مدينة أم الفحم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٣ ، ١ سبتمبر ٢٠١٦
مدينة أم الفحم

أم الفحم

مدينة أمّ الفحم أو أمّ النور، تقع شمال فلسطين المحتلة، في منطقة المثلث الشمالي، وتبعد عن مدينة القدس مسافة 120ك يلو متر إلى الشمال، وهي ثالث أكبر مدينة عربيّة داخل الخطّ الأخضر بعد مدينتي الناصرة ورهط، الأمر الذي جعلها مطمعاً للاحتلال الاسرائيليّ، فضمّها للمدن الواقعة تحت سيطرته بموجب اتفاقية الهدنة مع دولة الأردن (اتفاقية دودوس)، إثر اقتحامه لفلسطين في العشرين من شهر أيّار لعام 1949م، لكن سكّانها صمدوا فيها ولم يهجروها.


سكان المدينة

يصل عدد سكان مدينة أمّ الفحم إلى ما يقارب الـ 52.300 نسمة، حسب إحصائيات عام 2015م، أمّا بالنسبة لمساحتها فتبلغ 22 ألف دونم، وذلك بعد مصادرة 118 ألف دونمٍ من أراضيها عام 1984م، والتي تمّ توزيعها على منطقتي مرج ابن عامر، والروحة.


تأسّس المجلس المحلي في مدينة أم الفحم عام 1960م، وفي بداية عام 1984م أصبحت برئاسة السيّد هاشم مصطفى محاميد، كما ويترأس البلدية للمرة الثانية الشيخ خالد حمدان إغبارية، وذلك بعد أن استمرت ما يزيد عن عشرين عاماً تحت رئاسة الحركة الإسلامية.


سبب التسمية

سمّيت أم الفحم بالعديد من الأسماء على مر الأعوام، ولكثرة الحضارات التي سكنتها، فقد سمّاها الفرنجة قديماً (بودورانة)، نسبة لاسم إحدى الأميرات التي حكمتها آنذاك، والذي أصبح اسم منطقة تقع قرب عين جرّار جنوب أم الفحم حالياً، كما وأطلق عليها السلاطين في معركة حطّين اسم (السلطانة)؛ نظراً لقربها من طريق وادي عارة التاريخيّ، حيث كان يمر منه العديد من السلاطين والملوك خلال سفرهم لبلاد الشام ومصر، أمّا بالنسبة لاسم أم الفحم وهو الاسم الذي استقرت عليه؛ فهو نسبةً إلى الفحم الذي كان يتمّ إنتاجه في هذه البلدة في قديم الزمان، وهو المصدر الرئيسي للتجارة الذي كان يعتمد عليها العديد من السكان، والسبب في ذلك هو وفرتها بالأشجار والغابات الكثيفة المحيطة بها، كما أنّ هناك العديد من القرى التي تحمل أسماءاً تدل على ذلك، مثل قرية فحمة، وباقة الحطب، ودير الحطب.


أمّ الفحم اليوم

تعتبر أمّ الفحم اليوم مركزاً رئيسياً لتقديم الخدمات العامة لمنطقة المثلث الشمالي، كما وطرأ عليها تطوراً كبيراً في هذه الفترة في كلٍ من المجال الاقتصاديّ، والتعليميّ، كما ولوحظ في الآونة الأخيرة وفود العديد من السكان الغرباء لمدينة أمّ الفحم من شتّى أنحاء الدولة، وعلى أساس ذلك تمّ إنشاء منطقة سكنية حديثة تسمّى "الشيكونات"، بالإضافة للوحدات السكنية الجديدة التي يتم إعدادها في منطقة عين الجرّار.