ما قيل عن عيد الأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
ما قيل عن عيد الأم

الأم

الأم هي سر الوجود التي لولاها لما كان للحياة جمال، التي لها دور أساسي في تربية الأطفال ونموهم وتطورهم، فيحتفل العالم كل عام بعيد الأم ليذكرنا بدورها وأهميتها، فيبذل الأبناء جهدهم لتقديم الهدايا والتهاني لتكريمهن على جهودهن التي بذلنها في سبيل أطفالهن وأبنائهن، وفي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل الكلمات التي قيلت في الأم وعيدها.


أجمل ما قيل عن عيد الأم

  • أمي..يا من لولاكِ لم أصل إلى ما أنا عليه الآن، دمتِ لي فخراً وذخراً ودافعاً للنجاح.
  • أمّي أنا أحبك وقلبي وعقلي وروحي كلهم يقولون لك كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي.
  • عيد الأم هو عيد الفرحة عيد الرضا عيد السعادة عيد الأعياد كل عام وأنتِ الأغلى يا أمي.
  • أمي في لحظة تشعُرينَ أنّكِ شخص في هذا العالم، بينما هناك شخص يشّعُر أنك العالم بأسره، عيد سعيد.
  • أمي يا شمعة الكون العالم جميعه يحتفل بهذا اليوم، وأنا من بين الجموع أقول لك كل عام وأنت بخير دائماً.
  • أمي ليست يوم واحد فقط بل هي حياتي بأكملها، كُل عام وأنتِ ملاذي من الدنيا وشقاوتها.
  • عيد الأم كل عام وأنتِ أجمل أم لكل الناس.
  • كل عام وأمي الغالية بخير كل عام وأمي هي أمي وأختي وصديقتي وكل ما تعني له الحياة من معنى عسى ربي يطول بعمرها.
  • حبك يا ندى العمرٍ، وأنسي ساعة السحر، فكل عام وأنت الحب يا أحلى وأغلى البشر.
  • أمي ثمّ أمي ثمّ أمي كل عام وأنتِ تاج على رؤوسنا وضحكة لا تفارق مبسمنا وسعادة تملأ قلوبنا.
  • الجنة تحت أقدام الأمّهات كل عام وكل الأمهات في الدنيا بألف خير.
  • أمّي يا أجمل أسم نطقت به في حياتي، دمتٍ لي سنداً عند زلاتي.
  • كل عام وأنتِ الرّحمة من رب السّماء، كل عام وأنتِ قطعة من غيم السّماء لا يشبهك أحد، ولا يشبه نقاء السّماء إلّا قلبك أمي.
  • عيد الأم لا أؤمن أن الطفل يصنع الأم، كل النساء أمهات بالفطرة كل عام وأنتن تحملن الأمومة في قلوبكن كل عام وأنتم بخير.
  • مع قدوم العيد حاول إدخال السرور إلى قلب أمك عن طريق شراء هدية مثل: عطر، ورد، حلي، الأشياء البسيطة قد تعني الكثير أحياناً.


رسائل إلى الأم

الرسالة الأولى:

حبك يا أمّي هو الوقود الذي يدفعني لأفعل المستحيل في حياتي، لا أحد في هذه الحياة له تأثير على شخصيتي سواكي يا أمي، عيد أم سعيد، أنتِ امرأة مميزة جداً في حياتي، أحبك دائماً.


الرسالة الثانية:

في غرفتي أرى وجهكِ الحبيب يُنير ظلمة المكان

يا نبض الروح

يا أحن قلب

يا ترتيلة الصباح وأنشودة السلام

يا أيتها المرأة الرائعة التي دائماً ما تساعدني على تحقيق أحلامي

عيد أم سعيد.


الرسالة الثالثة:

أنا فخورة بأنك أمي، تساعديني على النجاح ولا أحد يمكن أن يحل مكانك في هذه الحياة، فأنا أحبك كثيراً، فأي كلمة حب ووفاء وأيّ ابتسامة عرفانٍ وجميل، وأي رسالة شوقٍ وإخلاص، أهديها في عيدك أمي، أحلى الأعياد عيدك وأروع القلوب قلبك، ولا توجد هدية بقيمتك، وكل عام وأنتِ بخير.


الرسالة الرابعة:

أمّي أنتِ بنظر الناس أمي، لكن بنظري أروع ملاك ولو أقدر لأهديتك عمري

أمّي يا روحي وحياتي يا بهجة نفسي، كل عام وأنتِ بخير.


الرسالة الخامسة:

الأم في كل حقلٍ من حقول الحياة، وفي كل بستان كبير من بساتين المحبة والحنان، تسكنها نسائم الأمل، وعبق الحنان يحيط بها، ورائحة عطر العطف تفوح منها، وانبعاثات النور تضيئها، أهديك زهرة الحب والوفاء، فالأم تلك الأم المثالية رمز المحبة والعطاء، والحب والوفاء، ستبقى مثالية، حنونة، جميلة وعطوفة مهما حطت بنا الأقدار وأودى بنا الإعصار كل عام وأنتِ بخير، أحبك أمي.


الرسالة السادسة:

مع كل إشراقة شمس

أرى صورتك أمامي

أراك تشرقين فتملأين الكون ضياءً

والسماء إشراقاً..

ومع كل تغريدة طير

كان صوتك الناعم الدافئ يدخل في سمعي

هذا الصوت المغرد يعطي الحياة لحناً

كل عام وأنتِ بخير

عيد أم سعيد.


الرسالة السابعة:

هل تعلمين من هو أجمل شخص في هذا العالم؟

أنتِ يا أمي

فأنتِ معي في كل الأوقات في أوقات نجاحي

وأوقات حزني..

كل عام وأنتِ الأجمل بقلبي دائمًا.


الرسالة الثامنة:

إلى الأم التي سهرت من أجلنا، إلى من كرست حياتها لنا، إلى من سهرت الليالي من أجل راحتنا، إلى من فضلتنا على أنفسها، إلى من تعبت وعملت حتى ترانا كبارًا، إلى من نحيا بدعوتها، إلى من صارت الجنة تحت أقدامها، نقول لها في يومها، شكراً يا أمي، شكراً كلمة نقولها وهي أقل الكلمات، شكرًا وهي كلمة لا تعبر عن جزء من التضحيات، كل عام وأنتِ يا أمي معنا بصحة وعافية دوماً.


قصيدة أمي

الشاعر عبد الله البردوني وهو شاعر ثوري ولد عام 1929م في قرية البرودن في اليمن، تخرج من دار العلوم وعمل معلماً للآداب في المدرسة ذاتها، أصيب البردوني بالعمى وهو في السادسة من عمره بسبب الجدري، أمّا دواوينه فمنها السفر إلى الأيام الخضر، ومن أرض بلقيس، ورواغ المصابيح، وترجمة رملية لأعراس الغبار، وكائنات الشوق الآخر، وفي عام 1999م سافر البردوني إلى عمان للعلاج وتوقف قلبه ووافته المنية بعد أن خلد شعره وأدبه، أمّا قصيدته فقال فيها:

تركتني ها هنا بين العذاب

و مضت، يا طول حزني واكتئابي

تركتني للشقا وحدي هنا

و استراحت وحدها بين التراب

حيث لا جور و لا بغي و لا

ذرّة تنبي و تنبي بالخراب

حيث لا سيف و لا قنبلة

حيث لا حرب و لا لمع حراب

حيث لا قيد و لا سوط و لا

ظالم يطغى و مظلوم يحابي

خلّفتني أذكر الصفو كما

يذكر الشيخ خيالات الشباب

و نأت عنّي و شوقي حولها

ينشد الماضي و بي – أوّاه – ما بي

و دعاها حاصد العمر إلى

حيث أدعوها فتعيا عن جوابي

حيث أدعوها فلا يسمعني

غير صمت القبر و القفر اليباب

موتها كان مصابي كلّه

و حياتي بعدها فوق مصابي

أين منّي ظلّها الحاني و قد

ذهبت عنّي إلى غير إياب

سحبت أيّامها الجرحى على

لفحة البيد و أشواك الهضاب

ومضت في طرق العمر فمن

مسلك صعب إلى دنيا صعاب

وانتهت حيث انتهى الشوط بها

فاطمأنّت تحت أستار الغياب

آه " يا أمّي " و أشواك الأسى

تلهب الأوجاع في قلبي المذاب

فيك ودّعت شبابي و الصبا

وانطوت خلفي حلاوات التصابي

كيف أنساك و ذكراك على

سفر أيّامي كتاب في كتاب

إنّ ذكراك ورائي و على

وجهتي حيث مجيئي و ذهابي

كم تذكّرت يديك وهما

في يدي أو في طعامي و شرابي

كان يضنيك نحولي و إذا

مسّني البرد فزنداك ثيابي

و إذا أبكاني الجوع و لم

تملكي شيئا سوى الوعد الكذّاب

هدهدت كفاك رأسي مثلما

هدهد الفجر رياحين الرّوابي

كم هدتني يدك السمرا إلى

حقلنا في ( الغول ) في ( قاع الرحاب )

و إلى الوادي إلى الظلّ إلى

حيث يلقي الروض أنفاس الملاب

و سواقي النهر تلقي لحنها

ذائبا كاللطف في حلو العتاب

كم تمنّينا وكم دلّلتني

تحت صمت اللّيل والشهب الخوابي

كم بكت عيناكِ لمّا رأتا

بصري يُطفا ويُطوى في الحجاب

و تذكّرت مصيري و الجوى

بين جنبيك جراح في التهاب

ها أنا يا أمّي اليوم فتى

طائر الصيت بعيد الشهاب

أملأ التاريخ لحنا وصدى

و تغني في ربا الخلد ربابي

فاسمعي يا أمّ صوتي وارقصي

من وراء القبر كالحورا الكعاب

ها أنا يا أمّ أرثيك و في

شجو هذا الشعر شجوي وانتحابي