متى ولد غسان كنفاني

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٠٤ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩
متى ولد غسان كنفاني

مولد غسان كنفاني

وُلد غسان فايز كنفاني في مدينة عكا في التاسع من شهر نيسان عام 1936م، وهو كاتب فلسطينيّ، وقد عاش في مدينة يافا، ولكنه أُجبر على النزوح منها بعد نكبة عام 1948م، وأقام بعدها مع أهله في لبنان لفترةٍ قصيرةٍ من الزمن، ثمّ انتقلوا إلى دمشق في سوريا، وعاشوا فيها كباقي اللاجئين الفلسطينيين.[١]


تعليم وعمل غسان كنفاني

بدأ غسان كنفاني العمل في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دمشق؛ كمعلمٍ للتربية الفنيّة بعد حصوله على شهادة المدرسة المتوسطة عام 1953م، ثمّ انتقل إلى الكويت عام 1956م، وعمل مدرساً للفنون والألعاب الرياضيّة بعد حصوله على شهادة الدراسة الثانوية، ولم يوقفه العمل عن إكمال دراسته، إذ التحق في قسم اللغة العربيّة في جامعة دمشق لمدّة ثلاث سنوات، ثمّ انتقل بعدها إلى بيروت في عام 1960م، ثمّ أصبح رئيس تحرير لصحيفة المحرّر اليوميّة، ومسؤولاً عن ملحقها الشهريّ في فرع فلسطين.[٢]


ثمّ شغل منصب رئيس تحرير الملحق الأسبوعيّ لصحيفة الأنوار اليوميّة في عام 1967م، هذا كما شارك في تأسيس الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، حيث انتخب لمكتبها السياسيّ، وأصبح المتحدّث الرسميّ باسمها، ومسؤولاً عن أنشطتها الإعلاميّة، ثمّ شغل منصب رئيس تحرير مجلة الهدف، وحصل على جائزة من جمعيّة أصدقاء الكتاب في بيروت في عام 1966م عن روايته "ما تبقى لكم"، كما حصل على عدّة جوائز بعد وفاته؛ كجائزة الاتّحاد العالميّ للصحفيين الديمقراطيين، وجائزة اللوتس السنويّة للأدب من اتّحاد الكتاب الأفريقيين والآسيويين، هذا كما منُِحَ وسام القدس للثقافة، والفنون، والأدب في عام 1990م.[٢]


أعمال غسان كنفاني

يعتبر كنفاني أحد أبرز الروائيين والكتّاب المسرحيين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، هذا كما كانَ فناناً ورساماً موهوباً، وناشطاً سياسياً، وملتزماً بقضايا شعبه الفلسطينيّ، وتُرجمت معظم أعماله، ونُشرت في حوالي ست عشرة لغة، وتتعددت مؤلفات كنفاني ما بين قصصٍ قصيرةٍ، ورواياتٍ، ومسرحياتٍ، ومقالاتٍ صحفيّةٍ، ودراساتٍ تحليليّةٍ،[٢] وتعدّ رواية رجال في الشمس، والقميص المسروق، وعائد إلى حيفا، وأرض البرتقال الحزين، وغيرها من أهم مؤلفاته.[٣]


وفاة غسان كنفاني

استشهد الروائيّ الفلسطينيّ غسان كنفاني في الثامن من شهر تموز عام 1972م في بيروت، وكان ذلك بعد انفجار عبوة ناسفة في سيارته، ممّا أدى إلى استشهاده مع ابنة شقيقته لميس التي كان وجودها معه بالصدفة، وتمّ دفنه في بيروت.[٢]


المراجع

  1. " GHASSAN KANAFANI", www.marxists.org, Retrieved 2019-4-7. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Ghassan Kanafani", www.paljourneys.org, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  3. mlynxqualey (2016-4-9), "On Ghassan Kanafani’s 80th Birthday, ‘A Night Without a Blanket’ "، arablit.org, Retrieved 2019-4-7.