ما قانون القوة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ١٩ يناير ٢٠١٧
ما قانون القوة

القوة

القوة في علم الفيزياء هي عبارة عن مؤثر يؤثرعلى الجسم، فيحدث تغييراً في اتجاهه، وحركته، وحالته ككل، فمثلاً عندما نضرب كرة فهي تتحرك، ولكن عندما نضرب كرة متحرّكة سوف تبتعد عن مسارها وتنحرف، إذن القوة هي نسبة تغيّر كمية الحركة مقارنة مع الزمن، وللقوة تعريف آخر، وهي أنّ القوّة هي كمية متجهة تعمل على تحريك الجسم بقدر معيّن، ونقيس مقدار القوّة بوحدة تسمّى "نيوتن"، وفي هذا المقال سنعرفكم على قانون القوّة.


قانون القوّة

تقاس القوة حسب القانون الآتي، وهو القوة = الكتلة×التسارع.

في حال كانت الكتلة مقاسة بالكيلوغرام ينتج بينها وبين الجاذبية الأرضية ما يسمّى بقانون التجاذب:

قوّة التجاذب (الوزن)=وزن الجسم=9.8×الكتلة، حيث يمثل الرقم 9.8 عجلة الجاذبية الأرضية.

في قانون الفيزياء هناك فرق بين الوزن والكتلة، حيث نقيس الوزن بوحدة (الكيلوغرام.متر\ثانية)، أمّا الكتلة فيتمّ قياسها بوحدة (الكيلوغرام).


الميكانيكا النيوتونية

توصّل إسحاق نيوتن إلى قانون يوضّح حركة جميع الأجسام اعتماداً على القصور الذاتي، والقوى التي تؤثرعليها، ثمّ أصدر كتاباً عام1687م احتوى على ثلاثة قوانين للحركة، تُستخدم لوصف القوى التي تؤثر في علم الفيزياء حتى يومنا هذا، وهي:


قانون نيوتن الأول

ينصّ القانون أنّ جسم الإنسان الساكن يبقى كما هو إذ لم تؤثر عليه أيّ قوّة خارجية لتحركه، كذلك الجسم المتحرّك في مسار ثابت يبقى كما هو إذ لم تحرّكه قوّة خارجية وتخرجه عن مساره.


قانون نيوتن الثاني

نص هذا القانون على أنّ الجسم ذو كتلة (m) يقع تحت تأثير قوّة (f) ويحصل على تسارع (a)، حيث:

  • m = الكتلة.
  • f = القوة.
  • a= التسارع.

إنّ التسارع والقوّة كلاهما كميتان متجهتان، أمّا الكتلة، فهي كمية غير متجهة.


قانون نيوتن الثالث

ينص هذا القانون على أنّ لكلّ فعل ردّ فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه.


القوى الأساسية

هناك أربعة قوى رئيسة في هذا الكون، هي:

  • تآثر قوي.
  • تآثر ضعيف.
  • القوة المغناطيسية.
  • قوة الجاذبية.


إن التآثر القوي والتآثر الضعيف يعملان على التأثير بالجسيمات، وربط النيوترونات والبروتونات داخل نواة الذرة، أمّا القوة الكهرومغناطيسيّة فتؤثر في الشحنات الكهربائيّة، أمّا قوّة الجاذبية، فهي تعتمد على الكتلة التي تؤثر في الأجسام، حيث إنّ قوّة الجاذبية معروفة لدينا؛ لأنّنا نشعر بها طوال الوقت فهي تربط بين النجوم، والكواكب، والمجرّات السماوية، وتشكّل الكون كلّه، وإذا أردنا صعود إلى الفضاء نحتاج إلى صواريخ قويّة لمقاومة قوّة الجاذبية.