ما هي طريقة المذاكرة الصحيحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ١٤ يونيو ٢٠١٧
ما هي طريقة المذاكرة الصحيحة

المذاكرة

إنّ المذاكرة ليست قراءة للمعلومات وحفضها بالتلقين فحسب، بل هي مجموعة من الاستراتيجيات اللازم اتباعها للوصول إلى دراسة كفؤة من دون نسيان المعلومات التي حفظتها أو فهمتها، فللدراسة طرق صحيحة تساعد وتسهل الأمر على طالب العلم وتجعله يستوعب المناهج بشكل أفضل من طرق أخرى، ولا تكون بالضرورة لأوقات طويلة، وتالياً سنذكر أهم هذه الطرق.


طرق المذاكرة الصحيحة

الدراسة قبل النوم

ادرس لدقائق معدودة قبل النوم، فالدماغ يقوي ويعزز الذاكرة الجديدة في هذا الوقت وتزداد احتمالية تذكرك للمعلومات التي قرأتها قبل النوم.


تقسيم المنهاج

ظهرت تقنية جديدة للدراسة تفيد بتقسيم المنهاج المطلوب إلى أقسام صغيرة ودراسة أو حفظ كلّ جزء على حدة مع إعادته أكثر من مرة، فلا تحاول أن تحفظ صفحة أو جملة طويلة مرة واحدة بل قسمها حسب قدراتك على الحفظ واحفظ جزءاً منها في أوقات مختلفة.


التحرك أثناء الدراسة

إنّ دراسة المادة نفسها في أماكن مختلفة كل يوم تقلل احتمالية نسياننا للمعلومات، فكلما تحركت وغيرت موقعك في المنزل أو في الخارج أثناء الدراسة حرضت الدماغ على صنع ذاكرة جديدة متعلقة بالمعلومات نفسها لتقوى الذاكرة.


تغيير المادة

لا تلتزم بدراسة منهج واحد وعوضاً عن ذلك ادرس مناهج مختلفة في جلسة واحدة؛ لأنّ هذه التقنية تساعد على الاستخدام الصحيح لاستراتيجية حل المشكلات، فمثلاً إذا درست الرياضات لفترة طويلة وحللت مسائل القسمة فهذا يعني أنّه كلما أتتك مسألة جديدة ستحتاج إلى حلها بواسطة القسمة، بينما إن درست مناهج متنوعة مثل الضرب أو الجمع أو الطرح مع القسمة فهذا يعني أنك ستتوقف لتفكر في المسائل لتستنتج طريقة الحل الصحيحة.


الاختبار الذاتي

يكون ذلك بإجرائك امتحان صغير لنفسك فهو أفضل وسيلة لتجهيز نفسك للامتحان الحقيقي، ولا تقلق إن لم تتذكر الأجوبة لامتحانك المزيف لأنك ستتمكن من تذكره في الامتحان الحقيقي بشكل أفضل.


الكتابة أثناء الدراسة

تشير الدراسات إلى أننا نتمكن من الاحتفاظ بالمعلومات مخزنة بشكل أفضل إن كتبناها، لذا عليك إعادة كتابة أهم المعلومات الموجودة في المنهاج على ورقة.


القراءة بصوت عالٍ

إنّ قراءة المعلومات بصوت عالٍ تمكنك من الاحتفاظ بها بطريقتين أولهما هي رؤية المعلومات والثانية سماعها.


معوقات الدراسة المذاكرة الصحيحة

  • عدم تنظيم الوقت وتراكم الواجبات والدراسة.
  • كره بعض المواد وعدم الرغبة في دراستها أو تصديق كلام الآخرين لأنّها مواد صعبة.
  • مرافقة أصدقاء السوء الذين يبعدون الفكر عن الدراسة ويشغلون بأمور أخرى.
  • القلق أو التوتر من أمور شخصية أو عائلية تدور في بال الطالب وتمنعه من التفكير في أي أمر آخر.