ما هو حد الحرابة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
ما هو حد الحرابة

حد الحرابة

حد الحرابة هو قطع الطريق من أجل النهب، والسرقة، أو هي التعرض للأشخاص بالسلاح في البيوت، أو في الطريق، أو في وسائل النقل، وذلك بهدف سفك دمائهم، وسرقة أموالهم، سواء أكان بزرع المتفجرات، أو تهديداً بالسلاح، أو حرقاً بالنار، أو أخد رهائن، وتعتبر الحرابة من أكبر الجرائم، وعقوبتها من أقسى العقوبات، وغالباً ما تكون الحرابة بخروج جماعة مسلحة مظهرة إجرامها ولكن مع ظهور الدين الإسلامي حد من هذه الظاهرة، وسنذكر في هذا المقال شروط، وأقسام، وهدف حد الحرابة.


شروط وقع الحِرابة

  • المجاهرة بها وإشهارها.
  • أن يكون قاطع الطريق عاقلاً بالغاً، فإن كان صغيراً لا لوم عليه، أو كان مجنوناً فلا حرج عليه.
  • أن يكون قاطع الطرق مخيراً، فإن ثبت عليه أنه كان مجبراً، أو مكرهاً، فلا يقام عليه الحد، وإنما يرجع أمره إلى القاضي.
  • أن يكون حاملاً للسلاح.
  • أن يكون في جماعة.
ملاحظة: إنّ الهجوم على قافلة، ونهبها، ثمّ الهرب، يعد بهذه الحالة ناهباً.


أقسام حد الحرابة

  • عقوبة المجرم في حالة سرقة المال، أو القتل هي أن يصلب، وأن يقتل ولا يجوز العفو عنه.
  • عقوبة المجرم الذي لم يسرق، ولم يأخذ المال هي أن يُقتل دون أن يصلب.
  • عقوبة المجرم الذي سرق المال دون أن يقتل أحداً فعقوبته هي قطع يدة اليمنى، ورجله اليسرى.
  • عقوبة المجرم الذي قام بإرهاب المواطنين، والعمل على إخافتهم دون قيامه بالقتل، أو السلب، أو السرقة لأموالهم فعقوبته النفي من الأرض، وتشريده.


أثر الحرابة على المجتمع

  • حماية المجتمع والمحافظة عليه.
  • حماية حقوق الإنسان من التعرض للانتهاك.
  • تنظيم علاقات، وتعامل المجتمع مع بعضهم البعض.


الهدف من حد الحرابة في الإسلام

جاء الدين الإسلامي لتأكيد المفاهيم الإنسانية، حيث يهدف إلى وضع حد للحرابة عن طريق تنظيم تعامل المجتمع مع بعضهم البعض، وجاء الدين الإسلامي لينشر الإخاء، وروح التراحم، والألفة، والأمن، والسلام على الأرض ، وفي المجتمع، ويرى الإسلام من خلال مفاهيمه أن وقوع أي انتهاك للحقوق الإنسانية يعني انتهاك لحقوق الشخص المسلم بصفة عامة، والمجتمع ككل، لذلك استلزم وجود الأحكام، والحدود من أجل حماية المجتمع من التخريب، والفوضى بأي شكل كان.


ملاحظة: لا بد من الإشارة إلى أنّ الحرابة كانت منتشرة بكثرة منذ القدم قبل الإسلام خاصة في منطقة شبه الجزيرة العربية، وكانت لها آثاراً سلبية لما فيها من سفك، وقتل، وسبي للذراري، والنساء، وقطع للنسل.