ما هو ثواب قارئ القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ٢٣ مايو ٢٠١٨
ما هو ثواب قارئ القرآن

ثواب قارئ القرآن

لا شكَّ أنَّ قراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد قال جل وعلا: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ).[١]حيث فيها أجر مضاعف والشفاعة في الآخرة، ومن ثمرات قراءة القرآن وثوابه:[٢]

  • قارئ القرآن من أعلى الناس درجة، فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها.
  • قارئ القرآن تحت ظل رحمة الله وسكينته فقلبه نور يُضيء له يوم القيامة.
  • القرآن شفيعه في الآخرة فلا يخشى الفزع الأكبر.
  • قارئ القرآن في أعالي الجنة وهو من أسباب رحمة الوالدين.
  • دعوة الملائكة له بالرحمة والمغفرة.
  • النجاة في الشدائد فهو مستمسك بالعروة الوثقى، ويتمنّى الصالحون درجته فهو من خاصة الله.
  • شهادة رسول الله له يوم القيامة فهو من القانتين الذاكرين عند الله.
  • ابتعاد الشيطان عن قارئ القرآن فهو يُنير عقله وقلبه بالحكمة.
  • لقارئ القرآن قبس من النبوة بدون الوحي، كما أن من يُجيد تلاوته هو مع السفرة الكرام يوم القيامة.
  • في قراءة القرآن الخير والبركة وخشوع النفس وصفائها.
  • استجابة الله لدعاء قارئ القرآن منّة وكرماً.


إهداء ثواب قراءة القرآن للأموات

اختلف العلماء في إهداء العبادات للميت ومنها قراءة القرآن، فقد أقرَّ أحمد بن حنبل وأبو حنيفة بوصول ثواب العبادات البدنية كالصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم، فيما ذهب الشافعي ومالك إلى عدم وصول ثواب ذلك، بيد أنَّ تلاوة بداية سورة البقرة وخاتمتها تُؤنس المتوفي عند القبر بعد الدفن فقط،[٣]والأقرب عند أغلب العلماء أنَّ الثواب للميت يكون في الدعاء والصدقة والحج والعمرة وكذلك الأضحية، أمّا إهداء ثواب القراءة فلا يصل أجره فلا هناك دليل على ذلك.[٤]


معجزة القرآن الكريم

إنَّ القرآن الكريم يُعتبر المعجزة الأكبر للرسول صلّى الله عليه وسّلم، فقد نزل بلسان عربي مبين، وتحدّى به أكثر العرب فصاحة وبلاغة فهم الأسياد في البيان أن يأتوا بمثل القرآن فكان بهم العجز، أو أن يأتوا بعشر سور فما استطاعوا فما كان من الرسول إلّا أن تحداهم أن يأتوا بسورة مثله وبعض السور في القرآن الكريم لا تتجاوز الثلاث آيات فخابوا وكانوا عاجزين في مكمن القوة لديهم، فهو كلام الله المُرسل لعباده والمُتضمن أعقد العلوم، وهو المعجزة الدائمة في كل العصور المُستمر بعد وفاة الرسول بخلاف باقي معجزات الأنبياء والمرسلين.[٥]


المراجع

  1. سورة فاطر، آية: 29-30.
  2. مجموعة من المؤلفين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (الطبعة الرابعة)، جدة: دار الوسيلة، صفحة 181-183، جزء 5. بتصرّف.
  3. عبيد الله الرحماني المباركفوري (1984)، مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (الطبعة الثالثة)، الهند: إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء - الجامعة السلفية، صفحة 453، جزء 6. بتصرّف.
  4. عبدالعزيز الراجحي، شرح كتاب السنة للبربهاري، قطر: موقع الشبكة الإسلامية، صفحة 11، جزء 2. بتصرّف.
  5. رفاعة الطهطاوي (1419ه)، نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الذخائر، صفحة 439-441، جزء 2. بتصرّف.