ما هي أسباب تفشي ظاهرة التوتر العصبي

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٦ ، ٢٤ أغسطس ٢٠١٦
ما هي أسباب تفشي ظاهرة التوتر العصبي

التوتر العصبيّ

يتعرّض الإنسان للتوتر العصبيّ في حياته اليوميّة؛ نتيجةً للمؤثرات، والظروف الخارجية، ممّا يجعل سلوكه متسلطاً بعض الوقت، ولا يستطيع السيطرة على نفسه رغم معرفته بسوء تصرفاته، ويزداد شعوره بالقلق، والضيق، وقد يصل به الأمر إلى أن يصاب بأمراضٍ مزمنةٍ كأمراض القلب، والصداع، وقرحة المعدة. وفي هذا المقال سوف نذكرأسباب حدوث ظاهرة التوتر العصبيّ، وأعراضها، بالإضافة إلى طرق علاجها.


أسباب حدوث التوتر العصبيّ

يحدث التوتر العصبيّ للعديد من الأسباب التي قد تكون عضويّةً، أو في شخصيّة الفرد نفسه، وتتمثل الأسباب العضوية في:

  • زيادة إفرازات الغدّة الدرقيّة.
  • ضغوطات العمل، أو الدراسة.
  • سوء الأحوال الاقتصاديّة.
  • المشاكل العائليّة المختلفة.
  • عدم وجود قناعة ذاتية.
  • المضايقات الاجتماعية.
  • العوامل الوراثية، والجينات المختلفة.


أمّا الأسباب الشخصية فقد تعود إلى كون شخصيّة الفرد في طبيعتها شكوكيّةً، وكثيرة الانفعال.


أعراض التوتر العصبيّ

  • عدم القدرة على الجلوس في أمكان تعجّ بالضوضاء.
  • التشتت، وعدم القدرة على سماع الآخرين، وفقد التركيز، وعدم تجميع الأفكار.
  • الشعور بالضيق، والقلق لأتفه وأصغر الأسباب.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • انقباضٌ في منطقة الصدر، وتسارع ضربات القلب.
  • الشعور بآلام في أسفل الظهر.
  • زيادة إفراز الغدد العرقيّة.
  • التبول بكثرة.
  • صداعٌ مزمنٌ في الرأس.
  • فقدان الرغبة في أداء أيّ نشاط.
  • لعق الشفاه بصورةٍ مستمرةٍ، ولا إراديّة.
  • تناول الكحول، والدخان والمنبهات المختلفة بكثرةٍ.
  • حبس الأنفاس دون الشعور بذلك.
  • زيادة المشاكل والانفعالات تجاه الآخرين.


طرق علاج التوتر العصبيّ

يحتاج علاج التوتر العصبيّ إلى معرفة أسباب حدوثه في البداية؛ للتمكن من إيجاد طرق العلاج، ومن هذه الطرق:

  • ممارسة التمارين الرياضيّة المختلفة، تحديداً تمارين الاسترخاء وبشكلٍ دائمٍ.
  • عدم معاملة الأشخاص المحيطين بك على أنّهم أعداء، ومحاولة التقليل من مهاجمتهم.
  • تجنُب الشعور بالخوف من الفشل.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، ممّا يعطي فرصةَ بدء اليوم بشكلٍ هادئٍ، ومريحٍ.
  • قضاء ساعة في التأمل الهادئ، أو قراءة كتابٍ ممتعٍ.
  • عدم التفكير في الالتزامات، والواجبات في أوقات الفراغ، فقد يزيد ذلك من حدّة التوتر، بل يتوجب عليك ممارسة النشاطات الممتعة والمفيدة.
  • عدم بذل جهدٍ كبيرٍ في إنجاز الأعمال.
  • عدم كتم الأحزان، ومحاولة تفريغ ما بداخلك إلى أشخاص مقربين.
  • محاولة عمل توازنٍ بين الأعمال، واللهو.
  • اتباع وسيلة الكتابة للتعبير عمّا يحزنك، ويدور في خاطرك.
  • علاج الأسباب إذا كانت اجتماعيةً، أو خلافيّةً.
  • وضع الشخص الذي يعاني من التوتر العصبيّ في حالةٍ تتناسب مع بيئته.
  • تناول بعض أدوية الاكتئاب، إذا تعذر الحل بالطرق السابقة.