متى توفي الرسول وأين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٧
متى توفي الرسول وأين

الرسول عليه الصلاة والسلام

الرسول الكريم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الذي اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون حامل الرسالة ومؤدّي الأمانة، وهو من أشرف خلق الله والمرسلين، كما وصفه الله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 5]، وقد ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من عام الفيل، وولد يتيم الأب، وتوفّيت أمّه آمنة بنت وهب وهو طفل صغير، وترعرع في بيت جدّه عبد المطلب، وبعد وفاة جدّه عاش في بيت عمّه أبي طالب، وعمل رسول الله في رعي الأغنام، وبعدها في التجارة، وكان يعرف بالصادق الأمين.


وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

وقت ومكان وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

توفّي الرسول صلى الله عليه وسلم في العام الحادي عشر للهجرة، يوم 12 من ربيع الأول، وصادف يوم وفاته يوم ميلاده، وتوفّي عن عمر يناهز ثلاثة وستين عاماً، وكانت آخر حجّة له هي حجّة الوداع، وقد حانت لحظة الفراق التي اختارها الله تعالى لرسولنا الكريم في حجر عائشة رضي الله عنها التي كانت قريبة من المسجد النبويّ، والتي يفصلها عن المسجد النبويّ جدار به باب كان يدخل منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسجد النبويّ الشريف.


آخر ما قام به الرسول عليه الصلاة والسلام

كان آخر ما قام به الرسول الكريم أن خطب في الناس، فأوصاهم بالالتزام بالصلاة والمحافظة عليها، كما أوصاهم بصلة الرحم والمحبة، والالتزام بتعاليم الدين الإسلاميّ، وقد ظهرت على النبيّ صلى الله عليه وسلم علامات مرض الحمى وألم برأسه، وعندما اشتد عليه المرض استأذن زوجاته أن يذهب لبيت عائشة، ويأخذ العلاج في بيتها، فأذنت له زوجاته، وخرج على الناس في يوم وهو يعقد رأسه من شدّة الألم وجلس على المنبر وأعاد وصاياه من الرحمة، والمودّة، والبر، والمؤآخاة، وأمر وقتها جيش أسامة بن زيد بالخروج لمحاربة الروم الذين اعتدوا على فلسطين، كما أمر أبا بكر بأن يؤمّ بالمسلمين في الصلاة، حيث كانت علامات دنوّ أجله واضحة.


موقف الصحابة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

انهار الصحابة وأصابهم الحزن بعد وفاة الرسول، وكادت الفتنة أن تدخل بين المسلمين لولا قوّة وصلابة عمر بن الخطاب حيث قال: (يا قوم من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت)، وبموته صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي، وكانت درعه مرهونة وقتئذ لدى يهوديّ، وهذا دليل على أنّه مات فقيراً زاهداً، ولم يبتغِ من متاع الدنيا شيئاً، بل اختار الرفيق الأعلى وجنّة الله، فقد أدّى الأمانة، ونصح الأمة وكان خير رسول للعالمين.