ما هي فوائد زيت الخردل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٦
ما هي فوائد زيت الخردل

فوائد زيت الخردل

ينتشر استخدام الخردل بشكل واسع في بعض البلاد الشرقية لقارة آسيا كالهند منذ عصور قديمة، مع تقديسهم وتعظيمهم لهذا الزيت لما له من فوائد شتى عند استخدامه في الطبخ أو التدليك، ويعود ذلك إلى كونه واحد من أغنى الزيوت بالمعادن الضرورية للجسم كالكالسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة متنوّعة من البروتينات ونسب عالية من الألياف، ويمكن حصر فوائد زيت الخردل للجسم بما يلي:


فتح الشهية

يساعد زيت الخردل على تنشيط إفراز المعدة والأمعاء للعصارة التي تساعد في هضم الطعام في الجهاز الهضمي، ممّا يؤدي إلى إرسال إشارات عصبية للدماغ تنبّه بالشعور بالجوع والحاجة الماسة إلى تناول الطعام.


صحة القلب

تساعد إضافة القليل من قطرات زيت الخردل على بعض أنواع الأطعمة والأكلات في الحماية من أمراض القلب المختلفة، وذلك لكونه يحتوي على معدلات مناسبة من الزيوت الصحيّة وغير المشبعة، بالإضافة إلى مساعدته في تقليل معدلات الكولسترول الضار ورفع معدلات الكولسترول المفيد، الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في تخفيض معدلات الدهون الثلاثية وغيرها من الدهون الموجودة في الجسم، مما يساعد في الوقاية من زيادة الوزن وغيرها من الأمراض القلبية.


نشاط الدورة الدموية

يعتبر زيت الخردل من المنبهات والمنشطات القوية والفعالة في تنشيط عمل وحركة الدورة الدموية في مختلف مناطق الجسم، ويمكن الاستفادة من زيت الخردل في تحقيق ذلك من خلال فركه على الجسم، كما يعمل على تنشيط قدرة كل من الكبد والطحال وبعض أجزاء الجهاز الهضمي على إنتاج العصارة الصفراوية بكمّيات كافية في الجسم، والتي تعمل بدورها على تحسين مستوى عمليات هضم الطعام وطرد الفضلات من الجسم.


قوة الجهاز المناعي

يعمل زيت الخردل على تقوية الجهاز المناعي وتدعيمه، وذلك بسبب خصائصه المضادة للجراثيم والتي تساعد في القضاء على أنواع عدّة من الجراثيم، وذلك من خلال تناوله عن طريق الفم من أجل القضاء على الالتهابات البكتيرية في الجهاز الهضمي، أو من خلال فرك الجسم به للقضاء على الالتهابات الجلدية المختلفة.


فوائد أخرى لزيت الخردل

يساعد فرك مختلف مناطق الجسم بزيت الخردل على نموّ العضلات بشكل أسرع وإكسابها مرونة أكثر مما هي عليه، كما يساهم في تحسين قدرة الجسم على الاسترخاء والاستغراق في النوم، وذلك من خلال التخفيف من الضغوط النفسيّة والعصبية التي تتسبّب في الأرق وقلّة النوم، بالإضافة إلى قدرته على تخفيض حرارة الجسم في حالات الحمّى الشديدة وإخراج السموم المختلفة من الجسم، وقدرته على محاربة ظهور علامات التقدّم في السن والشيخوخة.