ما علاج التهاب الجيوب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١ أغسطس ٢٠١٨
ما علاج التهاب الجيوب

التهاب الجيوب

يمكن تعريف التهاب الجيوب (بالإنجليزية: Sinusitis) بالتهاب بطانة الجيوب المجاورة للأنف أو الجيوب الأنفيّة، وهو من الأمراض الشائعة، ويحدث نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيريّة، أو الفيروسيّة، أو الفطريّة، أو نتيجة الحساسيّة، أو الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيّة. ومن الجدير بالذكر أنّ الجيوب الأنفيّة مبطّنة بنفس الغشاء المخاطيّ المبطّن للأنف، وتكون مملوءة بالهواء بشكل طبيعيّ، أمّا في حال انسداد هذه الجيوب تتراكم السوائل والمخاط في داخلها ممّا يؤدي إلى نمو الجراثيم والإصابة بالعدوى، ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد عدّة أنواع من الجيوب المختلفة إلّا أنّ التهاب الجيوب يدلّ على الحالة الصحيّة التي تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفيّة فقط، وعلى الرغم من أنّ التهاب الجيوب قد يكون مؤلماً ومزعجاً، إلّا أنّه في معظم الحالات يزول دون الحاجة للعلاج، ولكن تجدر مراجعة الطبيب في حال استمرار ظهور الأعراض لمدّة تتجاوز 7-10 أيام، أو في حال مصاحبة التهاب الجيوب لصداع شديد، أو الإصابة بالحمّى.[١][٢]


علاج التهاب الجيوب

العلاجات الدوائية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج التهاب الجيوب، أو التخفيف من الأعراض المصاحبه له، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الأدوية:[٣][١]

  • مضادات الاحتقان: (بالإنجليزية: Decongestant) تتوفر هذه الأدوية على شكل حبوب فمويّة، أو بخّاخات أنفيّة، وتساعد على التخلّص من الاحتقان المصاحب لالتهاب الجيوب، وتخفيف الانتفاخ ممّا يساعد على تفريغ الجيوب الأنفيّة من السوائل المتراكمة، وتجدر الإشارة إلى تجنّب استخدام هذه الادوية لمدّة تتجاوز الثلاثة أيام.
  • مسكّنات الألم: (بالإنجليزية: Painkillers) قد يصاحب الإصابة بالتهاب الجيوب، الشعور بالألم، أو الضغط في الجبهة والخدود، أو الصداع، ويمكن في هذه الحالة تناول الأدوية المسكّنة للألم لتخفيف هذه الأعراض والحرارة المصاحبة للالتهاب، ومن هذه الأدوية دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
  • المضادات الحيويّة: (بالإنجليزية: Antibiotics) في حال عدم تحسّن الأعراض خلال عدّة أسابيع قد يدلّ ذلك على الإصابة بعدوى بكتيريّة، ويحتاج المريض في هذه الحالة لتناول أحد أنواع المضادات الحيويّة المناسبة للحالة، بعد استشارة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب حول كيفيّة تناول الدواء، والجرعة المناسبة، وإتمام تناول كميّة الدواء الموصوفة حتى في حال الشعور بتحسّن أو زوال الأعراض المصاحبة للمرض، أمّا في حال كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بعدوى فطريّة فيتمّ استخدام الأدوية المضادة للفطريّات (بالإنجليزية: Antifungal drugs)، أو الأدوية المضادة للحساسيّة في حال كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بالحساسيّة.


العلاجات المنزلية

توجد بعض العلاجات المنزليّة التي يمكن من خلالها المساعدة على التخلّص من الألم المصاحب للالتهاب، والمساعدة على فتح الجيوب المسدودة لتفريغها من السوائل المتراكمة، ومن هذه العلاجات ما يلي:[١][٣]

  • يمكن تخفيف الاحتقان المصاحب لالتهاب الجيوب من خلال وضع قطعة قماش رطبة، ودافئة، على الوجه والجبهة عدّة مرات يوميّاً، أو الضغط على المنطقة المتأثرة بشكلٍ خفيف باستخدام قطعة قماش دافئة، ممّا يساعد على تخفيف الشعور بالانزعاج الانتفاخ.
  • غسل الأنف أو الإرواء الأنفيّ (بالإنجليزية: Nasal irrigation) وتتضمّن هذه الطريقة غسل الأنف بالماء والملح، أو باستخدام محلول ملحيّ.
  • المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال الإكثار من شرب العصائر والسوائل المختلفة، ممّا يساعد على التخفيف من سماكة السائل المخاطيّ وسهولة تفريغ الجيوب الأنفيّة، كما يمكن استخدام جهاز الترطيب المنزليّ لترطيب الهواء في المنزل.
  • استنشاق البخار الساخن، ممّا يساعد على التخلّص من الاحتقان الأنفيّ، ويمكن القيام بذلك من خلال الجلوس في الحمّام بعد تشغيل الماء الساخن الذي ينتج البخار، أو من خلال غلي الماء وإضافة بعض القطرات من زيت النعناع العطريّ، أو زيت الكينا واستنشاق البخار الناتج، وتجدر الإشارة إلى تجنّب تطبيق الزيوت العطريّة بشكل مباشر على الأنف، أو تناولها عن طريق الفم.


الجراحة

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى اللجوء إلى القيام بالعمل الجراحيّ للتخلّص من التهاب الجيوب في الحالات المزمنة التي لا تستجيب للعلاج، أو في حال وجود بعض المشاكل الأخرى في الأنف والتي قد تسبب الإصابة بالتهاب الجيوب، مثل انحراف الحاجز الأنفيّ (بالإنجليزية: Deviated septum)، وتعدّ جراحة التنظير الوظيفيّ للجيوب الأنفيّة (بالإنجليزية: Functional endoscopic sinus surgery) العمليّة الجراحيّة الأساسيّة المستخدمة في علاج التهاب الجيوب، مع إمكانيّة استخدام بعض الطرق الجراحيّة الأخرى في حال وجود مشاكل أخرى في الأنف.[١]


أنواع التهاب الجيوب

يتمّ تصنيف حالات الإصابة بالتهاب الجيوب في العادة إلى أربعة أنواع مختلفة على النحو التالي:[٢][٣]

  • التهاب الجيوب الحاد: يصاحب هذا النوع من التهاب الجيوب في معظم الحالات أعراض تشابه أعراض الإصابة بالزكام، مثل احتقان الأنف، وسيلان الأنف، والشعور بألم في الوجه، وفي حال كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بعدوى فيروسيّة قد تتراوح مدّة الإصابة بالالتهاب بين أسبوع إلى أسبوعين، أمّا في حال كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بالعدوى البكتيريّة فقد تمتدّ لتصل إلى شهر كامل.
  • التهاب الجيوب شبه الحاد: يحدث هذا النوع من التهاب الجيوب في الغالب نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريّة، أو نتيجة الحساسيّة الموسميّة، وقد يستمرّ إلى مدّة تصل إلى ثلاثة أشهر متواصلة.
  • التهاب الجيوب المزمن: يستمرّ الالتهاب في هذه الحالة لمدّة تزيد عن ثلاثة أشهر، ولا يكون في الغالب ناتجاً عن الإصابة بالعدوى البكتيريّة، وإنّما نتيجة الإصابة بأحد الأمراض التحسسيّة، أو وجود مشكلة هيكليّة في الأنف، ويكون هذا النوع من الالتهاب مصحوباً بأعراض أقل شدّةً من أنواع التهاب الجيوب الأخرى في الغالب.
  • التهاب الجيوب المتكرّر: وهو التهاب الجيوب الذي يحدث عدّة مرات في السنة الواحدة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Christian Nordqvist (24-7-2017), "Everything you need to know about sinusitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Sinusitis?", www.webmd.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Valencia Higuera, "What Causes Sinusitis?"، www.healthline.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.