متى كانت هجرة الرسول إلى المدينة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
متى كانت هجرة الرسول إلى المدينة

الهجرة النبوية

الهجرة النبوية هي حدث من الأحداث التاريخية الإسلامية، ويُقصد بها هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة المكرمة إلى يثرب التي سُميت فيما بعد باسم " المدينة المنورة "، بسبب ما كانوا يتعرضوا له من إيذاء وظلم وتعذيب من سادة وكبار قريش خاصة بعد موت عم النبي، وكانت الهجرة في عام 1هـ الموافق لـ 622م، وبفضلها تمَّ اعتماد التقويم الهجري في الدولة الإسلامية بعد موافقة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب.


العبر من الهجرة النبوية

  • ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله: ويظهر ذلك عندما بقي علي وأبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، حيث نام علي في فراش الرسول لخداع سادة قريش، وشاركه أبو بكر في رحلته.
  • ضرورة الإخلاص والسلامة من الأغراض الشخصية: لم يكن النبي خاملاً أو كسولاً، فكان يصبر ويصلي ويحتمل الأذى والظلم في سبيل نشر الدعوة كما أمره الله عزوجل.
  • اعتدال الحال في السراء والضراء: عندما خرج الرسول من مكة المكرمة مكرهاً لم يشعر بالذل والهوان، ولم يفقد إيمانه وتقواه بالله عزوجل، ولما فتح الله عليه ويَسَّرَ أموره لم يتعاظم ويشعر بالكبر وعلو النفس على الناس.
  • اليقين بأن العاقبة للتقوى والمتقين: ثبت النبي صلى الله عليه وسلم بتقواه وواجه المصاعب والتحديات في سبيل الحق، ولم يتهاون في الدفاع عن الدعوة لأنّ العاقبة للمتقين والمخلصين.


فضل الهجرة النبوية

ظهور مزية المدينة

لم يكن نظام المدينة معروفاً قبل قدوم الإسلام بشيء من الفضل، وإنما عُرف هذا النظام بعد هجرة النبي عليه السلام مع أصحابه إلى يثرب، وبهجرة الوحي إلى أرجائها ظهرت مزايا وصفات المدينة الحسنة.


تعظيم دور المرأة في المجتمع

أكدَّت العديد من المواقف في الهجرة النبوية على أهمية المرأة في المجتمع الإسلامي، ومن أهم هذه المواقف ما قامت به السيدة عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما، فكانتا نعم الناصر والصاحب في الهجرة، ولم تخذل أي منهنَّ أبا بكر مع علمهنَّ بعظيم الخطر المترتب عليهنَّ من الهجرة.


تعظيم دور الشباب في نصرة الحق

ظهر هذا الفضل بشكلٍ واضح عندما أيَّد علي بن أبي طالب الرسول وسانده، وتجلى أيضاً من خلال ما قام به عبد الله بن أبي بكر، حيث كان يبحث عن أخبار قريش وسادتها ويرويها للنبي عليه السلام.


ليلة الهجرة النبوية

لما رأت قبيلة قريش خروج المسلمين وهجرتهم إلى ديار غير مكة المكرمة خافوا من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فاجتمعوا في دار الندوة واتفقوا على قتل النبي محمد لتفريق دمه بين القبائل، وأُوحي إلى النبي بالخبر وتبيَّن له كيدهم حتى أمره بعدم النوم في مضجعه تلك الليلة، فأمر النبي ابن عمه علي أن ينام مكانه ويتغطى ببرده الأخضر حتى يظنه الكفار نائماً في فراشه، عند اجتماع الكفار عند باب البيت خرج الرسول من بين أيديهم ولم يره أي واحدٍ منهم بسبب الغبار والتراب التي انتثرت أمامه، ولما جاء الصباح هموا بقتل النبي لكنهم تفاجؤوا بعدم وجود النبي في فراشه، وبشكلٍ عام مرت الهجرة النبوية بعدد من المسارات والتواريخ، وللتعرف عليها إليكم هذا الجدول :


التاريخ خط سير الهجرة
ليلة الجمعة 27 صفر 1هـ

13 سبتمبر 622م

غادر النبي من مكة المكرمة ومكث ثلاثة أيام في غار ثور بالقرب من مكة.
الإثنين 1 ربيع الأول 1هـ

16 سبتمبر 622م

غادر النبي جبل ثور واتجه إلى منطقة يثرب.
الإثنين 8 ربيع الأول 1هـ

23 سبتمبر 622م

وصل إلى قباء بالقرب من المدينة المنورة، ومكث فيها بضع أيام.
الجمعة أو الإثنين 12 ربيع الأول 1هـ

27 سبتمبر 622م

وصل النبي إلى المدينة المنورة.