مدينة الحسينية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة الحسينية

مدينة الحسينية

تُوجد مدينة ومركز الحسينية في المحافظة الشرقية بمصر، ويبلغ مساحتها حوالي 1558.68 كيلومتراً مربعاً أي ما يُقارب 31.7% من النسبة العامة لإجمالي المحافظة، وتعتبر الأكبر والأهم من حيث المساحة مقارنةً ببقية مراكز المحافظة، أما عن سبب تسميتها فيعود إلى السلطان حسين الثاني الذي حكم مصر بعض الوقت، وقبل عهده كان يُطلق عليها مسميات عدَّة أهمها: تل فرعون، وتل تفيس، لذلك يُوجد حتى يومنا مركز في المدينة يحمل اسم تل فرعون الذي يعتبر من أهم المناطق الأثرية وأعرقها.


تاريخ مدينة الحسينية

كانت في القديم صان الحجر التي تعتبر إحدى أهم الوحدات المحلية بالحسينية التابعة للجمهورية العربية المصرية، وأطلق عليها قبل ذلك بالاسم اليوناني تانيس بينما الاسم الفرعوني لها هو طيبة أو ممفيس، وخلال حكم الأسرتين 21 و23 تمَّ اتخاذها كعاصمة لمصر.


كانت المدينة عبر العصور المختلفة وحتى نهاية العصر الروماني مدينة ملئية بالآثار التي تقدم استعراضاً لتاريخ الدلتا على وجه العموم، ففيها الكثير من الآثار الفرعونية وآثار تانيس وعدد لا بأس به من الآثار التي تعود إلى العصر اليوناني والروماني، وسبب وجود هذا الكم من الآثار أنّها كانت الطريق الذي يؤدي إلى غزو بلاد الحيثيين الموجودين في آسيا الصغرى للدفاع عن مصر في حالة الغزوات الخارجية.


أهم الآثار في مدينة الحسينية

يُوجد في المدينة معابد ملكية ومسلات وآبار وقصور عديدة، ومن أكبر وأهم المعابد التي وجدت فيها معبد آمون، الذي يحتوي على لوحات وتماثيل مختلفة في الأحجام والأشكال، وبوابة جرانيتية ضخمة يُوجد أمامها تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني بصحبة زوجته مرين آمون وزوجته الحيثية، إضافةً إلى ذلك يُحيط بالمعبد مجموعة من الآبار المصنوعة من الحجر الجيري، وبحيرة تُماثل بحيرة الكرنك الموجودة في منطقة الأقصر.


مناخ مدينة الحسينية

يبلغ متوسط درجات الحرارة الصغرى في فصل الصيف حوالي 22 درجة مئوية، أمَّا درجة الحرارة العظمى فإنها تصل إلى 33 درجة مئوية، كما تتعرض المدينة في هذا الفصل إلى شبورة خفيفة (ضباب) خاصة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وفي فصل الشتاء يتعرض المركز في المنطقة الشمالية بعض الأمطار المتفرقة والخفيفة التي لا تؤثر على الحياة العملية أو المهنية في المنطقة، بيتما تتعرض المنطقة الوسطى والجنوبية لأمطار شديدة وغير منتظمة تؤثر بشكلٍ كبير على سير الحياة العملية وقد توقفها، مع ذلك فإنّ الطقس السائد طوال العالم يكون ربيعياً أو خريفياً.


اقتصاد مدينة الحسينية

تعتمد مدينة الحسينية على مهن وأعمال عدَّة لزيادة منتوجها الاقتصادي، وأهم هذه الأعمال:

  • تربية الخيول العربية الأصيلة.
  • الزراعة لأنّ معظم أراضي المدينة صالحة لزراعة أنواع كثيرة من المحاصيل الزراعية مثل: القطن، والفواكه والأرز، وبنجر السكر.
  • يوجد فيها منطقة تُسمى شادر السمك وتعتبر من أكبر المناطق المنتجة للسمك في منطقة الدلتا.
  • يتوافد إليها الزائرون لأغراض السياحة التاريخية والثقافية والدينية والرياضية.