ما هو الوهن العضلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٩ يونيو ٢٠١٧
ما هو الوهن العضلي

الوهن العضلي

يعتبر الوهن العضلي أحد أنواع الأمراض العصبية، والي تصيب الإنسان دون الحيوان، ويصيب ما نسبته تقريباً مئتين إلى أربعمئة إنسان في كل مليون نسمة، حيث يحدث نتيجة لانتشار الأجسام المضادة في الجسم، والتي تحول دون عمل النواقل العصبية كما يجب، وتمنع من تأثيرها المنشط لعضلات جسم الإنسان، ويصعب تشخيص هذا المرض أحياناً لا سيما أنّ أعراضه متفاوتة من مريض إلى آخر وعدم إمكانية تمييز الإرهاق الناتج عنه من الإرهاق العادي الذي يصيب الإنسان نتيجة بذل المجهود، كما أنّ هذا المرض يمكن أن يصيب الإنسان منذ ولادته أو بالوراثة، أو نتيجة لتأثير بعض الأدوية التي يتناولها عليه. ونحن في هذا المقال بصدد الحديث عن ماهية مرض الوهن العضلي وأسبابه، وأعراضه وبعض طرق علاجه.


سبب الإصابة بمرض الوهن العضلي

يعتبر مرض الوهن العضلي من الأمراض التي تصيب النساء أكثر من الرجال، وحسب الدراسات العلمية وقول الأطباء المختصين بأمراض الروماتيزم والتأهيل ومشاكل العضلات، إنّ هذا المرض ليس له سبباً مباشراً للإصابة به، وإنما يعود السبب فقط إلى أسباب مناعية خاصة بجسم كل إنسان على حدة.


أعراض مرض الوهن العضلي

يصاحب مرض الوهن العضلي بعض الأعراض والتي تقتحم حياة المصاب وتصيبه بشكل مفاجئ، وتختلف درجة شدة هذه الأعراض على المريض حسب قوة عضلاته وصحته وقدرة تحمّله، كما تزداد حدة هذه الأعراض في المساء أكثر منها في الصباح، وتتمثل أعراض مرض الوهن العضلي فيما يلي:

  • الشعور الدائم بالإعياء والتعب.
  • ضعف عضلات المريض بما فيها عضلات الجفون، وعضلات المضغ، والجهاز التنفسي، والأطراف، وتزداد ضعفاً كلما اشتد المرض.
  • عدم استطاعة المريض القيام بنشاطاته اليومية كالمعتاد.
  • حدوث نوبات وهن عضلي تتمثل في شلل يصيب عضلات الجهاز التنفسي، مما يستلزم إيصال المصاب بجهاز تنفس اصطناعي للحفاظ على حياته، وهذه تعتبر من قبيل المضاعفات المرضية.
  • ضعف في الصوت.
  • رؤية مضاعفة، فيرى المريض الصور أمامه على شكل زوجين.
  • صعوبة في البلع.


علاج مرض الوهن العضلي

عادة ما يتم إعطاء المريض المصاب جرعات دوائية من مثبطات الجهاز المناعي، كما يتم استبدال الجهاز المناعي المتضرر بشكل كبير بآخر عن طريق زراعة خلايا جذعية، بالإضافة إلى وضع بعض قطع الثلج على العضلات الضعيفة وبالتالي تحسين قوتها وتنشيطها نوعاً ما، كما يجب على المريض أخذ قسط كاف من الراحة وعدم بذل أي مجهود عضلي كبير كي لا تتدهور حالته للأسوأ ويشتد المرض عليه.