ما هي كان وأخواتها

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٨
ما هي كان وأخواتها

ما هي كان وأخواتها

تُعرَّف كان وأخواتها على أنَّها أفعالٌ ناسخةٌ، تُغيَّر في الاسم الذي تحتويه الجملة الاسمية وتُغير من حركة إعرابها، حيثُ تعملُ على رفع المبتدأ الذي يُسمى اسمها وتنصب الخبر الذي يُسمى خبرها، كما تُسمى أيضاً بالأفعال الناقصة حيثُ تدل كان وأخواتها على معنى مُختلف وناقص لا يُرفع كالفاعل إنّما يُنصب كالخبر.[١]


أقسام كان وأخواتها

تُقسم كان وأخواتها تِبعاً لشرط عملها إلى ما يلي:[٢]

  • رفع الاسم ونصب الخبر دون أيِّ شروط، ويندرج تحت هذا النوع: كان، ليس، أمسى، أصبح، أضحى، ظل، بات، صار.
  • رفع الاسم ونصب الخبر بشرط يتقدم فيه النفي أو شبهه عليه، ويندرج تحت هذا النوع: ما زال، ما برح، ما فتئ، ما انفك، حيثُ تدل هذه الأفعال على الالتصاق بالخبر للمخبر عنه بحسب الحال، ويَبطُلُ عملها إذا لازمت النفي.
  • رفع الاسم ونصب الخبر بشرط تقدم (ما) الظرفية عليه، مثل: ما دام.


أنواع خبر كان

يأتي خبر كان بالأنواع التي سذكرها فيما يلي:[١]

  • مفرد: ليس شبه جملة أو جملة، مثل: بات الحارس ساهراً.
  • جملة اسمية: مثل: أمسى المريض حالته مطمئنة.
  • جملة فعلية: مثل: ما فتئت الزيارة السكانية تُهدد التنمية.
  • شبه جملة ظرفية: يكون خبر الجملة محذوف يقع في محل نصب، مثل: ما زالت الطائرة فوق السحاب.
  • جار ومجرور: يكون خبر الجملة محذوف يقع في محل نصب، مثل: ما برحت الصناعة من أهم موارد الثروة.


أقسام كان

تأتي كان بثلاثة أنواع نذكرها فيما يلي:[٣]

  • كان التامة: تتطلبُ كان في هذه الحالة لمرفوع فقط، مثل قوله تعالى: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).[٤]
  • كان الناقصة: تتطلبُ كان في هذه الحالة إلى مرفوع ومنصوب، مثل قوله الله تعالى: (فَأُولَـئِكَ عَسَى اللَّـهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّـهُ عَفُوًّا غَفُورًا).[٥]
  • كان الزائدة: تؤكد كان حديث الجملة ولا تحتاج مرفوعاً أو منصوباً، مثل: ما كان أحسن زيداً.


المراجع

  1. ^ أ ب أحمد يوسف- سليمان قنديل، معاً لدراسة قواعد النحو والصرف، صفحة 287. بتصرّف.
  2. شمس الدين بن أحمد، نور السجية في حل ألفاظ الأجرومية، بيروت -لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 95-96-97. بتصرّف.
  3. محمد حسين النقيب، الفعل الناقص عمله وداللته، اليمن: جامعة عمران، صفحة 6. بتصرّف.
  4. سورة البقرة، آية: 280.
  5. سورة النساء، آية: 99.
877 مشاهدة