ما هو علاج سعال الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٥
ما هو علاج سعال الأطفال

السَعال

مرض السَعال أو ما يعرف بالكحَة" Coughing Disease ": هو تصرّف لا إرادي يقوم به الجسم لتنظيف الحلق من المخاط، والمواد الغريبة، وتختلف مدّته اعتماداً على نوع المرض، فإذا استمر المرض لمدة أقل من ثلاثة أسابيع يُعرف بالسَعال الحاد"Acute Cough"، أما إذا استمر من ثلاث إلى ثمانية أسابيع فيُسمّى بالسَعال تحت الحاد"Sabacute Cough"، أمّا إذا استمر أكثر من ثمانية أسابيع يسمَى بالسعال المزمن"Chronic cough"، ويتمّ الشفاء من معظمه خلال أسبوعين.


أسباب السعال

يحدث السعال بسبب عدة ظروف، بعضها مؤقتة، وبعضها دائمة، ومن أسباب حدوث هذا المرض:

  • عدوى الجهاز التنفسي" Respiratory tract infection "مثل: الإنفلونزا؛ التي يكون سببها بكتيريا، أو فايروس، وتدوم لبضع أيام، أو أسبوع.
  • الدخَان؛ وهو من ثاني أكثر الأسباب لمرض السعال، ويرتبط بالسعال المزمن؛ حيث يكون هنالك صوت مميَز معه.
  • الربو" Asthma ": وهو من أكثر الأسباب التي تصيب الأطفال، حيث يصاحبها؛ السعال، والعطاس.
  • انسداد القصبات الهوائية، إمّا بمخاط، أو مواد غريبة كالدخان؛ فيقوم الجسم بالسعال كاستجابة لهذه المواد، وتنظيف الحلق منها، وتكون هذه الاستجابة غير متكررة، وتحدث عند التعرض لتلك المواد.
  • تلف في الأحبال الصوتية.
  • الالتهاب الرئوي" pneumonia "؛ إمّا بسبب فايروس، أو بكتيريا.
  • مرض الارتداد المعدي المريئي"disease Gastro-esophageal reflux ".
  • بعض الأدوية التي قد تُسبّب هذا المرض؛ كالأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع الضغط، مثل: مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ( ACE inhibitor).


أعراض السعال

  • الأعراض البسيطة: والّتي سببها التحسّس للمواد الكيميائية كالدخان، مثل: السعال مع الصفير(أي صوت كالصفير)، وتزداد سوءاً كلّما تعرضنا لهذه المواد.
  • الأعراض التي يعود سببها لفيروس، أو بكتيريا، مثل: ارتفاع في درجات الحرارة، واحتقان الحلق، والغثيان، والقيء، وسيلان في الأنف، والتعرق في الليل، والصداع.


قضايا طارئة

يجب أن نلجأ لاستشارة الطبيب في أسرع وقت، عند ظهور واحدة من هذه الحالات:

  • إذا لم يتم شفاء المريض بعد أسبوعين من الإصابة؛ حيث إن معظم حالات السَعال يتم شفاؤها خلال أسبوعين، أما بعد هذه المدة يجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن.
  • عند ظهور بعض الأعراض؛ مثل (الحرارة، وألم في الصدر، والإحساس بالصداع، والشعور بالدوخة).
  • خروج الدَم مع السَعال، وضيق في التنفس؛ يتطلبان علاجاً سريعاً.


علاج السعال

  • يعتمد العلاج على سبب المرض، ولكن معظم العلاج يكون عن طريق العناية الذاتيَة، من خلال ما يأتي:
    • شرب كميّات كبيرة من الماء.
    • رفع الرأس بوضع وسادة تحته عند النوم.
    • استخدام قطرات لتخفيف آلام الحلق.
    • الغرغرة بالمياه المالحة الساخنة؛ لإزالة المخاط، و تخفيف آلام الحلق.
    • تجنب التعرض للمواد التي قد تحفز السعال، كالدَخان.
    • إضافة العسل، أو الزنجبيل إلى الشاي لتخفيف السعال.
    • استخدام بخَاخ مضاد احتقان الأنف "Decongestant"، لتسهيل عمليَات التنفس، و مرور الهواء عبر الأنف.
  • بعض الحالات الطارئة تتطلَب عناية الطبيب، والّتي تشمل على رؤيته للحلق، والسؤال عن الأعراض التي يشعر بها المريض، ويقوم الطبيب بما يلي:
    • إذا كان السعال بسبب بكتيريا، فيعطي المريض المضادات الحيوية لعلاجه ( Antibiotics ).
    • إذا لم يجد الطبيب سبباً معيَناً لهذا السعال، قد يلجأ للقيام بفحوصات أخرى، مثل:
      • فحص الصدر بالأشعة السينية، للتأكد من سلامة الرئة، وعدم وجود أيّة أمراض فيها.
      • فحوصات للجلد، لمعرفة وجود حساسيَة لمادة معيّنة.
      • في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى أخذ عينات من المخاط وتحليله، لمعرفة إذا كان يحتوي على بكتيريا أم لا.
    • إعطاء المريض الدواء المثبط للكحة ( Cough suppressants ) كخيار نهائي إذا لم ينجح أي علاج؛ حيث إنّ هذا الدواء يندر استخدامه إلا في الحالات الطارئة.


هذا المقال لا يعتمد كمرجع طبي، ولا يغنيك عن استشارة الطبيب.


المراجع

  • www.southerncross.co.nz
  • www.emedicinehealth.com
  • www.healthline.com