متى يبدأ الخريف

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٦
متى يبدأ الخريف

فصل الخريف

يُعرف فصل الخريف بأنّه واحد من أربعة فصول والتي تتعاقب خلال عامٍ كاملٍ على كرتنا الأرضيّة؛ وهي الشتاء والربيع والصيف ثمّ الخريف، وقد أُطلق عليه شهر السكون، إلاَّ أنّ التسمية الأكثر سلبية والتي أُلصقت بشهر الخريف، هي (موت الطبيعة). وسنتحدث في هذا المقال عن فصل الخريف وتاريخ قدومه.


أسبابُ حدوث فصل الخريف

إنّ فصل الخريف يحدث كغيره من الفصول، بسبب ميلٍ في محور الأرض، وذلك خلال دورتها حول الشمس، ليحصل اختلاف في الزاوية التي تسقط فيها أشعة الشمس على الأرض، وينتج عن ذلك اختلاف وتغيّر في الأحوال الطقسيّة المناخيّة في الأرض وفي درجة حرارتها أيضاً، حيثُ تكون مختلفة ومتفاوتة في جميع أشهر السنة.


تاريخ بدء فصل الخريف

يتوسّط فصل الخريف فصلي الصيف والشتاء، وبحسب النصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة فإنّه يبدأ في يوم الثالث والعشرين من شهر أيلول من كلّ عام، ويدوم لثلاثة أشهر شبه كاملة، إذ تكون نهايته في يوم الحادي والعشرين من شهر كانون الأوّل.

أمّا في النصف الجنوبيّ من الكرة الأرضيّة فإنّه يبدأ اعتباراً من اليوم الثالث والعشرين من شهر آذار من كلّ عام، وتكون نهايته اعتباراً من يوم الحادي والعشرين من شهر حزيران، ويدوم لثلاثة أشهر شبه كاملة كما في الشماليّ.


مظاهر فصل الخريف

  • تساقط أوراق الأشجار: عندما نلاحظ تساقط أوراق الأشجار نشهد بذلك بداية فصل الخريف؛ حيث تصفرّ في مجملها وتكسو الأرض، وتخلو أغصان الأشجار من الأوراق، إلاَّ ما ندر في بعض الأشجار والتي لا تتأثّر بفصل الخريف. من الناحية المناخيّة فإنّ فصل الخريف غالباً ما يتّسم بهبوب بعض الرياح الباردة، والتي تكون أحياناً محملة بقطرات المطر، إلاَّ أنّه في منطقة شبه الجزيرة العربيّة ينقسم إلى مناخين، مختلف كلّ منهما عن الآخر؛ إذ يكون المناخ الأولّ حاراً محمّلاً بالسحب الماطرة، إضافة إلى عواصف محمّلة بالأتربة. أمّا المناخ الثّاني فإنّه لطيف وماطر نوعاً ما، وبذلك فإنّ الطقس في فصل الخريف يمتاز بتقلّبه بالتالي يكون جامعًا لكافة الفصول فيه.
  • هجرة الطيور: وهي من أهمّ المظاهر التي تُنبئ بحلول فصل الخريف، حيث تُهاجر من مكانٍ لآخر باحثةً عن مواطن أخُرى، تكون أكثر دفئاً لتتلاءم مع معيشتها، لتعود في السنة المقبلة إلى حيثُ رحلت.


الأمراض المرتبطة بفصل الخريف

هنالك عدد من الأمراض ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغير المناخيّ والطقسيّ في البلاد، ولعلّ للاعتدال الخريفيّ بالغ الأثر في ظهور بعض الأمراض المرتبطة به، كالإصابة بالإنفلونزا، وغيرها الكثير من العوارض التي يُصاحبها تبدّل الفصول.