متى تكون أشعة الشمس ضارة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
متى تكون أشعة الشمس ضارة

أشعة الشمس

تقوم أشعة الشمس بدور كبير وفعال في سبيل استمرارية الحياة على كوكب الأرض، حيث تساعد على تشكل الأمطار، وإنبات الزرع والثمار، وتحافظ على صحة الإنسان، حيث تعتبر المصدر الأول لفيتامين د الذي يقي الجسم من هشاشة العظام، كما تعود بالفائدة على الجهاز المناعي وتقلص احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى دورها في إنتاج صبغة الميلاتونين في الجلد.


أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي تقدمها أشعة الشمس للجسم إلا أنها تحمل أيضاً بعض الأضرار له، وخاصةً إذا كان التعرض لها في الوقت الخاطئ، حيث بحثت إحدى الدراسات السعودية بالاشتراك مع جامعة بوسطن الأمريكية عن أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس، والوقت الذي ينبغي فيه تجنب إشعاعاتها.


شمس الصيف

كشفت الدراسة بأن أفضل وقت للتعرض لشمس الصيف يكون ما بين الساعة 8:30 صباحاً، والساعة 11 صباحاً، حيث يكون الجسم في كامل استعداده لإنتاج فيتامين د، أما الوقت التي تكون فيه أشعة الشمس ضارة، ويفضل تجنبها فيكون ما بين الساعة 12 صباحاً والساعة 3 مساءً، وذلك بسبب قوة وشدة أشعة الشمس خلال هذه الفترة، مما قد يتسبب في تغيرات في كروموسومات الجسم، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بضربات الشمس، وتسلخ الجلد، كما أن قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د تتراجع قليلاً خلال هذه الفترة.


شمس الشتاء

أفضل وقت للتعرض لشمس الشتاء فيكون ما بين الساعة 9 صباحاً والساعة 3 مساءً، مع تناقص فائدة أشعة الشمس شيئاً فشيئاً مع اقتراب ساعات المساء، لذا ينصح بالتعرض للشمس خلال الساعات الأولى من النهار، حيث تكون قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د أعلى من أي وقت آخر، كما ينصح بعدم المبالغة في التعرض لشمس الشتاء؛ وذلك بسبب احتوائها على الأشعة فوق البنفسجية المضرة بالجسم، والتي قد تتسبب تقليل معدلات الكولاجين في البشرة، بالإضافة إلى تحفيزها على تكوين البقع البنية لحماية نفسها من ضرر هذه الأشعة.


أفضل مدة للتعرض لأشعة الشمس

أفضل مدة للتعرض لأشعة الشمس فتتراوح ما بين عشر دقائق إلى ربع ساعة ثلاث مرات أسبوعياً، بالكشف عن الساقين والذراعين والوجه وتجنب دهن الكريم الواقي من أشعة الشمس، وخلالها يمكن للجسم أن ينتج ما بين 1500 وحدة إلى 3000 وحدة من فيتامين د، مع تفادي إضرارها بالجسم أو الجلد، مع العلم أن أصحاب البشرة الفاتحة يمكنهم إنتاج كميات أكبر من فيتامين د في وقت معين مقارنةً مع أصحاب البشرة الداكنة.