مدينة الأفلاج

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة الأفلاج

مدينة الأفلاج

مدينة الأفلاج هي إحدى المحافظات التابعة لمدينة الرياض في المملكة العربية السعوديةّ، حيث تقع هذه المدينة على بعد ثلاثمئة كيلومتر من العاصمة الرياض، وتتألّف هذه المدينة من مجموعة من القرى الزراعية الواقعة على جبل الطويق أو المعروف سابقاً باسم جبل العارض، وبالنسبة لتسمية هذه المدينة فكلمة أفلاج جمع فلج والتي تعني الماء الجاري من العين، حيث تشتهر هذه المدينة بوفّرة مياهها، وفي هذا المقال سنفصل في بعض المعلومات عن مدينة الأفلاج.


نبذة تاريخية

كانت مدينة الأفلاج تسمّى هذه المدينة بفلج وفي بعض الأحيان كان يطلق عليها فلج الأفلاج، وقد كانت هذه المدينة من أهم المناطق الموجودة في وسط الجزيرة حيث كانت تحتوي على سوق تجاري مهم، وفي القدم كان أغلب سكان هذه المنطقة من بني كعب وبني عامر، وقد كانت هذه المنطقة مزدهرة جداً خصوصاً في القرن الرابع الهجري.


يعتقد أنّ ليلى العامرية وقيس بن الملوح هما من هذه المنطقة، وتحتوي هذه المنطقة على جبلٍ مشهورٍ فيها يعرف باسم جبل التوباد وهو الجبل الذي كان يذكره قيس بن الملوح كثيراً في شعره، وفي هذه المنطقة إقليم يدعى ببلدة ليلى وسمّي بهذا الاسم نسبةً إلى ليلى العامرية، ويعتبر هذا الإقليم أكبر الأقاليم الموجودة في المنطقة.


الاقتصاد

  • اكتشاف النفط: تمّ اكتشاف العديد من آبار النفط في هذه المدينة بالإضافة إلى حقول الغاز المختلفة المنتشرة في شرق ووسط وشمال هذه المدينة وبكمياتٍ تجارية.
  • وجود الكفاءات البشرية والكوادر العلمية: حيث عُرف أهل هذه المدينة بحبهم للعلم والتعليم فخرّجت الأفلاج العديد من القضاة والأكاديميين، ورجال الأعمال النابهين، والعلماء الذي أسهموا في تقدّم هذه المدينة وازدهارها، ولعلّ إحدى أهمّ الدلائل على اهتمام هذه المدينة بالتعليم على نحوٍ خاص هو وجود ما يقارب مئةٍ وثمانين مدرسةً حكوميةً فيها.
  • ازدهار التجارة: كتجارة التمور والخضروات، والماشية، والسلع التجارية، ولعلّ ما ساعدها على النجاح في مجال التجارة هو وقوعها في المنتصف بين العاصمة الرياض وبين دولة اليمن الشقيقة، ما جعلها تعيش نموّاً وتطوّراً اقتصادياً مهمين خصوصاً في حركة البيع والشراء، والنقد، والعقارات، والبنوك، ولا تزال هذه المدينة تشهد تطوّراً كبيراً إلى يومنا هذا.


المعالم الأثرية

  • عيون الأفلاج، حيث تحتوي على العديد من العيون والجداول التي جفّ الكثير منها في الوقت الحاضر.
  • جبل التوباد.
  • قرية صداء.
  • حصن مرغم.
  • القصر العادي.
  • الأحياء الشعبية.
  • قصر جحا.
  • قصر سلمى.