ما هي البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٧ ، ١٥ أبريل ٢٠١٨
ما هي البيئة

تعريف البيئة لغةً

تُعرف البيئة لغةً بأنّها مَجْمُوعُة العَنَاصِرِ الاصْطنَاعيَّة والطبيعية التي تُحِيطُ بالكائنات الحية (الإنْسَانِ وَالحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ)، وهي أيضاً المنزل والمكان الذي يسكنه الكائن الحي، وبشكلٍ عام هي جميع الظروف الخارجية التي تؤثر في شيء معين. أمّا عوامل البيئة فهي عبارة عن العَوَامِلُ الَّتِي تحيط وتتحكم في أحوال الكائنات الحية، وكيفية توزيعها وأماكن عيشها. ويمكن القول إنّ البيئة هي الحال؛ حيث يقال البيئة الطَبيعيَّةٌ، والبيئة السياسيَّة، والبيئة الاجتماعيَّة.[١]


تعريف البيئة اصطلاحاً

تعددت معاني البيئة وتباينت مفاهيمها، وذلك حسب تخصص الباحث في العلوم الاجتماعية المختلفة، فالبيئة في مفهومها العام تعني الوسط أو الإطار الذي يعيش ويسكن فيه الإنسان، ويحصل منه على مقومات حياته، حيث إنّه يؤثر فيه ويتأثر به، كما تُعرف البيئة بأنّها مجموعة الظروف الطبيعية التي تحيط بالإنسان من ماء، وهواء، وأرض، ونباتات، وكائنات حية مختلفة، بما في ذلك المنشآت التي يقيمها الإنسان في محيطه، وقد قامت دائرة المعارف الجغرافية الطبيعية بتعريف البيئة بأنها كل ما يحيط بالكائنات الحية (الإنسان، والحيوان، والنبات) من مظاهر وعوامل تؤثر في نشأته وتطوره ومختلف مظاهر حياته، وتحتوي على مواد حيّة وغير حية؛ حيث تتحكم فيها العوامل الاجتماعية والاقتصادية، كما أنها تتكون من المحيط الطبيعي والمحيط الاجتماعي، وقام العالم الألماني إرنست هيكل المتخصص في علم الحياه بتعريف البيئة على أنّها العلمُ الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه، كما أن هذه العبارة تُرجمت حديثاً إلى اللغة العربية بعبارة "علم البيئة"، أمّا الدكتور ريكاردوس الهبر أستاذ العلوم البيولوجية فقد عرّف البيئة في كتابه "بيئة الإنسان" بأنها: مجموعة العوامل الطبيعية المحيطة التي تُؤثر في جميع الكائنات الحية وهي وحدة إيكولوجية مترابطة.[٢]


المحافظة على البيئة

يستطيع كل فرد أن يساهم في المحافظة على البيئة من خلال تغيير العادات اليومية وعادات تناول الطعام وتقليل استهلاك الطاقة والمياه، كما يجب تكييف المنزل والحديقة لتكون أكثر صداقة للبيئة، وفيما يلي نذكر طرقاً يتم من خلالها المحافظة على البيئة:[٣]

  • تغيير عاداتك اليومية، ويتم ذلك من خلال:
    • إيقاف تشغيل أي شيء يستخدم الكهرباء في حالة عدم الاستخدام، مثل الأضواء وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والطابعات وما إلى ذلك.
    • فصل الأجهزة من الكهرباء عند عدم الاستخدام، لأن التطبيقات الموجودة في الأجهزة الإلكترونية ستستخدم الكهرباء باستمرار.
    • استخدام الوصلات الكهربائية التي تحتوي على زرّ لإيقاف الكثير من الأجهزة باستخدام مفتاح تبديل واحد.
    • قياس الطاقة التي تستخدمها الأجهزة لمعرفة كمية الاستهلاك لكل جهاز عند إيقاف تشغيله.
    • تجنّب استخدام مكيّف الهواء قدر المستطاع، واستخدام التهوية الطبيعية أو المروحة للحفاظ على البرودة قدر الإمكان.
    • تجنب استخدام آلات التمارين الإلكترونية، واستخدم دراجة حقيقية أو السير للوصول إلى الأماكن المجاورة.
    • التقليل من استهلاك المياه قدر المستطاع.
    • إعادة تدوير كل ما يمكن تدويره، مثل الزجاج والمعدن والورق.
  • تغيير العادات الغذائية، ويتم ذلك من خلال:
    • تناول كميات أقل من اللحوم والألبان.
    • شراء الطعام المحلي، حيث إن نقل المواد الغذائية من المواقع البعيدة له تأثير سلبي في البيئة.
    • تخزين بقايا الطعام واستخدامها في الوجبة اللاحقة.
  • تغيير عادات التنقل والمواصلات: حيث يمكن المشي أو ركوب الدراجة، أو استخدام وسائل النقل الجماعي، مما يقلل من الازدحام على الطرق ويقلل من كمية البنزين التي يتم استخدامها.
  • تثبيت الأنظمة الشمسية في المنزل، والاعتماد على الشمس في إضاءته نهاراً، مما يقلل من الكهرباء التي يحتاجها المنزل للإضاءة.
  • إعادة استخدام المواد، من خلال شراء الملابس المستعملة وزيارة متاجر التوفير والمحلات التجارية لإيجاد الملابس المستعملة، ومشاركة الأدوات المنزلية القابلة للاستخدام بدلاً من رميها.


التلوث البيئي

يمكن تعريف التلوث البيئي بأنه إضافة أي مادة (صلبة أو سائلة أو غازية) أو أي شكل من أشكال الطاقة (مثل الحرارة أو الصوت أو النشاط الإشعاعي) إلى البيئة بمعدل أكبر مما يمكن تشتيته أو تخفيفه أو إعادة تدويره.


أنواع التلوث البيئي

هناك عدة أنواع للتلوث البيئي، ونذكر منها:

  • التلوث الهوائي.
  • التلوث المائي.
  • تلوث الأرض.
  • تلوث الضوضاء.
  • تلوث الضوء.
  • تلوث البلاستيك.


أسباب حدوث التلوث البيئي

يمكن القول إنّ التلوث البيئيّ قد يحدث بسبب الأحداث والظروف الطبيعية، مثل حرائق الغابات والبراكين النشطة، إلا أنّ استخدام كلمة التلوث قد تدلّ على أن الملوّثات تنتج بفعل الأنشطة البشرية، كما أنّه يمكن التعرف على التجمعات البشرية القديمة ونمط حياتها من خلال ملوثاتها، وقد ازداد التلوّث البشري نتيجة استيطان عددٍ كبيرٍ من الناس لمكانٍ محدد، حيث كانت المدن في العصور القديمة في كثير من الأحيان أماكن ضارّة وتكثر فيها النفايات البشرية والملوثات، ومع بداية استخدام الفحم في الوقود ازداد تلوث الهواء بشكل كبير، بالإضافة إلى أنّ استخدام الفحم في صهر الحديد يؤدي إلى تفاقم مشكلة تلوث الهواء في القرن السابع عشر، كما أدّت الظروف الحضريّة وغير الصحية التي سادت في الفترة الممتدة بين العصور الوسطى وبداية العصر الحديث إلى تفشي الأوبئة والأمراض مثل الطاعون، والكوليرا، وحمى التيفوئيد، وقد استمرت ظاهرة التلوث بالنمو خلال القرن التاسع عشر، حيث كان تلوث المياه والهواء وتراكم النفايات الصلبة أهم أسباب التلوث، ولكن بحلول القرن العشرين تطور الوعي بضرورة حماية البيئة من الثلوث.[٤]


المراجع

  1. "تعريف ومعنى البيئة في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 9-4-2018. بتصرّف.
  2. كرم علي حافظ، الإعلام وقضايا البيئة (الطبعة الطبعة الأولى)، صفحة 9-10-11. بتصرّف.
  3. "How to Help Save the Environment", m.wikihow.com, Retrieved 29-3-2018. Edited.
  4. "Pollution ENVIRONMENT", www.britannica.com, Retrieved 29-3-2018. Edited.