ما هو وزن الجنين الطبيعي عند الولادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٦
ما هو وزن الجنين الطبيعي عند الولادة

وزن الجنين

خلال فترة الحمل يشغل تفكير الأم الحامل العديد من الأسئلة، ولعل أكثرها تكراراً هوَ السؤال عن وزن الجنين وفيما إذا كانَ مُناسباً وطبيعيّاً بالنسبة للوزن الطبيعي خلال الحمل ولمرحلة ما بعد الولادة، فالوزن الذي يكون أقل أو أكثر من المُعدل الطبيعيّ قد يجعل الطفل عُرضة لبعض الأمراض.


وزن الجنين الطبيعي عند الولادة

إنَّ الوزن الطبيعيّ للجنين الذي يولد في الشهر التاسع من الحمل يكونُ غالباً ما بين 2.5 و 4 كيلوغرامات تقريباً، ومُعظم الأطفال تكونُ أوزانهم ما بين هذين الرقمين، أمّا في حال كانَ الرقم أقلّ أو أكثر من المُعدّل الطبيعيّ، فقد يؤثّر ذلِك في صحّته بشكلٍ عام، لذلِكَ يهتمُّ كُلٌّ من الطبيب والأهل بهذا الموضوع بجديّة، وهُناكَ عدّةُ أمور تلعب دوراً في جعل وزن الطفل أكثر أو أقل من المُعدل الطبيعيّ؛ وهيَ:

  • تأثير العامل الوراثي للأم أو الأب على وزن الجنين بعدَ الولادة؛ فإذا كانَ وزنُ أحدهما أكثر أو أقلّ من الحدّ الطبيعيّ فمن المُرجح أن يَرِثَ الطفل هذهِ الصفة.
  • اختلاف وزن الجنين باختلاف جنسه؛ فهُناكَ دراساتٌ مفادها أنَّ اختلاف الجنس قد يؤثّر في وزن الجنين؛ فالذكر يكون أكثر وزناً من الأنثى.
  • تأثير مرتبة الطفل على وزنه، فغالباً ما يكون الطفل الأول ذا وزنٍ أقل من إخوته الذّينَ يتبعونهُ لاحقاً.
  • يكون وزن التوائم أقل من غيرهم عندَ الولادة، لأنَّ كلاهما يحصُل على التغذية بالوقت نفسه.
  • تأثير عُمر الأم أثناء الحمل على وزن الجنين، وبالأخصّ إذا كانَ عمرها أقل من 20 عاماً أو أكثر من 45 عاماً.


كيفيّة قياس مُعدل نمو المولود الطبيعيّ

بعدَ ولادة المولود يتم وضعه على ميزانٍ طبي خاص بالمواليد الجُدد ليتم قياس وزنه وطوله ومُحيط رأسه، وبذلِك يتم معرفة ما إذا كانَ وزنهُ طبيعيّاً، هذا ويكون الوزن عندَ الولادة هوَ المرجع الرئيسيّ للتأكُد من نمو الطفل عندَ تقدمه في العمر، ويتم قياس مُحيط الرأس للتأكد من نمو الدماغ بالشكل السليم والمُفترض لعمره، ويُعد هذا الأمر بالغاً في الأهمية؛ لأنَّ دماغ الأطفال يجب أن ينمو إلى حدٍّ مُعين قبلَ أن تنغلق فُتحة النافوخ لديهم.


نصائح للاهتمام بوزن الجنين

على الأم الاهتمام بصحتها وصحة جنينها طوال فترة الحمل من خلال اتباع العادات الصحيّة، وتجنُب القيام بالأمور التّي قد تضرهما؛ كالتدخين أو شُرب الكحول أو حتّى اتباع الحميات الغذائيّة الصعبة والشديدة، ومُحاولة التحكُم بوزنها لتجنُب الزيادة الكبيرة عن طريق تناول الأطعمة المُفيدة والغنية بالعناصر الغذائيّة المُهمة؛ كالفواكه، والخضروات، وتجنُب المأكولات السريعة، والحلويات الدسمة.