ما هي أسباب النوم الزائد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٦ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
ما هي أسباب النوم الزائد

النوم الزائد

يتسبب فرط النوم بحدوث نوبات متكررة من النعاس الشديد في النهار، أو بالنوم لفترة طويلة خلال الليل، ويختلف التعب الناتج عن فرط النوم عن ذلك الذي يرافق قلة النوم أو تقطّع النوم أثناء الليل، فالأشخاص الذين يعانون من النوم الزائد يضطرون للنوم خلال ساعات النهار، وغالباً في أوقات غير مناسبة مثل: العمل، أو أثناء تناول وجبة طعام، أو أثناء المحادثة. كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من النوم الزائد يجدون صعوبة في الاستيقاظ من النوم الطويل بالإضافة إلى شعورهم بالارتباك والتشوّش الذهني، وغيرها من الأعراض مثل: القلق، والتهيج، وانخفاض الطاقة، والتفكير، والكلام ببطء، وفقدان الشهية، والهلوسة، واضطراب الذاكرة. وفي الحقيقة إنّ الكثير من الأشخاص الذين يعانون من النوم الزائد قد ينامون لمدة تزيد عن11 ساعة في كل يوم، وغالباً ما تظهر الأعراض الناتجة عن زيادة النوم لأول مرة في منتصف إلى أواخر مرحلة المراهقة أو في أوائل العشرينات، وعلى الرغم من ذلك فإنّه من الممكن أن تبدأ في مرحلة الطفولة، أو في مرحلة متأخرة من العمر، وعادة عند الرغبة في علاج زيادة النوم فإنّ العلاج يهدف إلى تخفيف الأعراض، فقد يصف الطبيب دواء منشطاً للمساعدة على الحفاظ على اليقظة خلال اليوم، بالإضافة إلى النصح بتجنب تناول الأدوية التي يمكن أن تؤثر في النوم.[١][٢][٣]


أسباب النوم الزائد

قد تكون مشكلة زيادة النوم ناتجة عن وجود عدة عوامل أو أسباب، ومنها: [٤]

  • أمراض تتعلق بالجهاز العصبي المستقل: (بالإنجليزية: Autonomic nervous system)، أو أنّ النوم الزائد قد يكون ناتجاً عن تعاطي المخدرات أو الكحول.
  • الأورام والرضوض: حيث إنّه في بعض الحالات قد تنتج مشكلة النوم عند الأشخاص في حال الإصابة بأورام أو رضوض، أو التعرض لأي إصابات في الجهاز العصبي المركزي.
  • العامل الجيني: فقد تبيّن أنّ بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لظاهرة فرط النوم، في حين أنّ بعض الأشخاص الآخرين لا يمتلكون أسباباً معروفة أدّت لحدوث الزيادة في النوم.
  • الحالات الطبية: فإنّه من الممكن أن تتسبب بعض الأمراض والاضطرابات بحدوث مشاكل وزيادة في النوم، مثل: التصلّب اللويحي (بالإنجليزية: Multiple sclerosis)، والاكتئاب، والتهاب الدماغ (بالإنجليزية:Encephalitis)، والصرع (بالإنجليزية:Epilepsy)، بالإضافة إلى أنّ السمنة قد تتسبّب بحدوث مشكلة فرط النوم أيضاً.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي: (بالإنجليزية: Sleep apnea)، وفي حال التشخيص بانقطاع النفس الانسدادي النومي؛ فإنّ الطبيب يقوم بعلاج المصاب عن طريق استخدام جهاز يُعرف بضغط مجرى التنفس الإيجابي، حيث يرتدي المصاب قناعاً على الأنف أثناء النوم، ويتم توصيل الماكينة التي توفر تدفقاً مستمراً للهواء في فتحات الأنف إلى القناع، إذ يساعد الضغط الناتج عن تدفق الهواء في فتحات الأنف على الحفاظ على الممرات الهوائية مفتوحة.[٥]
  • النوم القهري: (بالإنجليزية: Narcolepsy) وهو اضطراب في النوم يتميز بالنوم المفرط، وشلل النوم، والهلوسة، ويؤثر في كل من الرجال والنساء بشكل متساوٍ، ويُعتقد أنّه يؤثر في شخص واحد من كل 2000 شخص تقريباً.[٦]
  • استخدام الأدوية: حيث إنّه هنالك بعض الأدوية التي ينتج عنها زيادة في النوم مثل: المهدّئات ومضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)،[٧] أو أنّه من الممكن حدوث النوم بشكل مفرط بعد التوقف عن استخدام أنواع معينة من الأدوية.[٤]
  • الحرمان من النوم: وتجدر الإشارة إلى أنّ عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً يتسبب بذلك.[٧]


الحصول على نوم صحي

من الممكن تحسين عملية النوم خلال الليل عن طريق اتّباع ما يلي:[٨]

  • محاولة جدولة النوم: وذلك عن طريق الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في نفس الوقت في كل يوم، وذلك حتى في عطلات نهاية الأسبوع، ويُنصح بذلك لأنّ الذهاب إلى السرير والإفاقة من النوم في نفس الوقت يومياً يساعد على جعل الجسم يتأقلم على ذلك، ويتوقع النوم في الوقت نفسه تلقائياً، وبالتالي ينتظم النوم بطريقة تجعل النوم أكثر سهولة.
  • خلق بيئة نوم مثالية: حيث إنّ الشعور بالراحة يساعد الجسم على الاستسلام للنوم، ويتم ذلك من خلال إبقاء غرفة النوم باردة، ومظلمة، وهادئة، ويمكن أيضاً تعتيم الغرفة باستخدام الستائر، بالإضافة إلى أنّ سدادات الأذن قد تساعد على التخلص من الضوضاء، كما يُنصح أيضاً بمحاولة الحد من عدد الحيوانات الأليفة أو الأطفال الذين ينامون على السرير الخاص بصاحبه، كما أنّه يجب تجنب النوم أثناء تشغيل جهاز التلفاز، وحتى إن كان صوت التلفاز مغلقاً، ويجدر التنويه أيضاً إلى أهمية تغيير الوسادة أو المرتبة إذا كانت غير مريحة.
  • إيقاف تشغيل الأجهزة: وذلك لأنّ شاشات جهاز الحاسوب والهاتف النقّال تعمل على إصدار ما يُسمى بالضوء الأزرق، ويعمل هذا الضوء في الليل على تعطيل إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، وبالتالي تعطيل النوم، لذلك يُنصح بإغلاق الأجهزة قبل النوم وتقليل التعرّض لهذه الأجهزة قبل النوم بساعتين أو ثلاث.
  • تنظيم نمط الحياة: حيث إنّ العناية بالنفس خلال الساعات التي يكون فيها الإنسان مستيقظاً تساعد على النوم بشكل أفضل، وذلك من خلال إعادة التفكير بالأشياء التي يتم تناولها قبل النوم، ويُنصح باستخدام الأعشاب والشاي أو الحليب الدافئ قبل النوم، كما أنّ القيام بالتمارين الرياضية يُعتبر من الأمورالجيدة لصحة الجسم، ولكن لا ينصح بممارستها قبل النوم مباشرة.
  • عمل مذكرة للنوم: إذ يُنصح بالكتابة عن الأمور المُقلقلة التي تتعلق بالنوم في حال وجودها، ويكون ذلك بتضمين أي شيء حول عادات النوم المعتادة، والروتين اليومي، ومن ثم عرضها على الطبيب، ويجدر التنويه إلى أهمية التأكد من تدوين المدة المستغرقة في النوم في كل ليلة، والمدة التي يتم استغراقها حتى تبدأ الغقوة، وتدوين مدة القيلولة خلال النهار أيضاً ، وأي شيء آخر يتعلق بالراحة والنوم ويُعتقد أنه قديكون مهماً.


مراجع

  1. "Hypersomnia Information Page", www.ninds.nih.gov, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  2. "What Are the Symptoms of Idiopathic Hypersomnia?", www.hypersomniafoundation.org, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  3. "treatment", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Hypersomnia Causes", www.emedicinehealth.com, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  5. "What Causes Hypersomnia?", www.medicinenet.com, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  6. "narcolepsy", www.sleepfoundation.org, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Causes of Hypersomnia", www.webmd.com, Retrieved 15-February-2019. Edited.
  8. "5 tips for better sleep", www.healthline.com, Retrieved 15-February-2019. Edited.