ما هي أعراض ثقب القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
ما هي أعراض ثقب القلب

ثقب القلب

يُعدّ ثقب القلب أحد عيوب القلب الخلقية التي توجد عند الطفل منذ الولادة، وتؤثر هذه العيوب الخلقية في جريان الدم داخل القلب، ومن الجدير بالذكر أنّ القلب يتكون من أربع حجرات تتمثل بالأذينين الذين يمثلان الحجرات العلوية، والبطينين الذين يمثلان الحجرات السفلية للقلب. ويفصل الجزء الأيمن للقلب عن الجزء الأيسر حاجزاً (بالإنجليزية: Septum) يمنع اختلاط الدم الغني بالأكسجين الواصل للجزء الأيسر من الرئتين مع الدم الفقير للأكسجين الواصل للقلب من سائر أجزاء الجسم. وقد تحدث الثقوب في الحاجز الفاصل بين الحجرتين العلويتيتن للقلب مسببة ما يعرف بثقب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: (Atrial septal defect (ASD)، في حين قد تحدث الثقوب في الحاجز الفاصل بين الحجرتين السفليتين للقلب مسببة ما يعرف بثقب الحاجز البطيني (بالإنجليزية: (Ventricula septal defect (VSD). وتسبب هذه الثقوب اختلاط الدم بين الجزء الأيمن والجزء الأيسر من القلب.[١]


أعراض ثقب القلب

أعراض ثقب الحاجز الأذيني

من الممكن أن يتأخر ظهور أعراض وعلامات ثقب الحاجز الأذيني حتى مرحلة البلوغ، فقد لا تظهر الأعراض والعلامات عند العديد من الأطفال المولودين بهذا العيب الخلقي. وفي البالغين، تظهر الأعراض والعلامات غالباً عند مقاربتهم الثلاثين من العمر أو بعد ذلك، ومن أعراض وعلامات ثقب الحاجز الأذيني ما يلي:[٢]

  • صعوبة التنفس، وخاصةً عند بذل مجهود بدني.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • انتفاخ في الساقين أو القدمين أو البطن.
  • الخفقان القلبي (بالإنجليزية: Palpitations) وعدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • النفخة القلبية (بالإنجليزية: Heart murmurs) وهو صدور صوت قوي غير طبيعي من القلب يُمكن سماعه عن طريق السماعة الطبية.


أعراض ثقب الحاجز البطيني

قد لا تظهر أعراض وعلامات ثقب الحاجز البطيني عند الولادة خاصة إذا كان الثقب صغيراً، ومن الجدير بالذكر أنّ العلامات والأعراض تختلف باختلاف حجم الثقب، وعيوب القلب الأخرى المرتبطة بظهور هذه الحالة، فمن الممكن أن تكون النفخة القلبية إحدى العلامات الأولى التي تدل على وجود ثقب في الحاجز البطيني، وفي حال كان ثقب القلب خطيراً فإنّ الأعراض تبدأ بالظهور في الغالب خلال الأيام الأولى من حياة الطفل أو خلال الأسابيع أو الشهور الأولى من حياته. وفي بعض الحالات قد لا تتطور أعراض ثقب الحاجز البطيني إلا بعد البلوغ، ومن أعراض ثقب الحاجز البطيني ما يلي:[٣]

  • سوء التغذية، وفشل في النمو بشكل طبيعي.
  • سرعة التنفس أو ضيق النفس.
  • الإصابة بالإرهاق بسهولة.


مضاعفات ثقب القلب

إذا لم يتم إصلاح ثقب الحاجز الأذيني أو البطيني، فقد يؤدي تدفق الدم الزائد إلى الجانب الأيمن من القلب وبالتالي الرئتين إلى حدوث مشاكل واضطرابات في كل من القلب والرئتين، فتظهر على المصاب العديد من المضاعفات، ومنها ما يلي:[١]

  • فشل القلب: يمكن أن يتسبّب كلا من ثقبي الحاجز الأذيني والبطيني بفشل القلب نتيجة بذل القلب جهداً إضافياً لضخ المزيد من الدم.
  • عدم انتظام ضربات القلب: يمكن أن يتسبّب تدفق الدم الزائد في إحدى حجرات القلب إلى تمددها وزيادة حجمها، ممّا قد يؤثر في كهربائية القلب، فتظهر على المريض أعراض مختلفة كخفقان القلب أو سرعة ضرباته.
  • السكتة الدماغية: من الممكن أن تنتقل الجلطات الدموية من الأذين الأيمن إلى الأذين الأيسر من خلال ثقب الحاجز الأذيني، لتصل عبر الشرايين إلى الدماغ مسببة انسداد أحد الشريان الدماغية ممّا يمنع تدفق الدم ويسبّب السكتة الدماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary hypertension): تتمثل هذه الحالة بزيادة ضغط الدم في الشرايين الرئوية مما يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة في الرئتين، وزيادة سماكتها، مما يجعل تدفق الدم خلالها أمراً صعباً.
  • فشل النمو بشكل طبيعي: يمكن أن يؤدي ثقب الحاجز البطيني إلى فشل النمو بشكل طبيعي خاصة عند الرضع، وذلك نتيجة عدم قدرة الطفل على تناول كميات كافية من الطعام تتناسب مع احتياجاته المتزايدة من الطاقة، وتظهر أعراض فشل النمو على شكل فقدان الوزن، وعدم النمو والتطور بشكل طبيعي.


تشخيص ثقب القلب

قد يكون تشخيص ثقب الحاجز الأذيني في مراحل الطفولة أمراً صعباً، إلا أنّ تشخيص ثقب الحاجز البطيني يتم عادة في مرحلة مبكرة من العمر بسبب تطور نفخة القلب المميزة لهذا النوع من ثقوب القلب والتي يسهل تشخيصها مبكراً، ومن الفحوصات المستخدمة في تشخيص ثقب القلب ما يلي:[٤]

  • الفحص الجسدي: ويتم الفحص الجسدي من خلال الاستماع إلى ضربات القلب عن طريق السماعة.
  • تخطيط صدى القلب: يُستخدم تخطيط صدى القلب (بالإنجليزية: Echocardiography) الموجات الصوتية لإنشاء صورة متحركة للقلب، يمكن من خلالها معرفة العيوب الخلقية في القلب.
  • تخطيط كهربية القلب (بالإنجليزية: ECG): يعتمد هذا الاختبار على تسجيل النشاط الكهربائي للقلب، ويُظهر الاختبار مدى سرعة ضربات القلب وإيقاعه سواء كان منتظماً أو غير منتظم.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية (بالإنجليزية: Chest X Ray): تُستخدم صور الأشعة السينية للصدر في الكشف عن تضخم القلب وتجمع السوائل حول الرئتين.
  • قياس التأكسج (بالانجليزية: Pulse oximetry) يحدد هذا الفحص مقدار الأكسجين الموجود في الدم، من خلال توصيل جهاز استشعار صغير بأصبع اليد أو القدم.
  • القسطرة القلبية (بالإنجليزية: Cardiac Catheterization): يتم خلال هذا الإجراء إدخال أنبوب رفيع ومرن يسمى القثطار عبر أحد الأوردة الموجودة في منطقة الفخذ أو الذراع أو الرقبة وتوجيهه نحو القلب، ويُستعان بصبغة معينة، تُحقن داخل الأوردة أو حجرات القلب عبر القثطار بهدف توضيح تدفق الدم عبر الأوعية الدموية وحجرات القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Holes in the Heart", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 3-6-2018. Edited.
  2. "(Atrial septal defect (ASD", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-6-2018. Edited.
  3. "(Ventricular septal defect (VSD", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-6-2018. Edited.
  4. "(Ventricular Septal Defect (VSD", pediatricct.surgery.ucsf.edu, Retrieved 3-6-2018. Edited.