ما فوائد النوم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٥
ما فوائد النوم

من آيات الله سبحانه وتعالى في الكون أنّه سخّر للإنسان الليل والنّهار ليتوافقان مع حاجات الإنسان ومتطلبات حياته، فالنّهار هو لمعاش الإنسان وفيه يكون سعيه وذروة نشاطه البدني والرّوحي، واللّيل حيث السّكون والهدوء هو لراحة الإنسان ونومه من بعد العمل الشّاق والجهد المضني، قال تعالى (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً )، وإنّ أيّ اختلال في هذه المنظومة في حياة الإنسان يؤدّي بالضرورة إلى اختلال في صحّة الإنسان ونشاطة، وقد أثبت الطّب الحديث حاجة جسم الإنسان إلى النّوم الصّحي والكافي بحيث يحصل الإنسان على ما لا يقل عن ثماني ساعات من النوم، فما هي فوائد النّوم على صحّة الإنسان ونفسيّته؟


فوائد النوم

  • النّوم يساعد الإنسان على تجديد خلايا جسمه وتنشيطها من جديد، فالإنسان حينما ينام ترتاح خلايا جسمه وتبدأ بإعادة بناء نفسها من جديد بحيث تكتسب الحيويّة مرّة أخرى صباح كلّ يوم، لذلك يشعر الإنسان منّا بعد قضاء ساعات نوم كافية باللّيل بالنّشاط والحيويّة عندما يستيقظ من نومه.
  • زيادة تركيز الإنسان في عمله ودراسته وسائر شؤونه، فالنّوم الكافي بلا شكّ يساعد الإنسان على زيادة تركيزه بينما يسبّب قلّة النّوم مشاكل في التّركيز وتشتيت الانتباه وقلّة الوعي والإدراك للأمور.
  • تقليل الحوادث النّاتجة عن قلّة النّوم والسّهر، فكثيراً من حوادث السّيارات التي تحصل يكون سببها قلّة النّوم أو عدم حصول السّائق على ساعات نومٍ كافية.
  • تفادي زيادة الوزن الذي يسببّها قلة النوم، فقد أثبتت الدّراسات الطّبيّة دور قلّة النّوم والسّهر في زيادة الوزن، فالإنسان حينما يكون مستيقظاً يقضي وقته أمام شاشة التّلفاز يشاهد المسلسلات أو غير ذلك فإنّه يستهلك كميّات إضافيّة من الطّعام وبالتّالي استهلاك سعرات حراريّة زائدة عن حاجة الجسم تتراكم على شكل دهون تسبّب زيادة الوزن ومشاكل السّمنة، وبالتّالي فأنّ النّوم الكافي هو خير وقاية للإنسان من زيادة الوزن.
  • تقوية جهاز المناعة في الجسم، فالجسم الذي يحصل على فترات كافية من النّوم تتمتع خلايا جهاز المناعة لديه بالقوّة والحيويّة والنّشاط التي تمكّنها من مقاومة الأمراض والفيروسات والتّعرف عليها، بينما يؤدّي قلّة النّوم إلى ضعف جهاز المناعة وهرمه.
  • التّخلص من التّوترات العصبيّة والقلق والإجهاد النفّسي، فما يعتركه الإنسان في نهاره وما يواجهه من مشاكل وأعباء ومسؤوليّات تسبّب له الإجهاد النّفسي والتّعب الرّوحي بحيث يحتاج إلى قضاء ساعات نوم كافية تعيد إلى روحه ونفسيته الألق والحيويّة من جديد لأقتحام معترك الحياة وبناء العلاقات الإيجابيّة مع النّاس.