية وأخرى مدنية.


السور المكية والمدنية

عدد السور المكية

عددها اثنتين وثمانين سورة، وهي: الأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والفرقان، ويوسف، وإبراهيم، والحجر، والنّحل، والإسراء، والشّعراء، والنّمل، والقصص، والعنكبوت، ويس، والصّافات، وص، والزّمر، وغافر، وفصلّت، والشّورى، والزخرف، والدّخان، والجاثية، والأحقاف، وق، والذّاريات، والطّور، والرّوم، ولقمان، والسّجدة، وسبأ، وفاطر، والنّجم، والقمر، والواقعة، والملك، والقلم، والحاقّة، والمعارج، ونوح، والجن، والمزّمل، والمدّثر، والقيامة، والتّكوير، والانفطار، والانشقاق، والبروج، والطارق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والبلد، والشّمس، واللّيل، والضّحى، والانشراح، والتّين، والعلق، والعاديات، والإنسان، والمرسلات، والنّبأ، والنّازعات، والقارعة، والتّكاثر، والعصر، والهمزة، والفيل، وقريش، والماعون، والكوثر، والكافرون، والمسد.


عدد السور المدنية

عشرون سورة، وهي البقرة، وآل عمران، والنساء، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحجرات، والحديد، والمجادلة، والحشر، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والنور، والممتحنة، والجمعة، والمنافقون، والطلاق، والتحريم، والنصر.


خصائص السور المكية

هي السور التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وتتميز السور المكية بالآتي:

  • الدعوة بشكل أساسي لعبادة الله وحده لا شريك له، وإثبات وجود الله بالأدلة والبراهين والمعجزات الكونية.
  • ذكر قصص الأمم الماضية، كقصص الأنبياء وأقوامهم، لأخذ العبر والدروس منها.
  • وضعت الأساسات الرئيسية للدين الإسلامي والتشريع.
  • قصر آياتها نسبة إلى السور المدنية.
  • خاطبت الناس بشكل عام مشركين ومؤمنين، ففي أغلب السور نجد لفظ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ).


السور المدنية

هي السور التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وتتميز السور المدنية بالآتي:

  • اهتمت بشكل أساسي بالعبادات ومعاملات ووضع الحدود، وتنظيم حياة الناس.
  • خاطبت المؤمنين بشكل خاص، ففي اغلب سورها نجد لفظ يا أيها الذين آمنوا.
  • حثت المسلمين على الجهاد ونصر دين الله.
  • طول آياتها نسبة إلى السور المكية.
  • عددها: عشرون سورة، وهي البقرة، وآل عمران، والنساء، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحجرات، والحديد، والمجادلة، والحشر، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والنور، والممتحنة، والجمعة، والمنافقون، والطلاق، والتحريم، والنصر.


السور التي اختلف في تصنيفها لمكية ومدنية

يبقى عدد من السور، مختلف فيها بين العلماء أهي مكية أو مدنية، وعددها تقريبا اثنتا عشر سورة، وهي: الفاتحة، الرعد، والمطففين، والقدر، والبينة، والزلزلة، والرحمن، والصف، والتغابن، والإخلاص، والفلق، والناس، ولكن هذا لا ينقص هذه السور من مكانتها وقدسيتها لدينا، فالسّور أكانت مكية أو مدنية، تبقى مصدراً للتشريع وقراءتها والالتزام بأحكامها فريضة علينا جميعاً.


جمع القرآن

إنّ أوّل من جمع القرآن بين دفّتي كتاب هو خليفة رسول الله أبو بكر الصديق، وفي عهد عثمان بن عفان حيث انتشر الإسلام في بلاد كثيرة، فقد ظهرت لهجات كثيرة، وخاف عثمان من الاختلاف في قراءته، فأرسل إلى حفصة يطلب منها نسخة القرآن التي قد جمعت في عهد أبي بكر، ففعلت حفصة وأمر مجموعة من الصحابة بكتابته بلسان أهل قريش؛ لأنّ القرآن أصلاً نزل على لسانهم، وأمر أن يوزّع القرآن الكريم بنسخه الجديدة على أرجاء الأراضي الإسلامية وأن تحرق كلّ صحيفة أو مصحف سواه.