ما هو الثناء على الله

ما هو الثناء على الله

الثناء على الله تعالى

كرّم الله -تعالى- بني آدم واستخلفهم في الأرض، ومنحهم من النّعم ما لا يُعدّ ولا يُحصى، وأوجب عليهم شكره والاعتراف بفضله الكبير عليهم، ووعدهم بزيادة الرزق والنِّعم إذا شكروا، وقد أكدَّ القرآن الكريم والسنة النبوية على ضرورة شكر الله -تعالى- على النِّعم، ومن ذلك آية الكرسي التي تعدّ أعظم آية في القرآن الكريم، حيث اشتمل جوهرها على شكر الله -تعالى- وتعظيمه، ويكون شكر الله -عز وجل- بطرقٍ عدّة منها الثناء عليه في الدعاء والمناجاة، فقد ذكر أهل العلم أنّ الثناء على الله -سبحانه- أثناء الدّعاء من أسباب الاستجابة.[١]


وقد عرّف الرّاغب الثّناء على أنه: "ما يُذكر في محامد النّاس فيثنى حالاً فحالاً ذكره"، أما اصطلاحاً فقد عرّفه الجرجانيّ فقال: "الثّناء للشّيء: فعل ما يشعر بتعظيمه"، والثناء أيضاً هو الكلام الجميل وفعل ما يُشعر الغير بالتعظيم؛ سواء كان ذلك باللّسان أو الجوارح أو القلب، وهو ذكر الغير بالخير.[٢] والثناء على الله -عز وجل- بشكلٍ خاص يختلف من الناحية اللّغوية عنه في الناحية الاصطلاحية؛ فيُعرّف باللغة بالمديح، أما بالاصطلاح الشرعيّ فهو كل ما يقوم به الفرد من حديثٍ وكلامٍ فيه تعظيم لله -عز وجل- سواء بصفاته الحسنة أو بالاعتراف بفضله الكبير على البشريّة، ولا يعتبر الدعاء بحدّ ذاته ثناءً على الله -عز وجل- إلا إذا تضمّن ما سبق.[٣]


أسباب الثناء على الله

يكون الثناء لله -عز وجل- بكل ما اختصّ به نفسه من أوصافٍ كاملة ومنزّهة عن النّقص، فهو الذي منح الإنسان نِعماً عظيمة في حياته، سواء كانت واضحة ومعروفة، أو ألطاف خفية لا يعلمها إلا الله، أو كانت تختص بصلاح الدين كالتوفيق لحفظ القرآن، أو الدعاء، أو الصلاة، أو كانت نعم دنيوية، فالله -عز وجل- مالك السماوات والأرض والخبير بحاجات خلقه، وهو صاحب الفضل العظيم الذي يستحقّ الثناء والشكر على ذلك،[٤] وشكر الله -عز وجل- والثناء عليه من العبادات العظيمة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها، فيُكثر من ذكر الله -عز وجل- ويثني عليه ويشكره في الدعاء، وذلك اقتداءً بالأنبياء والصالحين، إذ إنّ الثناء على الله -عز وجل- من أبرز صفات الملائكة، والأنبياء، والصالحين، وممّا يدلّ على أهميّة الثناء على الله والدعاء بأسمائه وصفاته العظيمة قوله -تعالى-: (وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ).[٥][٦]


ومهما بلغ الإنسان في كثرته للثناء والحمد على الله -عز وجل- لن يصل إلى درجة تُوَفّي الله حقه علينا؛ وذلك لما منحه من النّعم التي لا تعد ولا تحصى، فهي تحيط بالإنسان في حياته وآخرته، فغاية الإنسان الاعتراف بتقصيره أمام عظيم نعم الله -عز وجل-، فيقول: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِك وبمعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وأعوذُ بِك منكَ، لا أُحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ)،[٧] وبذلك يُقرّ بعجزه عن التفصيل في الثناء على الله، ويُثبت لله -تعالى- الكمال والفضل.[٨] ويكمن سبب عجز الإنسان في بلوغ كمال الثناء لله -عز وجل- هو أن كل أعمال الله -عز وجل- ونعمه كاملة بالمطلق لا يشوبها نقص، وهي كثيرة لا يمكن حصرها والإحاطة بها كاملة، وكذلك كلامه ولا يمكن جمعه وحصره.[٩]


الثناء على الله تعالى في الدعاء

يعد تفضيل الدعاء المقترن بالثناء والحمد والتسبيح على الدعاء الذي يخلو من ذلك دليلاً على أهمية ذكر الله -عز وجل- والثناء عليه، فيُناجي العبد الله -عز وجل- ويطلب منه مسألته مع الحمد والثناء والتسبيح أثناء الدعاء،[١٠] فاقتران الثناء على الله -عز وجل- في الدعاء والمناجاة أدعى لاستجابة الدعاء.[١] والدعاء لله -عز وجل- من العبادات ذات الأهمية الكبيرة في حياة أي مؤمن، وقد ذكر الشيخ تقي الدِّين أن الدعاء والتضرع لله -عز وجل- هو أكثر ما يمكن للإنسان فعله حتى يكون حقاً قد أخذ بالاسباب، ودور الثناء هنا يكمن بتجميل الدعاء وجعله لائقاً أكثر أمام الله -عز وجل-، وهو هنا بمثابة الأدب في الدعاء لله -سبحانه وتعالى-. [١١]


وخير نموذجٍ يُقتدى به في كثرة الثناء والتعظيم على الله -عز وجل- في الدعاء هم الأنبياء -عليهم الصلاة و السلام-، إذ إن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان كثير الثناء على الله -عز وجل-، وكان ذلك من أسباب استجابة دعواته، ومن المواقف التي تدلّ على ذلك قبول الله -عز وجل- لدعاء نبيّه -عليه الصلاة والسلام- في رحمة البشرية كاملة من طول الانتظار في الحشر و تسريع الحساب. وقد كان سيدنا ابراهيم -عليه السلام- كثير الثناء على الله -عز وجل- أيضاً، ويدلّ على ذلك دعاءه الذي ورد في قوله -تعالى-: (رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّـهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ* الحَمدُ لِلَّـهِ الَّذي وَهَبَ لي عَلَى الكِبَرِ إِسماعيلَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ* رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ* رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ)،[١٢] إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة على ثناء الأنبياء على الله -سبحانه-.[١٣]


والملائكة كذلك تثني على الله -عز وجل- في دعائهم للمؤمنين، ومن ذلك ما ذكر في القرآن الكريم في قوله -تعالى-: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)،[١٤] وقد سلك الصالحون النهج نفسه، ومن ذلك قول الله -تعالى-: (فَقالوا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ* وَنَجِّنا بِرَحمَتِكَ مِنَ القَومِ الكافِرين)،[١٥] وفي هذا دليل واضح على أهمية اقتران الثناء على الله -عز وجل- مع الدعاء.[١٣]


الثناء على الله في الصلاة

الصلاة من العبادات المتضمّنة للثناء والذكر والتعظيم لله -عز وجل-، وذلك منذ بدايتها وحتى نهايتها، إذ تبدأ بتكبيرة الإحرام التي تتمثّل بتصغير كل الكون أمام قدرة الله -عز وجل-، ويأتي بعدها دعاء الاستفتاح، واالاستعاذة والبسملة التي تدلّ على تعظيم الله -عز وجل-، وطلب حمايته، والتوكّل عليه، وفي ذلك إقرار من العبد على قوة الله، وبعد ذلك سورة الفاتحة التي تشتمل على الثناء والتعظيم لله -عز وجل-، وأدعية الركوع والقيام منه، وأدعية السجود، والتشهد، والصلاة الإبراهيمية، فكل ذلك متضمّنٌ لذكر الله -عز وجل- بالثناء، والحمد، والشكر،[١٦] ويُقال في التّحيات: "التحيات لله والصلوات والطيبات"؛ فهذا الثناء خاص بالله -تعالى- وحده في الصلاة، ولا يُصرف إلى غيره.[١٧]


ويعد الجمع بين كلمة حميد ومجيد في الصلاة الإبراهيمية خير دليل على ضرورة الربط بين الحمد لله -عز وجل- مع التعظيم والتبجيل له سبحانه،[١٨] ولا يقتصر الثناء لله -عز وجل- على الصلاة فحسب، بل يستمر إلى ما بعدها، ويظهر ذلك جلياً في الحديث الشريف الذي روته السيدة عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذ قالت: (كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- إذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إلَّا مِقْدَارَ ما يقولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، وفي رِوَايَةِ ابْنِ نُمَيْرٍ يا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)،[١٩] وهذا يفعل المسلم ويقتدي بسنة النبي -عليه الصلاة والسلام- في كثرة الثناء على الله -عز وجل-.[٢٠] ويجدر بالذّكر أن سورة الفاتحة سُميت بالسبع المثاني، وهي أعظم سور القرآن الكريم، قال الله -تعالى-: (وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ)،[٢١] وتدلُّ الآية الكريمة على أن سورة الفاتحة قد اشتملت في آياتها السبع على الحمد والشكر والتعظيم لله -عز وجل-،[٢]


فوائد وفضائل الثناء على الله تعالى

يعتبر الثناء على الله -عز وجل- من العبادات التي تحقق للعبد العديد من الفوائد والفضائل، ونذكر منها ما يأتي: [٢٢]

  • الثناء على الله -تعالى- سببٌ في جلب محبّة الله -سبحانه-.
  • دليل على اتباع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- والتمسُّك بالسنة النبوية.
  • الثناء سبب في جلب رضا الله -تعالى- على عبده.
  • دليلٌ على أن العبد مدرك لنعم الله -عز وجل- وفضله الكبير عليه.
  • الثناء سببٌ لحضور الملائكة الأطهار وقربهم من العبد.
  • الثناء على الله من أسباب قبول الدعاء.
  • البدء بالثناء على الله -عز وجل- بالدعاء سببٌ في نيل التوفيق منه -سبحانه-.


الفرق بين الثناء والحمد

الحمد يدلّ على الثناء المطلق الذي لا يشوبه اعتراض أو تذمّر، وهو من صفات المسلم الذي يحمد الله في كل الأحوال والظروف، كيف لا وهو صاحب الأسماء الحسنى والصفات العلى، ويعدّ الحمد لله -عز وجل- أكثر شمولية من الثناء، ومما ذكر في تأكيد الفرق بين الحمد والثناء قول القرطبي، فيرى أنّ الحمد يُعنى بالمدح والثناء على صفات وخصائص الشخص الممدوح، كأن يُقال: ذاك الرجل كريم، أما الثناء والشكر فيكون لمدح سلوكٍ أو تصرّفٍ معيّنٍ؛ كمدح حسن ضيافة شخص ما.[٢٣]


وتجدر الإشارة إلى أهمية اتصال الحمد والشكر لله -عز وجل- في حياة المسلم في كافة الأوقات والظروف، فلا يختصّ ذلك بمواقف وأحداث معينة فقط، والأفضل أن يتّبع المسلم الطريقة التي أثنى الله -عز وجل- بها على نفسه في القرآن الكريم، وما ذكر في السنة النبوية من الثناء والحمد على الله، لأن الله -سبحانه- ورسوله أعلم بالطريقة المثلى في الحمد والشكر.[٢٣] ومن الفروقات بين الحمد والشكر أيضاَ؛ أن الحمد يكون باللفظ وبذكر المحاسن بالعموم من دون ذكر موقفٍ معين، أما الشكر فيكون باللفظ والقلب، ويمكن أن يتعدّى ذلك إلى الجوارح، فهو يختصّ بموقف معين.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب أبو عبد الملك الحسينان (1430هـ - 2009م)، هكذا كان الصالحون، صفحة 77. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت عدد من المختصين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم- (الطبعة الرابعة)، جدة، دار الوسيلة للنشر والتوزيع، صفحة 1450، جزء الرابع. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين (1404 - 1427ه)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت، دارالسلاسل، صفحة 47، جزء الرابع. بتصرّف.
  4. مجموعة من المؤلفين (1430هـ - 2009م)، التفسير الميسر (الطبعة الثانية)، السعودية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 428. بتصرّف.
  5. سورة الأعراف، آية: 180.
  6. مُحَمَّد الشَّريْف (1421هـ - 2000م)، تسْبّيحٌ ومُناجاةُ وثناءٌ عَلَى مَلِكِ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ (الطبعة الطبعة:الأولى)، جدة - المملكة العربية السعودية، دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع، صفحة 19. بتصرّف.
  7. رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 3/25.
  8. د. سعيد القحطاني، الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، الرياض، مطبعة سفير، صفحة 306. بتصرّف.
  9. محمد العثيمين (1422 - 1428هـ)، الشرح الممتع على زاد المستقنع (الطبعة الاولى)، السعودية، دار ابن الجوزي، صفحة 37، جزء 4. بتصرّف.
  10. مُحَمَّد الشَّريْف (1421هـ - 2000 م)، تسْبّيحٌ ومُناجاةُ وثناءٌ عَلَى مَلِكِ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ (الطبعة الطبعة: الأولى)، جدة - المملكة العربية السعودية، دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع، صفحة 12. بتصرّف.
  11. عبد الله البسام (1423 هـ - 2003 م)، كتاب توضيح الأحكام من بلوغ المرام (الطبعة الخامِسَة)، مكّة المكرّمة، مكتَبة الأسدي، صفحة 549، جزء الاول. بتصرّف.
  12. سورة إبراهيم، آية: 38-41.
  13. ^ أ ب مُحَمَّد الشَّريْف ( 1421هـ - 2000م)، تسْبّيحٌ ومُناجاةُ وثناءٌ عَلَى مَلِكِ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ (الطبعة الطبعة: الأولى)، جدة - المملكة العربية السعودية، دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع، صفحة 24-30. بتصرّف.
  14. سورة غافر، آية: 7-9.
  15. سورة يونس، آية: 85-86.
  16. خالد الحسينان (1430 هـ - 2009 م)، هكذا كان الصالحون، صفحة 73-74.
  17. أبو سليمان الخطابي (1409هـ - 1988م)، أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الطبعة الأولى)، المملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)، صفحة 549، جزء 1. بتصرّف.
  18. محمد نديم فاضل ((1426هـ - 2005 م))، التضمين النحوي في القرآن الكريم (الطبعة الاولى)، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، دار الزمان، صفحة 179، جزء 2. بتصرّف.
  19. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 592، [صحيح].
  20. أبن خزيمة، صحيح ابن خزيمة، بيروت، المكتب الإسلامي، صفحة 362-363، جزء 1. بتصرّف.
  21. سورة الحجر، آية: 87.
  22. مجموعة من المؤلفين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (الطبعة الرابعة)، جدة، دار الوسيلة للنشر والتوزيع، صفحة 1480، جزء 4. بتصرّف.
  23. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين] (1430 هـ - 2009م)، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 958، جزء 10.
1120 مشاهدة
للأعلى للأسفل