ما هو شعر الحكمة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩
ما هو شعر الحكمة

مفهوم شعر الحكمة

تُعرفُ الحكمة لغة بأنّها معرفة أفضل الأمور والأشياء بأفضل العلوم والعلم ومعرفة أمور الفقه والعدل.[١] أمّا اصطلاحاً فيُعرّف شعر الحكمة من مفهوم الحكمة نفسها، وهي قول بليغ موجز صادر عن ذي فكر منير وعقل رشيد، ويتضمن رأي أو علم أو تجربة أو عظة، ويكون الغرض منها التصحيح والتعديل والتوضيح والتوجيه.[٢]


أهداف شعر الحكمة

يعد شعر الحكمة من أشهر الأشعار انتشاراً بين العرب قديما ومن أهداف هذا الشعر ما يأتي:[٢]

  • معالج العديد من النماذج السامية؛ كالأعراف والتقاليد السائدة.
  • الحث على مكارم الأخلاق؛ من شهامة والقوة والرجولة والتسامح والوفاء.
  • التحلي بالصبر والحث عليه في شتى أمور الحياة.


محاور شعر الحكمة

اعتمد شعر الحكمة في النظم على عدة محاور منها ما يأتي:[٣]

  • الحكم الفكرية: هي الحكم المتعلقة بالأمور الفكرية كالحياة والموت والدهر والخير والشر والغنى والفقر.
  • الحكم الخلقية: هي الحكم المتعلقة بالأمور الخلقية كالصبر والحلم والجهل والأخوة والصداقة والصديق والشيب والشباب.


خصائص شعر الحكمة

تميز شعر الحكمة عن غيره من الأشعار بعدة خصائص منها ما يأتي:[٣]

  • عذوبة الألفاظ وسهولة المعاني.
  • كثرة تكرار الألفاظ التي تدل على تأكيد المعاني.
  • قوة التراكيب والتجانس
  • حضور الخصائص الأدبية؛ كالاستعارة والتشبيه والكناية.
  • عذوبة القوافي وجمالها.


أشهر شعراء الحكمة

اشتهر عدد كبيرمن شعراء الحكمة على مر العصور، ومن أبرزهم ما يأتي:[٣]

  • الشعراء الجاهليون: برز العديد من شعراء الحكمة في الجاهلية ومن أشهرهم حاتم الطائي وعمرو بن قميئة والموأل بن عاديا وسلمى بن ربيعة الضبي.
  • الشعراء الصعاليك: هم شعراء فقراء الحال لا مال لهم، ومن أشهرهم عروة بن الورد وتأبط شراً.
  • الشعراء المخضرمون: هم الشعراء الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام، ومن أبرزهم ربيعة بن مقروم الضبيّ والعباس بن مرداس ووعمرو بن الأهتم المنقري، وقيس بن الخطيم والصحابي حسان بن ثابت الأنصاري وعمرو بن معد يكرب.
  • الشعراء الإسلاميون والأمويون: هم الذين عاشوا في ظل الإسلام والخلافة الأموية، ومن أبرزهم الفرزدق ويزيد بن الحكم الثقفي والمقنع الكندي وقطري بن الفجاءة وعبد الله بن الزبير الأسدي.


أمثلة على شعر الحكمة

من الأمثلة على شعر الحكمة قول زهير بن أبي سلمى الذي انبثق من حكمته وواقع تجربته وخبرته في الحياة وهو كما يأتي:[٢] سئمت تكاليف الحياة ومن يعيش

ثمانين حولاً لا أباً لك يسأم

وأعلم علم اليوم والأمس قبله

ولكنني عن علم ما في غد عم

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب

تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم


المراجع

  1. إبراهيم مصطفى،أحمد الزيات،حامد عبد القادر وآخرون (2010م)، المعجم الوسيط، القاهرة: دار الدعوة، صفحة 190.
  2. ^ أ ب ت نوف بنت محم علي يماني، الحكمة في شعر أبي البقاء الرندي، صفحة 17-19.
  3. ^ أ ب ت ورود وليد حمود حسين الصراف، أشعار الحكمة في ديوان الحماسة لأبي تمام دراسة موضوعية فنية، صفحة 23-85،84-103،103-122، 122-164،.