مدينة الجن التركية ديرنكويو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٥ يوليو ٢٠١٧
مدينة الجن التركية ديرنكويو

مدينة الجن التركية ديرنكويو

تم اكتشاف مدينة الجن التركية ديرنكويو في العصر الحديث على يد كلّ من السائح التونسي محمد شيخي والمغربي حسن أصهاض تحت الأرض في محافظة نوشهر، وهي إحدى المحافظات الموجودة في منطقة وسط الأناضول، وذلك على عمق يصل إلى 51 متراً، وقد أصبحت هذه المدينة واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية الأكثر إثارة للفضول في العالم بالإضافة إلى أنّه تم تصنيفها على أنها واحدة من الأسرار الغريبة التي تم اكتشافها في العصر الحديث.


سبب تسمية مدينة الجن

يعود سبب تسمية مدينة الجن التركية ديرنكويو باسم ديرنكويو والتي تعني البئر العميق، إلى عمقها الكبير تحت الأرض بالإضافة إلى حجمها الضخم حيث كانت تعد وسيلة حماية واختباء.


معالم وآثار مدينة الجن

تحتوي مدينة الجن التركية ديرنكويو على العديد من المرافق أهمها المساكن المخصصة للعيش، والمطابخ، والممرات بالإضافة إلى غرف لعصر النبيذ والإسطبلات، والغرف الدينية المخصصة للعبادة، وخزانات للطعام، ومجاري مياه عذبة، وأماكن للحيوانات ومجموعة من وسائل الأمن الغريبة والذكية، بالإضافة إلى المقابر الكبيرة، كما تمتلك فتحات تهوية تسهّل دخول الهواء النقي إلى طبقات الأرض السفلية.


يعتقد الباحثون في مجال الآثار أنّ الهدف من بناء مدينة الجن التركية ديرنكويو تحت الأرض هو التخفي من الأخطار المحيطة، ويشار إلى أنّ مداخل هذه المدينة كانت تحتوي على صخور كبيرة الحجم يتراوح وزنها بين 200 وحتى 500 كيلوغرام بحيث تتدحرج بطريقة تسد فيها المنافذ الخاصة بالمدينة، وتجدر الإشارة إلى أنّ عمق المدينة يصل إلى حوالي 85 متراً تحت سطح الأرض، وهي مدينة مجهزة لاستقبال عدد كبير من السكان يصل إلى حوالي عشرين ألفاً من الرجال والنساء والأطفال وحتى الماشية، ويشار إلى اكتشاف ما يقارب من 13 طبقة تحت سطح الأرض حتى الوقت الحاضر.


هندسة وطريقة بناء مدينة الجن

لعل أكثر ما يميز الهندسة في مدينة الجن التركية ديرنكويو هي صعوبتها ودقتها في الوقت نفسه؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى أنّها مبنية داخل مجموعة من الصخور البركانية اللينة، مما يدل على هذه العمارة المُدهشة والتي يُعتقد أنّها بُنيت باستخدام أدوات ومواد دقيقة جداً، ويعتقد الكثير من المهندسين في العصر الحديث أنّ إعادة بناء مثل هذه المدينة يعتبر أمراً مستحيلاً؛ لأنّ هذا الأمر يعتبر تحدياً لأية حضارة مهما بلغت قوتها، وهذا الأمر دفع الكثيرين إلى الإعتقاد بأنّ من صنع هذه المدينة هم من الجن الذين يمتلكون قدرات خارفة.