ما قاله الحكماء عن الحب

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٨ مايو ٢٠١٩
ما قاله الحكماء عن الحب

الحب

الحب هو أجمل شيء بالحياة، وقد تغنى الشعراء والحكماء بالحب، فالحب يجعلنا قادرين على تحمل الحياة ومشاكلها بوجود حبيب يشاركنا أفراحنا وأحزاننا، يكون معنا بكل اللحظات التي نعيشها، و قد أحضرنا لكم باقة من أروع ما قاله الحكماء عن الحب.


ما قاله الحكماء عن الحب

  • يولد الحب من طبيعتين متناقضتين وفي التناقض ينمو الحب بقوة وفي التصادم والتحول يحفظ الحب.
  • من يملكون الحكمة يملكونها لأنّهم يحبون، والحمقى حمقى لأنهم يظنون أنّهم يفهمون الحب.
  • قلق في الحب، مطمئن في الزواج.
  • ليس الزواج مقبرة الحب، فكم من حب جاء ثمرة للزواج.
  • حب البشر دون احترام يعني اعتبارهم حيوانات مفضلة، وإطعامهم دون حب يعني معاملتهم كحيوانات.
  • الحب والصداقة والاحترام لا توحد الناس مثلما تفعل كراهية شيء ما.
  • هناك الكثير من يرتدي حذاء الحب .. بما يناسب مقاسات الخداع.
  • الكرم قوتنا، حتى لو لم يكن الحب كذلك.
  • عندما يدخل الفقر من النافذة يهرب الحب من الباب.
  • الحب يتناسب دائماً طردياً مع البعد .. لذلك البعيد عن العين، قريب من القلب.
  • لا تمتزج الكرامة والحب جيداً، ولا يستمران سوياً إلّا لفترة قصيرة.
  • من لا يحب ليس إنساناً.
  • عندما يطرق الفقر الباب يهرب الحب من الشباك.
  • إن لم يجرِ بينكم التبادل بالحب والعدل، شرهت فيكم نفوس وجاعت أخرى.
  • الحياة دون حب وتفاؤل لا تعتبر حياة.
  • الحب الخالص والشك لا يجتمعان، فالباب الذي يدخل منه الشك يخرج منه الحب.


قصيدة هذا عتاب الحب للأحباب

قصيدة هذا عتاب الحب للأحباب للشاعر فاروق جويدة، هو شاعر مصري معاصر ولد عام 1946م، وقد كتب كثيراً من الألوان الشعرية كالقصيدة العامودية والمسرح الشعري وغيره الكثير، وخلال مسيرته الشعرية قد أثرى المكتبة العربية 20 كتاباً من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة فريدة قام بها الشاعر، وقدم أيضاً للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحاً باهراً.


تساءلوا: كيف تقول:

هذي بلاد لم تعد كبلادي؟!

فأجبت:

هذا عتاب الحب للأحباب»

لا تغْضَبى من ثوْرَتِى.. وعتابى

مازالَ حُّبكِ محنتى وعذابى

مازالتِ فى العين الحزينةِ قبلة ً

للعاشقين بسحْركِ الخَلاَّبِ

أحببتُ فيكِ العمرَ طفلا ً باسما

جاءَ الحياة َ بأطهر الأثوابِ

أحببتُ فيكِ الليلَ حين يضمنا

دفءُ القلوبِ.. ورفقة ُ الأصحابِ

أحببتُ فيكِ الأم تسْكنُ طفلهَا

مهما نأى.. تلقاهُ بالترْحَابِ

أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْرها

عندَ الغروبِ بدمعها المُنسَابِ

أحببتُ فيكِ النيلَ يجرى صَاخبا

فيَهيمُ رَوْضٌ..فى عناق ِ رَوَابِ

أحببتُ فيكِ شموخَ نهر جامح ٍ

كم كان يُسكرنى بغير شَرَابِ

أحببتُ فيكِ النيلَ يسْجُد خاشعِا

لله ربا دون أى حسابِ

أحببتُ فيكِ صلاة َ شعبٍ مُؤْمن

رسمَ الوجودَ على هُدَى مِحْرَابِ

أحببتُ فيكِ زمانَ مجدٍ غَابر ٍ

ضيَّعتهِ سفها على الأذنابِ

أحببتُ فِى الشرفاء عهدًا باقيا

وكرهتُ كلَّ مُقامر ٍ كذابِ

إِنى أحبكِ رغم أَنى عاشقٌ

سَئِم الطوافَ.. وضاق بالأعْتابِ

كم طاف قلبى فى رحابكِ خاشعًا

لم تعرفى الأنقى.. من النصابِ

أسرفتُ فى حبى.. وأنت بخيلة ٌ

ضيعتِ عمري.. واسْتبَحْتِ شَبَابى

شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبا

وتناثرت دمعا على الأهدابِ

من كان أولى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ

نهبتكِ بالتدليس.. والإرهابِ ؟

أم قلبُ طفل ذاب فيك صبابة ً

ورميتهِ لحمًا على الأبوابِ ؟!

عمر من الأحزان يمرح بيننا..

شبحُ يطوف بوجههِ المُرْتابِ

لا النيلُ نيلكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ

حتى نخيلك تاهَ فى الأعشابِ !

باعُوكِ فى صخبِ المزادِ.. ولم أجد

فى صدركِ المهجور غيرَ عذابى

قد روَّضُوا النهرَ المكابرَ فانحنى

للغاصبين.. وَلاذ بالأغْرَابِ

كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جارفٌ

فأراكِ.. والجلادُ خلفَ البَابِ

تترَاقصين على الموائد فرحة ً

ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخابِ

وأراكِ فى صخب المزاد وليمة ً

يلهو بها الأفاقُ.. والمُتصابى

قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجدْ

فى ليلِ صدرك غيرَ ضوءٍ خابِ

فى قِمة الهَرَم ِ الحزين ِ عصابة ٌ

ما بين سيفٍ عاجز ٍ.. ومُرَابِ

يتعَبَّدُون لكل نجم ٍ سَاطِع ٍ

فإذا هَوَى صاحُوا: «نذيرَ خَرَابِ»

هرمُ بلون ِالموت ِ.. نيلٌ ساكنٌ

أسْدٌ محنطة ٌبلا أنيَابِ

سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشة ٌ

فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَرَابى

صوتُ البلابل ِغابَ عن أوكاره

لم تعبئى بتشردى.. وغيابى

كلُّ الرفاق رأيتهم فى غربتى

أطلالَ حُلم.. فى تلال ِ ترَابِ

قد هاجروا حُزْنا.. وماتوا لوعة ً

بين الحنين ِ.. وفرقةِ الأصحابِ

بينى وبينك ألفُ ميل ٍ.. بينما

أحضانك الخضراءُ للأغْرَابِ!

تبنين للسفهاء عشا هادئا

وأنا أموتُ على صقيع شبابى !

فى عتمةِ الليل ِ الطويل ِ يشدنى

قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عذابى

أهفو إليك.. وفى عُيُونِكِ أحتمى

من سجن طاغيةٍ وقصفِ رقابِ

هل كان عدلا ً أن حبَّكِ قاتلى

كيف استبحتِ القتلَ للأحبابِ؟!

ما بين جلادٍ.. وذئب حاقدٍ

وعصابةٍ نهبتْ بغير ِ حسابِ

وقوافلٍ للبُؤس ِ ترتعُ حولنا

وأنين ِ طفلٍ غاص فى أعصابى

وحكايةٍ عن قلبِ شيخ عاجز

قد مات مصلوبًا على المحرابِ

قد كان يصرخ: «لى إلهٌ واحدٌ

هو خالق الدنيا.. وأعلمُ ما بى»

ياربِّ سطرت الخلائقَ كلهَّا

وبكل سطر ٍ أمة ٌ بكتابِ

الجالسونَ على العروش توحَّشُوا

ولكل طاغيةٍ قطيعُ ذئابِ

قد قلتُ:إن الله ربٌّ واحدٌ

صاحوا:»ونحن» كفرتَ بالأرْبَابِ؟

قد مزَّقوا جسدى.. وداسُوا أعظمى

ورأيتُ أشلائى على الأبوابِ

ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتى

وبأى أرض ٍ تستريح ركابى

غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟

هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى

لو أن طيفا عاد بعد غيابه

لأرى حقيقة رحلتى ومآبى

لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ

يأتى إلينا من وراء حجابِ

رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه

ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى

فى آخر المشوار تبدُو صورتى

وسْط َ الذئاب بمحنتى وعذابى

ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى

شمسًا تلوِّحُ فى وداع ِ سحابِ

هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ

منى.. وأدْمى بالجحودِ شبابى

شيَّعتُ أوهامى.. وقلتُ لعَلنى

يوما أعودُ لحكمتى وصوابى

كيف ارْتضيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر

وفسادَ طاغيةٍ.. وغدرَ كِلابِ؟!

ما بين أحلام ٍ توارى سحْرُها

وبريق ِ عُمر صارَ طيفَ سَرَابِ

شاختْ ليالى العُمر منى فجأة ً

فى زيف حلم ٍ خادع كذابِ

لم يبق غيرُ الفقر يسْتر عَوْرَتى

والفقرُ ملعونٌ بكل كِتابِ

سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينحَنى

وتسيلُ فى فزع ٍ دِماءُ رقاب ِ

ما كان ظنى أن تكونَ نهايتى

فى آخر المشوار ِ دَمْعَ عتابِ!

ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتى

ما بين نار القهر ِ.. والإرْهابِ

ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المدى

شعبٌ يُهرْولُ فى سوادِ نقابِ

وطنٌ بعَرض ِالكون ِيبدو لعبة ً

للوارثين العرشَ بالأنسابِ

قتلاكِ يا أمَّ البلادِ تفرقوا

وتشردُوا شِيَعًا على الأبْوَابِ

رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتوا وَحشة ً

ما بين ظلم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ

لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريا

ورأيتِنى شَبَحا بغير ثيابِ

يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا

ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقابِ

والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحة ٌ

وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهابِ

غضبٌ بلون العشق ِ.. سخط ٌ يائسٌ

ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطور كتابِ

رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيوننا

سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيابِ

فلترحمى ضعْفِى .. وقلة َ حِيلتى

هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبابِ .


خواطر عن الحب

الحب والحياة وجهان لعملة واحدة، لا يمكن تفريقها عن بعضهم البعض، فهما يكملان بعضهم، لأنّ لا يمكن للإنسان أن تكون حياته خالية من الحب، والتفاهم الذي يكمل هذا الحب، وأيضاً الحياة تكون ذات بهجة عندما يكون الحب هو أول شيء بها، الحياة والحب هما اللذان يجعلان الإنسان دائماً في رفاهية رخاء، كما أن الإنسان عندما يرتب لنفسه حياة سعيدة لا بدّ أن تكون هذه الحياة مرتبطة بالحب في كافة أمور حياته، الحياة والحب هما الأمور التي تجعل الإنسان دائماً في تقدم في علاقته بالآخرين، فيجب المحافظة على الحب الذي يُنمي الحياة والفرحة.


يا من عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي ويهفوا خيالها في أحلام نومي، إلى من أسهرتني بالدجى وحيدًا أنادي وأقول أحبكِ، أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي، أنتِ من ملأ حياتي أملًا يا أملي، وجعلتيني أسيرًا لخطاكِ، وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكًا لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً.


رسائل عن الحب

الرسالة الأولى:

أحبـك بإحساس لأ‌نّ الإ‌حســـاس لغـة الـروح

أحبك بصمـت لأ‌نّ الصمـت لغـة العقـول

أحبك بهمـس لأ‌ن الهمـس لغــة القلوب

أحبك بـلمـس لأ‌ن اللمــس لغــة الجســـد

أحبـك بابتسامــة لأ‌نّ الابتسامة لغة الشفـاه

أحبـــــك بدمع لأ‌نّ الدمـع لغـة العُيــون.


الرسالة الثانية:

بغربة الساعة أحبك

بدمعة الغيمة أحبك

بهزة رموشك أحبك

بكل حواس الحب أحبك