مدينة التل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٦
مدينة التل

مدينة التل

تعتبر مدينة التل من مدن الجمهورية العربية السورية، وتقع في محافظة ريف دمشق بالجهة الشمالية من العاصمة السورية دمشقن حيث تبعد عنها بحوالي (14) كيلومتراً، حيث تقع ضمن جبال القلمون التي تمتد من جنوب دمشق إلى حمص، وتتربع فوق هذه الجبال، ويبلغ عدد سكانها قرابة (85.933) نسمة حسب تقديرات عام (2004م)، سميت مدينة التل بهذا الاسم نسبة إلى موقعها الموجود على تل مرتفع بأعلى الجبل.


يعمل أغلب سكان المدينة بمجال الزراعة، حيث تنتشر فيها البساتين على ضفتي الوادي الذي يتمتع بتربة خصبة ومياه عذبة، وتكثر فيها زراعة أشجار التفاح، والخوخ، والجوز، والتين، والزيتون، والرمان، والمشمش، بالإضافة للعديد من أنواع الخضار والحبوب مثل البندورة، والخيار، والشمام، والبطيخ. هنا في هذا المقال سنتحدث بالتفصيل عن هذه المدنية.


جغرافية مدينة التل

تقع مدينة التل على الجهة الغربية الجنوبية لسلسلة جبال القلمون بوسط وادي منين الأخضر، وترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة (1100) متر، يتميز مناخها بالجيد ولذلك فهي منطقة للاصطياف والسياحة، لروعة هوائها وكثافة أشجارها وعذوبة مياهها، بالإضافة لجمال طبيعتها الخلابة.


توجد مساكنها على ضفاف الوادي بموقع جبلي ذي الصخور الطباشيرية، ويمر منها طريق يصعد باتجاه مدينة دمشق ومنطقة برزة باتجاه الشمال، تحدها قرية منين في الجهة الشمالية منها على بعد (5) كيلومترات، ومن الجهة الغربية قرية الدريج على بعد (5) كيلومترات أيضاً، ومن الجهة الجنوبية قرية معربا على بعد (3) كيلومترات، ومن الجهة الشرقية قرية معرونة على بعد (9) كيلومتر، وتبلغ مساحتها قرابة (4800) كم2، كما أنها تعتبر مركزاً إدارياً، وناحية تتبع لها العديد من القرى وهي: قرية رنكوس، ومعرونة، وحلبون، ومنين، والدريجن ومعربا، وصيدنايا.


نبذة تاريخية عن مدينة التل

نشأت مدينة التل على أنقاض ثلاث قرى أثرية قديمة، والتي تهدمت واندثرت بفعل الزلازل، خاصة الزلزال الذي حدث خلال عام (1759م)، أما القرى فهي: قرية قواصر، وقرية بطيحة، وقرية قسيمية، ثم ضُمت إليها قرية حرنة الموجودة على الجهة الغربية من الوادي من خلال اتصال العمران مع بعضه البعض.


يوجد فيها العديد من الأماكن الأثرية مثل مزار الشيخ قسيم، كما توجد فيها قناة أثرية حُفرت بالصخور قادمة من جهة قرية منين، ويقال أنها جزء من نهر المرا، والذي ذكر في كتب التاريخ القادم من منطقة بردى باتجاه الشرق، كما عُثر على بعض الأعمدة، والحجارة القديمة والأثرية التي تعود للعصر الحجري بثلاث طبقات.