محافظة وادي سوف الجزائرية

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٨
محافظة وادي سوف الجزائرية

محافظة وادي سوف

تُعدّ محافظةُ الوادي من المحافظات الجزائرية التي انبثقت نتيجةَ التقسيم الإداريّ عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين، حيث تنقسم الولاية إلى منطقتين تختلفان في أصولهما العرقية: المنطقة الأولى تُسمى منطقةَ وادي سوف، والمنطقة الثانية تُسمى واديَ ريغ، وتُعدّ مدينة الوادي عاصمةَ ولاية الوادي التي يُطلق عليها أيضاً اسمُ مدينة الألف قبّة وقبّة، كما تُسمى أيضاً بعاصمة الرمال الذهبية، تقع ولاية الوادي، أو وادي سوف في الجهة الشمالية الشرقية من الصحراء الجزائرية، تحدّها من الجهة الشرقية تونس، ومن الجهة الغربية ولاية ورقلة وبسكرة، ومن الجهة الشمالية تبسة، وخنشلة، وولاية بسكرة، حيث تبعدُ الولاية عن العاصمة الجزائر حوالي ستمئة وثلاثين كيلومتراً، وتُشتهر الولاية بإنتاج التمور.[١]


أصل تسمية وادي سوف

يتكوّن اسمُ المدينة من كلمتين وادي-سوف، فأصلُ تسمية كلمة الوادي جاء بعد أن رأى أبناء قبيلة الطرود تجمّعَ الرّمال والأتربة في مجرى الماء، والذي كان يقع في الجزء الشماليّ الشرقيّ من سوف، وكان عبارةً عن نهر صحراوي تغطيه الرمالُ، لكن لم يتوقف جريان المياه رغم الرمال التي تنقلها الرياح إليها، فأطلقوا عليه اسم وادي، لإنّه يُشبه جريان المياه في الوديان، أمّا أصلُ تسمية سوف فيرجع إلى عدّة مصادر منها:[٢]

  • ترجيح بعض الباحثين إلى أنّ التسمية ترجع إلى إحدى القبائل البربريّة، وهي قبيلة مسوفة التارقية التي نزلت في المنطقة، ومن المُلاحظ أنّ هناك العديد من الأماكن التي تقع بجوار بلاد التوارق، في جنوب عين صالح، والتي تُعرف بتسميات أسوف، ووادي أسوف، وسوف.
  • إرجاع تسميتها إلى كلمة السّيوف، وأُطلقت هذه التسمية على الكثبان الرملية، والتي كانت تشكّل حوافها قمماً حادّة قاطعة تشبه حدّ السّيف.
  • إرجاع تسميتها بسوف نظراً للخصائص الطبيعة للمنطقة، حيث تُطلق في اللغة العربية لفظةُ السوفة، والسائفة على الأرض التي حُصرت بين الرمال والجلد، لذلك نجد سكّان سوف يُطلقون على الرمال اسمَ الرمال السافية، في حين أنّ الرمال التي تُثار بفعل الرّياح تسمى المسفسفة.
  • نسبةُ بعضهم تسميتَها إلى الصّوف، وذلك لأنّ سكانها عرفوا الصّوفَ، واتخذوه لباساً لهم.
  • ترجيح بعضهم تسميتَها بسوف، لأنّ الصوفيين، وهم أصحاب العبادة سكنوها لهدوء المكان.
  • ترجيح البعض الآخر تسميتَها، لأنّ رجلاً سكنها كان يُشهد له بالعلم والحكمة، وكان يُدعى ذا سوف، وبذلك نسبت إليه.


الآثار في وادي سوف

يضمّ وادي سوف آثاراً عدة تعود للعصر الروماني، ومن هذه الآثار: بئر رومان الذي يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من سوف، حيث بُني من الحجارة المنحوتة، وكان الهدف منه تأمينُ القوافل المتوجهة إلى غدامس، ومن الآثار أيضاً المسجد العدواني الذي يُعدّ أوّلَ مسجد في وادي سويف، والمسجد العتيق جامع سيدي مسعود، ومسجد الحساني.[٣]


المراجع

  1. "وادي سوف تاريخ وحضارة"، www.mculture-souf.com، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-6. بتصرّف.
  2. "ولاية الوادي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-6. بتصرّف.
  3. مباركي إبراهيم (2014)، أأثر برامج إستصلاح الأراضـــي الفلاحية عل التنمية الريفية بمنطقة وادي ســـوف ، صفحة 8. بتصرّف.