ما معنى المؤسسة التعليمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
ما معنى المؤسسة التعليمية

المؤسسة التعليمية

تعتبر المؤسسة التعليمية المكان الذي الذي يتلقى فيه الأفراد التعليم من مختلف الأعمار، وتتضمن تلك المؤسسة العديد من الفروع كرياض الأطفال ورعاية الطفولة، والمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، إضافة للأكاديميّات التعليمية على اختلافها والمعاهد والكليات والجامعات، حيث توفر المؤسسة التعليمية بيئات ومساحات تعليمية منوعة وشاملة.


تبدأ المؤسسة التعليمية مباشرة أعمالها بعد إصدار أمر حكومي أو بلدي يقتضي بتشكيلها، لذا ازداد التعاون في الفترة الأخيرة بين المؤسسات التعليمية الرسمية، والمؤسسات التعليمية المهنية التي تربطها صلة مباشرة بالمؤسسات التعليمية، وشبكة التعليم الدولية.


أنواع المؤسسات التعليمية

الشركات التعليمية الخاصة

يتزايد الإقبال بشكل كبير على القطاع التعليمي والمؤسسات التعليمية من قبل القطاع الخاص على نطاق العالم ككل، وقد خلصت دراسة أسترالية إلى أنّ الإقبال على الاستثمار في المؤسسات التعليمية أخذ بالتزايد، وخاصة على مؤسسات التعليم العالي التي تزايدت بمعدل أربعة أضعاف خاصةً في العقدين الأخيرين، وعلى صعيد آخر فإنّ إقبال الأفراد والمؤسسات في تزايد مستمر بشكل كبير على مواقع التدريب التابعة للمراكز والمؤسسات التعليمية عبر الإنترنت.


المؤسسات التعليمية العامة

  • مراكز رياض الأطفال.
  • المدارس على اختلافها (ابتدائية، وإعدادية، وثانوية، وفنية، وخاصة).
  • وسائل التعليم العالي المختلفة (المدارس الإدارية والتجارية، والكليات).
  • كليات وجامعات ومعاهد.
  • مؤسسات محو الأمية (مراكز تعليم الكبار).
ملاحظة: تكون المهمة التعليمية غير المباشرة للمؤسسات التعليمية العامة بالتعاون مع المتاحف والمكاتب العامة، إضافة إلى مراكز الوثائق.


المؤسسات التعليمية غير العامة

يوجد العديد من المجموعات المتنوعة من المؤسسات التعليمية غير العامة، وتهدف هذه المجموعات بشكل رئيسي إلى دعم الجهاز أو المؤسسة التعليمية، كالشركات والنوادي والجمعيّات والمؤسسات، أو الأكاديميّات التي يرعاها أفراد أو مؤسسات دينية كالجوامع والكنائس، أو يمكن أن تكون بدعم من المتاحف أو مجموعات خاصة، أو منتديات شبابية، أو شبكات تعليمية إلكترونية.


أشكال أخرى من المؤسسات التعليمية

تعتبر المؤسسات التعليمية في معظم الأوقات جزءاً لا يتجزأ من المنظمات الحكومية الأخرى في أي بلد حول العالم، حيث تمّ تقديمها في كافة العمليّات التنظيميّة كجزء من قطاع التعليم أو التدريب، وتشتمل تلك المؤسسات على الإدارات التعليميّة والتدريب، وأيضاً إدارة المعارف والابتكار، وغالباً ما يتمّ تشكيل هذه المؤسسات كمنظمة أو مشروع يضم العديد من الشركاء والتي تهدف عادةً إلى جلب الموارد وتشغيل الموظفين في تلك المنظمات الخاصة، والتي يمكن أن توفر مركزاً للخدمات التعليمية المتميزة والمنسقة، ومن الأمثلة عليها:

  • مشاريع التسويق التعليمي في المنطقة التعليميّة.
  • شبكات الخبراء.