محافظة ديالي في العراق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٣٠ مارس ٢٠١٧
محافظة ديالي في العراق

محافظة ديالي

تعتبر محافظة ديالي من المحافظات العراقية ذات الأغلبية السنية من ساكنيها، والتي توالت في حكمها العديد من الإمبراطوريات القديمة قبل أن يتم فتحها في العهد الإسلامي.


تبلغ مساحة محافظة ديالي ما يقارب 17617كم²، كما أنّها تنقسم إدارياً إلى ستة أقضية، وهي بعقوبة، وقضاء الخالص، وقضاء المقدادية، وقضاء بلدروز، وقضاء خانقين، وقضاء كفري.


سبب تسمية محافظة ديالي

سُميت محافظة ديالي بهذا الاسم نسبةً لنهر ديالي، المار من وسط المحافظة، والذي يصب في نهر دجلة، ولهذا عرفت المحافظة بزراعة الحمضيات، واشتهرت بالرمان، وببساتين النخل، أما مناخ المحافظة فيتميز بأنه حار جداً في الصيف وبارد في الشتاء.


موقع محافظة ديالي

تقع محافظة ديالي إلى الشرق من محافظة بغداد عاصمة العراق على بعد 57كم، وتمتد من الجهة الشمالية الشرقية للعاصمة، ولغاية الحدود الإيرانية، ولهذا فهي الطريق الأقرب بين بغداد وإيران، ومركز المحافظة هي محافظة بعقوبة.


سكان محافظة ديالي

وفقاً لإحصائية للتعداد السكاني عام 2003م، وصل عدد السكان في محافظة ديالي إلى حوالي 1.27 مليون نسمة، وتعتبر المحافظة العراقية الوحيدة التي تسكنها الأغلبية السنية بالرغم من مجاورتها في الحدود مع إيران، في حين أنّ معظم المحافظات الحدودية الباقية مع إيران، هي محافظات ذات أغلبية شيعية أو سنية كردية، حيث تتراوح نسبة السنة في محافظة ديالي بين 65% و70%، أما بقية السكان فهم من الشيعة والأكراد، وشكلت القوى السياسية التي تمثل السنّة منذ عام 2005م إثر فوزها في الانتخابات المحلية، مجالس المحافظة، وهناك العديد من العشائر التي تسكن المحافظة، مثل عشائر العزة، وعشيرة كنانة، وعشيرة العبيد، والجبور، وبني قيس، وعشيرة الدليم، وعشيرة السعيد، والعسكري، وطيّئ، وعشائر بني تميم، وعشائر بني سعد، وبني خالد، وبني حرب، وبني زيد، وشمر، وعشيرة الأجود، وعتبة، والبومحمد.


تاريخ محافظة ديالي

لمحافظة ديالي تاريخ عريق تمتد جذوره لمئات السنين الماضية، حيث تعاقب على حكم المحافظة العديد من الإمبراطوريات المهمة في التاريخ، فتولى حكمها السومريون بالإضافة إلى كلّ من الأكديين، والآشوريين، والبابليين، ثمّ حكمها الساسانيون ومن بعدهم الإغريق قبل أن يفتحها المسلمون وينشرون الدين الإسلامي فيها في القرن السادس عشر للهجرة، تعرضت المحافظة لغزو المغول، مع نهايات القرن الثالث عشر من الميلاد، وخضعت لحكم الخلافة من العثمانيين في القرن السادس عشر للميلاد، احتلها البريطانيون بعد ذلك عام 1915م، لهذا تتميز المحافظة بوجود العديد من القصور، والمعابد والتماثيل الخاصة بكلّ حقبة زمنية حكمتها.