متى يكون قيام الليل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٩ مارس ٢٠١٨
متى يكون قيام الليل

وقت قيام الليل

تتحقّق سنّة قيام الليل بصلاة ركعتين أو أربع ركعات، أو أكثر من ذلك، وذلك في أيّ وقت من بعد صلاة العشاء حتى صلاة الفجر، وتعدّ من السّنن التي أرادها الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين، حيث جعلها أمراً سهلاً وميسوراً على الجميع، إذ إنّه لم يشترط فيها طول القيام، وإنّما أمر بأن يصلي كلّ واحد بقدر استطاعته.[١] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطِرِينَ).[٢]


أدعية قيام الليل

يوجد أدعية كثيرة يمكن أن الدّعاء بها أثناء صلاة قيام الليل،[٣] ومن هذه الأدعية ما رواه الإمام البخاري عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: ( من تعارَّ من اللَّيلِ فقال : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له , له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ , وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ , ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ , ثمَّ قال : ربِّ اغفِرْ لي , أو قال : ثمَّ دعا استُجيب له , فإن عزم فتوضَّأ , ثمَّ صلَّى قُبِلت صلاتُه).[٤]


فضل قيام الليل

تُعتبر صلاة قيام الليل سنّةً مؤكّدةً وعملاً عظيماً يتقرّب به العبد إلى الله سبحانه وتعالى، فقد دَعت آيات القرآن الكريم والسنّة النبويّة بالحفاظ عليها، والتوجه إليها، والترغيب فيها، وذلك لعظيم الثواب والأجر الذي يناله من يحافظ عليها، كما أنّ قيام الليل له شأن عظيم في تثبيت الإيمان، وإعانة الفرد على القيام بصالح الأعمال،والأحوال،[٥] وقد ذكر في صحيح مسلم وصحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا . حين يبقى ثلُثُ الليلِ الآخِرُ . فيقولُ : من يدعوني فأستجيبَ له ! ومن يسألُني فأُعطِيَه ! ومن يستغفرُني فأغفرَ له !).[٦]


هنالك فضائل أخرى كثيرة لقيام الليل، ومنها:[٥]

  • يقود قيام الليل إلى ولاية الله ومحبته.
  • يساعد على ذهاب الحزن والخوف، والبشارة بكلّ ما هو خير.
  • يُعتبر من سمات الصالحين في كلّ زمان ومكان.
  • يُعين على تحصيل مصالح الدنيا والفوز بالآخرة.
  • تعدّ صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة، فهي تقرّب العبد من ربه، وتكفّر سيئاته وخطاياه.
  • يُعتبر من أسباب إجابة الدعاء ونيل المُراد.
  • يُنجي من الفتن، ويعصم من الهلاك ومن الوقوع في الإثم.
  • يُنجي من النار، ويساعد على الفوز بالجنان.


المراجع

  1. أ.د. راغب السرجاني (14-9-2014)، "سُنَّة قيام الليل"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 1-3-2018. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 6439، صحيح.
  3. "من أدعية قيام الليل"، www.fatwa.islamweb.net، 16-7-2002، اطّلع عليه بتاريخ 1-3-2018. بتصرّف.
  4. رواه عبد الحق الإشبيلي، في الأحكام الصغرى، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم: 279، أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد.
  5. ^ أ ب الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر (19-8-2007)، "فضل قيام الليل"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 1-3-2018. بتصرّف.
  6. رواه مسلم، في الاستذكار، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 758، صحيح.