ما فائدة القرفة

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٥٣ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما فائدة القرفة

القرفة

تُعدّ القرفة ثاني أكثر التوابل شعبية في الولايات المتحدة وأوروبا بعد الفلفل الأسود، وتنمو في المناطق الاستوائية، وتجدر الإشارة إلى أن للقرفة أنواع عديدة من أهمها: القرفة الصينية (بالإنجليزية: Cinnamomum cassia)؛ وهو الصنف الأكثر شيوعاً، والقرفة السيلانية (بالإنجليزية: Ceylon cinnamon)؛ وهي باهظة الثمن لذلك يستخدم المعظم القرفة الصينية باعتبارها الأرخص، وتعتبر القرفة من التوابل اللذيذة التي يمكن إضافتها إلى الفواكه، والخبز، والعديد من وصفات الحلويات.[١][٢]


فوائد القرفة

تمتلك القرفة العديد من الفوائد للجسم خاصة عند تناولها بكميات معتدلة، وتوضح النقاط الآتية أهمها:[١][٢]

  • غنيّة بمضادات الأكسدة: تحتوي القرفة على مُضادّات أكسدة قويّة، مثل: مُتعدِّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenol)، حيث تحمي هذه المُضادّات الجسم من الضرر التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرّة، كما يمكن أن تستخدم القرفة كمادة طبيعية حافظة للأطعمة، كما أشارت الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في القرفة تمتلك خصائص مُضادة للالتهابات.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعدّ أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة، وقد ارتبطت القرفة بتقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض، وأشارت الدراسات إلى أنَّ تناوُل مرضى السكري من النوع الثاني لنصف ملعقةٍ صغيرةٍ تقريباً من القرفة يومياً؛ لها تأثير إيجابي في مؤشرات الدم، كما قللت القرفة من مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول السيئ، والدهون الثلاثية، ولكن مستويات الكولسترول الجيد بقيت ثابتة.
  • تحسين حساسيّة الإنسولين: تعد مقاومة الإنسولين من الأعراض المصاحبة لمتلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)، ومرض السكّري من النوع الثاني، حيث يمكن أن تساعد القرفة على تقليل مقاومة الإنسولين، مما يُساعد على أداء هذا الهرمون لوظائفه بشكلٍ سليم، وبالتالي تقليل مستويات السكر في الدم.
  • خفض السكر في الدم: حيث تمتلك الفرقة خصائص مخفضة لسكر الدم؛ إذ تقلل من كمية الجلوكوز الذي يدخل مجرى الدم بعد تناول الوجبة؛ وذلك من خلال التدخل في عمل الإنزيمات الهاضمة، مما يبطؤ من تكسر الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى احتواء القرفة على مركب قد يمتلك نفس تأثير هرمون الإنسولين على الخلايا، ومن ناحيةٍ أخرى فقد أشارت الدراسات إلى أنّ التأثير المضاد للسكري في القرفة يمكن أن يقلل من مستوى سكر الصيام بنسبة تتراوح من 10-29%.
  • تحسين حالة الأمراض العصبيّة التنكّسية: يُعدّ مرض ألزهايمر، والباركنسون (بالإنجليزيّة: Parkinson's) من الأمراض العصبيّة التنكّسية (بالإنجليزيّة: Neurodegeneration diseases)، ومن الجدير بالذكر أنّ القرفة تمتلك مركبين يثبطان بناء بروتين تاو (بالإنجليزيّة: Tau) في الدماغ؛ وهو من مؤشرات الإصابة بمرض ألزهايمر، وقد أجريت دراسة على الفئران المصابة بمرض الباركنسون، ولوحظ أن القرفة ساعدت على حماية الخلايا العصبية وحسنت من الوظائف الحركية، إلا أنّ هذه الفوائد بحاجة إلى المزيد من الأبحاث على الإنسان.
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث أجريت دراسة عن آثار القرفة في الوقاية والعلاج من السرطان على نطاق واسع، ووُجد أنّ مستخلص القرفة يحدّ من نمو الخلايا السرطانية، ومن تشكل الأوعية الدموية للأورام، كما أنّها قد تكون سامةً للخلايا السرطانية؛ مما يتسبب في موتها، وكشفت دراسة أجريت على مجموعة فئران مصابة بسرطان القولون أنّه يمكن للقرفة أن تنشط الإنزيمات التي تزيل السموم منه، وبالتالي تحمي من نمو الخلايا السرطانية بشكلٍ متزايد.
  • مُكافحة العدوى البكتيرية والفطرية: تحتوي القرفة على ألدهيد القرفة (بالإنجليزيّة: Cinnamaldehyde)، والذي يمكن أن يكافح مُختلف أنواع العدوى؛ حيث تبين أن استخدام زيت القرفة كان فعالاً في علاج عدوى الجهاز التنفسي (بالإنجليزيّة: Respiratory tract infections) الناتجة عن الفطريات، كما قد يثبط نمو أنواع من البكتيريا، كالسلمونيلا، واللستيريا (بالإنجليزيّة: Listeria)، بالإضافة إلى أنَّ القرفة تمتلك خصائص مضادة للجراثيم؛ التي قد تساعد على الوقاية من تسوس الأسنان، وتقلل من مشكلة رائحة الفم الكريهة.
  • إمكانية مكافحة فيروس العوز المناعي البشري: وُجد في دراسة أنّ مستخلص القرفة يمكن أن يساعد على الحماية من الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزيّة: HIV)، ولكن الأطعمة المحتوية على القرفة لا تمتلك ذات تأثير في إمكانية الحماية أو الوقاية من هذا الفيروس.
  • التقليل من خطر الإصابة بالتصلب اللويحي: فقد أظهرت نتائج التجارب على الفئران التي استهلكت مزيجاً من الماء مع مسحوق القرفة، أنّه قد يكون للقرفة تأثير مضاد للالتهابات على الجهاز العصبي المركزي، ولكن ما زالت هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لدراسة تأثير القرفة على التصلب اللويحي.
  • تقليل الآثار الضارّة لتناول الوجبات عالية الدهون: حيث وجد الباحثون أنّ التوابل الغنيّة بمُضادّات الأكسدة؛ بما في ذلك القرفة، يمكن أن تساعد على تقليل استجابة الجسم السلبية الناتجة عن تناول الوجبات عالية الدهون.
  • علاج الجروح المزمنة: يمكن أن تصبح القرفة من مكونات أدوية علاج الجروح، حيث يعتقد بعض الباحثون أنّ امتلاك القرفة لمركبات مضادة للجراثيم، يمكن أن تقتل الغشاء الحيوي الرقيق للبكتيريا (بالإنجليزيّة: Biofilm) وتعزز عملية شفاء الجروح؛ وذلك عن طريق وضع هذه المركبات في كبسولات، ولكنّ بعض الدراسات لم تدعم هذه الفائدة للقرفة.


القيمه الغذائية للقرفة

يُوضح الجدول الآتي بعض العناصر الغذائية الموجودة في ملعقةٍ صغيرةٍ من القرفة أو ما يعادل 2.6 غرام: [٣]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 6 سعراتٍ حراريةٍ
الماء 0.28 مليلتر
البروتين 0.10 غرام
الدهون 0.03 غرام
الكربوهيدرات 2.10 غرام
الألياف 1.4 غرام
السكريات 0.06 غرام
الكالسيوم 26 مليغراماً
الحديد 0.22 مليغرام
المغنيسوم 2 مليغرام
الفسفور 2 مليغرام
البوتاسيوم 11 مليغراماً
الصوديوم 0 مليغرام
فيتامين أ 8 وحدات دولية
فيتامين ج 0.1 مليغرام


أضرار القرفة

بالرغم من فوائد القرفة العديدة، إلا أنّ الإفراط في تناول القرفة الصينيّة قد يسبب بعض الاعراض؛ ومنها:[٤]

  • تزيد خطر الإصابة بتلف الكبد: حيث تحتوي الملعقة الصغيرة من القرفة الصينيّة على 5 مليغراماتٍ تقريباً من مادة الكومارين، مما يعني أنّ ملعقةً ونصف من القرفة الصينيّة قد تزوّد الجسم بكمية أكبر من الكمية الموصى بها يومياً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول كميّات كبيرة من هذه المادة يمكن أن يزيد خطر الإصابة بتسمم وتلف الكبد.
  • تسبب تقرحات الفم: حيث تحتوي القرفة على مركب ألدهيد القرفة؛ الذي قد يسبب عدّة أعراض ومنها؛ الإحساس بالحكّة، والحرقة، وانتفاخ في اللسان أو اللثة، إلا أنّ هذا المركب يسبّب تقرّحات الفم فقط لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاهه، وغالباً ما تصيب هذه التقرحات الأشخاص الذين يتناولون بكثرة علكة القرفة أو الزيت المستخرج منه.
  • تسبب صعوبة في التنفس: إذ إنّ استنشاق مسحوق القرفة قد يسبب السعال، وصعوبة في التقاط النفس، بالإضافة إلى أنّ ألدهيد القرفة قد يسبّب تهيجاً في الحلق، وبالتالي صعوبة في التنفس، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالربو أو غيرها من الحالات المرضية التي تؤثّر على التنفّس بالحذر من استنشاق القرفة.
  • تتداخل مع بعض الأدوية: إذ إنّ القرفة قد تعزز من تأثير أو من شدة الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية، مثل: أدوية السكري، والكبد، والقلب؛ في حال تناولها بكميات كبيرة.


المراجع

  1. ^ أ ب Joe Leech (5-7-2018), "10 Evidence-Based Health Benefits of Cinnamon"، www.healthline.com, Retrieved 19-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Joseph Nordqvist (30-11-2017), "What are the health benefits of cinnamon?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-12-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 02010, Spices, cinnamon", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 19-12-2018. Edited.
  4. Ryan Raman (18-11-2017), "6 Side Effects of Too Much Cinnamon"، www.healthline.com, Retrieved 1-1-2019. Edited.