ما معنى التعليم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
ما معنى التعليم

التعليم والتعليم النظامي

يُعرَّف التعليم على أنّه تلك العمليّة التي تهدف إلى تزويد الشخص المُتعَلِّم بكافة أسس المعرفة، وبشكل منظم، ومقصود، ومُحدَّد الأهداف، بحيث يَصير الإنسان قادراً على توظيف ما تلقّاه في حياته العملية من أجل الارتقاء والمساهمة في إحداث نهضة حقيقية على أُسس متينة.


تطوَّر التعليم عبر الزمن، واستطاع أن يقفز قفزات نوعية أسهمت في إثراء المجتمعات الإنسانية، ونهضتها، وتغيير بنيتها بشكل شاملٍ ولافت. واليوم، وبسبب ما لمسه الإنسان من أثر كبير للتعليم، فقد باتت عيون صُنَّاع القرارات، والمختصين، والمهتمين مفتوحة تراقب دون كلل أو ملل نسب الأميّة في بلدانهم، علَّهم يُفلحون في خفض هذه النسب إلى الحدود الدنيا، وتحصيل أكبر قدر من فوائد التعليم.


أهمية التعليم وفوائده

  • استغلال الموارد، والثروات الطبيعيّة بشتى أنوعها، واستغلال طاقات الإنسان الكامنة، وإعادة توجيهها في الأمور المفيدة، والنافعة.
  • تحسين مستوى الخدمات المختلفة المقدمة للإنسان؛ كالخدمات الصحية، والتعليمية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها.
  • تمكين البشر من التفاعل مع بعضهم البعض بشكلٍ حضاري، وبما فيه مصلحة الجميع، بغضّ النظر عن الفوارق المُختلفة فيما بينهم.
  • الحصول على الاكتفاء الذاتي من الموارد البشرية دون الحاجة إلى استيرادها من الخارج.


الفرق بين التعليم والتعلُّم

كما سبق وأشرنا، فإن عملية التعليم هي عملية خارجية يتم فيها تلقين المُتعلِّم كل ما يحتاجه من قبل المتخصّصين، أما في عملية التعلُّم فإن الإنسان يُعلِّم نفسه بنفسه؛ إذ يمكن ممارسة هذه العملية إما عن طريق الدراسة الذاتية، أو الاحتكاك بالآخرين، أو غير ذلك من الوسائل والطرق.


هناك شروط يجب أن تتوفر لحدوث عملية التعلم؛ من بينها امتلاك الإنسان الدافع الذاتي، ووجود مشكلة بحاجة إلى إيجاد حلٍّ لها، وامتلاك الإنسان القدرة على الفهم، والاستيعاب؛ إذ يساعد ذلك في جعله قادراً على فهم ما هو بصدد تعلمه دون الحاجة إلى معلم.


التعليم الإلكتروني

راجت في الآونة الأخيرة مصطلحات عديدة مرتبطة بالتعليم لعلَّ أبرزها مصطلح التعليم الإلكتروني، والذي يُقصد به نظام التعليم القائم على استعمال تقنيات المعلومات، ووسائل الاتصال الحديثة المختلفة؛ كالتلفزيون، والإنترنت، والبريد الإلكتروني، والحواسيب بكافة أشكالها وأنواعها، وغيرها.


يُوفّر التعليم الإلكتروني للطالب العديد من المزايا وعلى رأسها المرونة العالية في تلقّي المواد العلمية بشكل يتناسب مع ظروف كلٍّ من الطالب، والمعلم في الآن ذاته، الأمر الذي ساعد في حلّ الكثير من المشكلات، وتجاوز كثير من العقبات التي كانت تواجه العمليّة التعليمية بشكلها التقليدي.


إلى جانب ذلك فقد حسّن التعليم الإلكتروني التواصل بين الطلبة، وإدراة النقاشات فيما بينهم بشكل جيد؛ بحيث يُشجِّع كلَّ واحدٍ منهم على الإدلاء بما لديه من آراء وأفكار، فضلاً عن إتاحة المواد الدراسية بشكل دائم ومستمر للاطلاع عليها من قبل الطلبة، والعديد من المزايا الأخرى.