ما هو صمغ الزانثان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١١ فبراير ٢٠١٥
ما هو صمغ الزانثان

صمغ الزانثان أو Xanthan gum أو E415 هوعبارة عن نوع من المواد التي يتم إضافتها إلى الطعام كمُثبت له مثل الصلصة وكذلك في بعض المُنتجات الآخرى. يتم إنتاج صمغ الزانثان من نوع من البكتيريا أو الغطاء البكتيري والذي يُدعى Xanthomonas campestris أو المُستصفرة المَرجيّة، وهو يُصنف على أنّهُ مُتعدد السُكّر أو polysaccharides. وبالتالي فيُمكن تعريف صمغ الزانثان على أنّهُ مادة صمغيّة طبيعيّة مُتعددة السُكّر وذات وزن جُزيئي عالي ويتم إنتاجه عن طريق تعرض سُكّر الجلوكوز لعمليّة التَخَمّر بفعل البكتيريا المُستصفرة المَرجيّة.


هناك عِدّة عوامل تُؤثر على الجودة التي يُوصف بها هذا الصمغ، ومن هذه العوامل التأثير الذي ينتج عن البكتيريا المُستخدمة وطريقة الإنتاج. لتحضير صمغ الزانثان يتم إحضار محلول من الماء المُعقم ومُتحوي على الكربوهيدرات ويُوضع مَصدّر لعُنصر النتروجين وكذلك مادة كلورازيبات ثنائي البوتاسيوم إضافة إلى بعض العناصر الآخرى وتُدعى عناصر التتبع، وهذا يُنتج مُتعدد السُكّر خارج الخلية. ولا بُدّ من الحِرص على تَعريض المحلول لتهوية جيدة وكذلك لتحريك جيد لخلط المواد والحصول على جودّة عالية، ومن ثُمّ يتعرض مُتعدد السُكّر إلى عملية التَخمّر بفعل البكتيريا المُستصفرة المرجيّة، وقد تستمر مُدّة التّخمّر لما يُقارب من يومين إلى حوالي أربعة أيام. وبعد أن تنتهي عملية التَخمّر يتم تصفية البوليمر الناتج، حيث يتم وضع مادة الأيزوبروبانول لها ومن ثُمّ يتم تجفيف البوليمر ويتم طحنه ليُنتج مسحوق قابل إلى أن يذوب في الماء أو حتى في المحاليل الملحيّة.


يُمكن استخدام الزانثان بكميات قليلة جداً بالنسبة للمادة السائلة المراد وضعه فيها، فهو يستطيع زيادة اللزوجة للسائل بنسبة عالية جداً ويُعطيه سماكة وثخانة للحفاظ على تجانس وتماسك الخليط، وهو أيضاً لا يُؤثر على طعم المواد الغذائيّة التي يُضاف إليها، وهذا ما جعل له قيمة عالية في التصنيع. يتم استخدام هذا الصمغ في الصلصات التي توضع على السلطات لتتبيلها، ويمكن استخدمه في كافة انواع الصلصات المختلفة كذلك. يُضاف صمغ الزانثان في الأطعمة المُجمدة وكما يُستخدم في المشروبات المُجمدة والمشروبات غير المُجمدة. يُضاف صمغ الزانثان إلى الخُبز الخالي من الجلوتين يُستخدم عوضاً عن بياض البيضة في المواد الغذائيّة التي يُستخدم فيها وكذلك يدخل في صنع الآيس كريم. وبعيداً عن الطعام فهو يُستخدم لإعطاء حفر الطين سماكة كما هو الحال في الصناعات النفطيّة، وكذلك في بعض المُستحضرات التجميليّة فهو يعتبر مُرطب جيد للبشرة، ويُستخدم أيضاً في صُنع الغراء والمواد التي بحاجة لإعطائها اللزوجة والتماسك.

826 مشاهدة