ما هي شروط صحة الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٧ أبريل ٢٠١٦
ما هي شروط صحة الصلاة

صحة الصَّلاة

الصَّلاة ركنٌ عظيمٌ من أركان الإسلام، وهي الفيصل ما بين الكُفر والإيمان؛ لذلك يتوجّب على كلِّ مسّلمٍ أداؤها على وقتها بالصِّفة الشَّرعيّة التي وردت في الكتاب العزيز ووِفق ما جاء عن النّبي صلى الله عليه وسلم، لذلك على كلِّ مسلمٍ معرفة شروط الصَّلاة وواجباتها وأركانها ومبطلاتها ومكروهاتها كي تكون صلاته صحيحةً على الوجه الأكمل الذي ينال به الأجر والقبول والمثوبة من الله تعالى.


شروط صحة الصَّلاة

الصَّلاة كغيرها من العبادات والأعمال لا تعتبر صحيحةً إلا بتطبيق شروطها التي جاء النّص القرآني والنَّبويّ بها، والشَّرط في لغة العرب هو العلامة والأمارة والدَّليل، وفي الشَّرع هو الفعل اللَّازم لقبول العمل أو ردِّه، وشروط الصَّلاة هي التي تتوقف عليها صحة الصَّلاة؛ فإذا لم تستوفي شروطها لم تصِح الصَّلاة. شروط الصَّلاة تنقسم إلى قسميْن هما:

  • شروط الصَّلاة الواجبة: وهي
    • الإسلام.
    • ثبوت العقل والإدراك والفهم.
    • التَّمييز.
    • البلوغ.
    • عدم وجود الموانع التي تمنع الصَّلاة كالحيض والنفاس والجنابة، والطهارة من الحدث الأصغر والأكبر.
  • شروط صحة الصَّلاة: وهي خمسة شروطٍ لابُد من توافرها وهي:
    • دخول الوقت: أي وقت الصَّلاة والذي يبدأ من الأذان ويسّتمرّ حتى أذان الصَّلاة التَّالية. ومن غَفِل عن إحدى الصَّلوات أو كان نائماً وخرج وقتها وبدأ وقت الذي يليها؛ فعليه قضاء الصَّلاة الفائتة متى ما تذكرها فوراً.
    • ستر العورة: والعورة في الشّرع هي كلُّ ما يجب تغطيته، ويقبح ظهوره ويُستحَى منه، ويُعتبر كشّف العورة من الفواحش؛ فستر العورة من الفضائل والأخلاق الرَّفيعة التي يتوجّب الالتزام بها في الصَّلاة وغيرها. عورة الرَّجل الواجب سترها المنطقة من الجسد الواقعة ما بين السُّرة والرُّكبتيْن، أمّا المرأة فكلُّ جسدها عورةٌ يجب ستره.
    • اجتناب النَّجاسة: فعلى المُصلِّي اجتناب النَّجاسة في البدن والثَّوب والبقعة التي يقف عليها للصَّلاة، ومن الأشياء التي تُسبب النَّجاسة: الميتة، والدَّم، والخمر، والبول، والغائط؛ فيجب على المُصلِّي إزالة النَّجاسة قبل البدء في الصَّلاة، أمّا من علم بالنَّجاسة بعد الصَّلاة؛ فصلاته صحيحةٌ، ومن علم بها أثناء الصَّلاة؛ فعليه إزالتها فوراً وإلا بَطُلت صلاته.
    • استقبال القِبلة: والقِبلة هي الكعبة المُشرّفة؛ فعلى جميع المُصلِّين من كافّة أرجاء الأرض التَّوجه نحو الكعبة في صلاتهم الفريضة والنَّافلة.
    • النِّية: يُقصد بالنِّية شرعاً هي العزم والقّصد على فِعل أمرٍ تقرباً وإرضاءً لله تعالى وامتثالاً لأوامره، ومحلّ النِّية هو القلب؛ فلا حاجة للتّلفظ بها عند فعل العبادة، ومن تلفّظ بها فهو مبتدعٌ لعدم ثبوت ذلك عن النَّبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه؛ فعلى المسلم أنْ ينوي ويعقد العزَم في قلبه الصَّلاة التي يريدها؛ فلا يقل عند الوقوف بين يدي الله: نويتُ صلاة الظُّهر أو غيرها وإنَّما يقل: الله أكبر- تكبيرة الإحرام- ويَشرع في صلاته.