متى يبدأ نمو الأسنان عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
متى يبدأ نمو الأسنان عند الأطفال

نمو أسنان الأطفال الرضع

تُعرَف مَرحلة التّسنين بكونِها إحدى المَراحل الصَّعبة والمُؤلمة التي يمرّ بها الأطفال الرضّع، وذلك بسبب الآلامِ الشّديدة التي يُعاني منها الأطفال أثناء نموّ أسنانهم اللبنية، فضلاً عن مُعاناة الأمّ مع طفلها بسبب بكائه المُستمر، وقلّة نومه، وانعدام الرّاحة والسكينة لها ولطفلها، ومن الأمور المُطمئنة أنّها مَرحَلة مُؤقّتة، وستَنتهي مع نُموّ السّن اللبني الأخيرِ للطِّفلِ.


وقت نمو أسنان الأطفال

يبدأ نُموّ الأسنان عند مُعظم الأطفال الرضّع مع بلوغهم الشهر السادس من أعمارهم، ويُمكن لبعض الأطفال أن يشهدوا ظهور السن الأول لديهم في عمر الثلاثة أشهر، ومنهم من يتأخّر في ذلك حتى عمر السنة، وكل هذا من الأمور الطبيعيّة ولا يجوز للأم القلق بسببها، أمّا الأطفال المولودون قبل أوانهم فيمكن أن يتأخّر نمو الأسنان لديهم عن الأطفال المولودين في أوانهم.


يستمرّ ظهور الأسنان بالتتابع حتى يبلغ عددها 20 سناً، وينتهي نمو كافة أسنان الطفل خلال السنة الثانية من عمره، أمّا المدة التي يستغرقها كل سن في النمو والبروز أعلى اللثة فغير محددة، ويمكن أن تستمرّ لبضعة أيام، أو أن تمتدّ لشهرٍ كامل.


أعراض نمو أسنان الأطفال

يمكن للأم أن تُميّز اقتراب موعد نمو سن طفلها الأول من خلال ملاحظة بعض الأعراض والعلامات المُحدّدة، ومنها ابيضاض أو احمرار لثة الطفل، وبكائه المستمر دون أن يكون جائعاً أو مريضاً، وحاجة الطفل المُلحّة لحك لثته أو عض الأجسام الصلبة، وسيلان لعابه، كما قد يرافق ذلك ارتفاع في درجة حرارة الطفل وإصابته بالإسهال.


من الجدير ذكره أنّ حدّة هذه الأعراض تختلف من طفل إلى آخر؛ حيث يُمكن أن تظهر كلها أو بعضها بقوة لدى مجموعة من الأطفال، بينما تظهر بشكلٍ خفيف لدى مجموعة أخرى، وتنعدم بشكل كلّي لدى مجموعة ثالثة، وهي المجموعة الأكثر حظاً، حيث تُفاجأ بعض الأمهات بظهور سن الطفل الأول دون أيّ تمهيد لذلك كالبكاء المستمر، أو قلّة النوم.


مساعدة الأطفال خلال مرحلة نمو الأسنان

نموّ أسنان الأطفال الرضّع من الأمور الطبيعيّة والضرورية، ولا يُمكن لأيّ أحد إيقافها أو إيقاف الآلام المُصاحبة لها، إلا أنّ هنالك بعض الإجراءات التي يمكن للأم اتّباعها من أجل التخفيف عن طفلها، ومنها:

  • استخدام المرهم المخدّر الخاص بمرحلة التسنين، ويُفضّل استشارة الطبيب قبل استخدامه، والحصول على النوعيات الجيدة منه والخالية من أي مواد كيميائية مضرة بالطفل.
  • تجنب تقديم الطعام الصلب والقاسي للطفل، وإبداله بالطعام الليّن والمهروس.
  • الاستعانة بالعضاضة، ويُفضّل العضّاضات المحتوية على جل، وتبريدها في الثلاجة قبل تقديمها للطفل.
  • استخدام خافض الحرارة ومُسكّن الآلام في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل أو بكائه الشديد.